النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ - الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ويميت، بيده الخير (س طس)(١) وهو على كل شيء قدير)) عشرَ مرات (ت س) (٢) مِائَةَ مرة)) (طس ي)(٣) . * ((اللهم إني أسألك رزقًا طيبًا، وعلمًا نافعًا، وعملًا متقبَّلًا)) (ق ص ط ي) (٤). * ودُبُرَ المغرب والصبح جميعًا: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، (٥) وهو على كل شيء قدير)) عشرَ مرات (س حب أ (١) زيادة: ((بيده الخير)) ساقطة من نسخة الأصل، ومثبتة في سائر النسخ، وهي عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٢٧) من حديث أبي ذر، وعند الطبراني في ((الأوسط)) (٧٢٠٠) من حديث أبى أمامة السابق . (٢) لفظ: ((عشر مرات)) هو عند الترمذي والنسائي - بروايَتَيْه - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٠)، من طريق شهر بن حوشب التي سبق ذكرها. ويشهد له حديث أبي أيوب رَوّه الآتي قريباً، على أن العشر تدخل في المائة، فيمكن أن يجعل لفظ الحديث الآخر - من رواية أبي أمامة - شاهداً لهذا. والله تعالى أعلم. (٣) لفظ: ((مائة مرة)) هو عند الطبراني في ((الأوسط)) وابن السني (١٤٢) في ((عمل اليوم والليلة)) من حديث أبي أمامة السابق . كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٦/٨) من حديث أبي أمامة من الطريق نفسها، وإسناده فيه من لا يُعرف، كما سبق، فلا يثبت لفظ ((مائة مرة)). (٤) أخرجه ابن ماجه (٩٢٥) وأبو يعلى (٦٩٣٠) (٦٩٥٠) (٦٩٩٧) والطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ ٣٠٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤)، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة رضي بثها. والحديث في إسناده جهالة مولى أم سلمة، كما قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١٨٥/١). لكن للحديث شاهد عند الطبراني في ((الصغير)) (١/ ٢٦٠) عن الشعبي، عن أم سلمة، وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (١١١/١٠): ((رواه الطبراني في الصغير، ورجاله ثقات)) اهـ. وذكر محقق ((أبي يعلى)) (١٢ / ٣٦٢) أن إسناده صحيح، فالحديث ثابت صحيح. (٥) ثبتت هنا زيادة: ((يحيي ويميت)) في رواية الطبراني لهذا الحديث. = ١٨٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين == ط)(١) قبل أن ينصرف ويَثنيَ رجليه منها (أ)(٢). * وبعد صلاتَي الصبح والمغرب أيضًا قبل أن يتكلم: ((اللهم أجِرْني من النّار)) سبعَ مرات (دس حب)(٣). * وبعد صلاة الفجر(٤): ((اللهم بك أحاول وبك أصاول(٥) وبك أقاتل)) (ي)(٦) . (١) أخرجه أحمد (٤٢٠/٥) وابن حبان (٢٠٢٣) - ((الإحسان)) - والطبراني في ((الكبير)) (٤/ ١٢٨)، من حديث أبي أيوب الأنصاري وظائيه. وهو عند ابن حبان بلفظ: ((إذا أصبح)) و: ((إذا صلى المغرب))، لكن الراوي عن أبي أيوب، هو عبد الله بن يعيش، قال عنه الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٤٣): ((مجهول)) اهـ. وأما عند الطبراني فلفظه: ((حين يصبح)) و: ((حين يمسي))، وهو بإسنادٍ آخرَ عن أبي أيوب، قال عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (٣٧٠/٥): ((سنده قوي) اهـ. (٢) عزا المصنف هذه الزيادة لأحمد، وليست فيه، وإنما ورد هذا في صلاة الصبح، كما سبق تخريجه في ص (١٨٠)، فيقاس عليه؛ لأن الذكر واحد، والله أعلم. (٣) أخرجه أبو داود (٥٩٧٩) (٥٠٨٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١١) وابن حبان (٢٠٢٢) - ((الإحسان)) - من حديث مسلم بن الحارث التميمي رَبّه، وحسّنه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٣٢٦/٢). (٤) في الأصل وسائر النسخ: ((الضحى))، لكن الرواية عند ابن السني - كما عزاها له المصنف - (بعد صلاة الفجر))، فلعل ما في الأصل سبق قلم، والله أعلم. (٥) ((أصاول)): أي أسطو وأقهَر. ((النهاية)) لابن الأثير (٦١/٣). (٦) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٧)، من حديث صهيب - وهو ابن سنان - رَّم، وصححه الحافظ في ((نتائج الأفكار)» (٣٣٣/٢). = ١٨٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين الوليمة: * و(إذا دُعَي إلى طعام فليُجِبْ)) (م « ت س)(١) . : ولا سِيَّما وليمةِ العُرْس (خ مد ق عو)(٢). ((فإن كان صائمًا (٣) صلّى)) (م « ت س)(٤). * ودعا وبَرَّكَ (دق عو)(٥). (١) أخرجه مسلم (٢/ ١٠٥٤) بهذا اللفظ من حديث جابر ◌َّه. كما أخرجه - أيضًا - هو (٢/ ١٠٥٤) وأبو داود (٢٤٦٠) والترمذي (٧٨٠) والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٥٧) (٦٥٧٦)، من حديث أبي هريرة ◌َظّيه مرفوعًا بلفظ: ((إذا دُعي أحدكم فليجب ... )). (٢) أخرجه البخاري (٩/ ٢٤٠) ومسلم (٢/ ١٠٥٢، ١٠٥٣) وأبو داود (٣٧٣٦) (٣٧٣٧) وابن ماجه (١٩١٤) وأبو عوانة في «مسنده))، من حديث ابن عمر «ێهنا . (٣) لفظ حديث أبي هريرة تنظيم الذي سبق تخريجه قريبًا: (( ... فإن كان صائمًا فليصل، وإن کان مفطرًا فلْيَطْعَمْ)). قال النووي تَّلهُ: ((اختلفوا في معنى: ((فليصل)): قال الجمهور: معناه: فليذع لأهل الطعام بالمغفرة والبركة ونحو ذلك. وأصل الصلاة في اللغة الدعاء، ومنه قوله تعالى: ﴿وصل عليهم﴾. وقيل: المراد الصلاة الشرعية بالركوع والسجود، أي يشتغل بالصلاة ليحصل له فضلُها، ولِتبرُّكِ أهلِ المكان والحاضرين)) اهـ ((شرح مسلم)) (٢٣٦/٩). قال هشام - وهو ابن حسان - أحد رجال إسناد حديث أبي هريرة رَّه: ((الصلاة: الدعاء)). قال الشوكاني في ((تحفة الذاكرين)) (ص١٤٥): ((ويدل على هذا قوله في حديث ابن عمر: «فإن كان صائمًا دعا وبرّك)) اهـ. (٤) سبق تخريجه قريبًا من حديث أبي هريرة تطلقه. (٥) سبق تخريجه قريبًا من حديث ابن عمر رَو ◌ّهنا . ١٨٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين أذكار الطعام والشراب: وإذا أفطر قال: ((ذَهَبَ الظّمأ، وابتلَّتِ العروقُ، وَثَبَتَ الأجرُ إن شاء اللَّه)) (دس مس)(١). ● «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسِعَتْ كلَّ شيء، أن تغفر لي ذنوبي)» (مس موق ي)(٢) . * فإن أفطر عند قوم قال: ((أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامَكُمُ الأبرارُ، وصلّتْ عليكم الملائكة)) (ق حب د)(٣). (١) أخرجه أبو داود (٢٣٥٧) والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣١٥) (١٠٠٥٨) والحاكم (٤٢٢/١)، من حديث ابن عمر رِّتًا . كما أخرجه الدار قطني (٢/ ١٨٥) وحسن إسناده. (٢) أخرجه الحاكم (٤٢٢/١) - مرفوعًا - وابن ماجه (١٧٥٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) - كلاهما - موقوفًا على عبد الله بن عمرو رَؤيهتا، وفي إسناده إسحاق بن عبيد الله، وهو ابن أبي المهاجر - كما رجحه الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) (١/ ٢٤٣)، وأيضًا في ((تقريب التهذيب)) (ص١٠٢) - وقال عنه الحافظ: ((مقبول)) اهـ أي حيث يتابَع، ولم يتابَع على هذه الزيادة . (٣) أخرجه ابن ماجه (١٧٤٧) وابن حبان (٥٢٩٦) - ((الإحسان)) - من حديث عبد الله بن الزبير رَوَّا، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣٠٩/١): ((هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير)) اهـ. لكن للحدیث شاهد یصح به، فقد أخرجه أبو داود (٣٨٥٤) - وكذا أحمد (١٣٨/٣) وغيرهما - من حديث أنس وظّه، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص٢٤٧)، وقد تابع مَعْمَرًا في روايته عن ثابت عن أنس: جعفرُ بن سليمان عن ثابت، عند الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٧٧). كما أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٢) من حديث قتادة عن أنس، وصححه الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢١/٢) ط دار الوعي بحلب. (وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط فى تحقيقه لـ((الإحسان)) (١٠٩/١٢): ((وهذا إسناد حسن)) اهـ). = ١٨٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين وإذا حضر الطعامُ: فَلْيُسَمِّ اللّه، وليأكل مما يليه بيميه (خ مدت س ق)(١). فإنّ الشيطان يستحل الطعام الذي لا يُذكرُ اسمُ اللّه عليه (م دس)(٢). O قالوا: يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع. قال: ((فلعلكم تأكلون متفرقين؟)) قالوا: نعم. قال: ((فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله، يُبارَكْ لكم فيه)) (دق مس)(٣). وأَمر الصحابة في الشاة المسْمومة التي أهدتها إليه اليهودية أن اذكروا اسم الله وكلُوا، فأكلوا فلم يُصِب أحدًا منهم شيءٌ (مس)(٤). O وفي حديث مَسيرِهِ(٥) وأبي بكر وعُمر إلى بيت أبي الهيثم وأكْلِهِمُ الرُّطَبَ واللحمَ وشربهم الماءَ، قوله وَّةِ: ((إن هذا هو النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة)). فلمّا كَبُر على أصحابه قال: ((إذا أصبتم مثل هذا وضربتم (١) أخرجه البخاري (٥٢١/٩، ٥٢٣) ومسلم (١٥٩٩/٣، ١٦٠٠) وأبو داود (٣٧٧٧) والترمذي (١٨٥٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٤) (٢٧٥) (٢٧٦) (٢٧٧) (٢٧٨) (٢٧٩) (٢٨٠) وابن ماجه (٣٢٦٧)، من حديث عُمر بن أبي سلمة رَالثّا. (٢) أخرجه مسلم (٣/ ١٥٩٧) وأبو داود (٣٧٦٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٣)، من حديث حذيفة رَّهِ . (٣) أخرجه أبو داود (٣٧٦٤) وابن ماجه (٣٢٨٦) والحاكم (١٠٣/٢)، من حديث وحشي بن حرب رَفيه ، وإسناده ضعيف؛ فيه وحشي بن حرب - حفيد الصحابي الراوي - مستور، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٥٨٠)، وفيه - أيضًا - حرب بن وحشي ابن الصحابي، مقبول، كما في ((التقريب)) (ص ١٥٥). لكن جاء في معنى الحديث من الاجتماع على الطعام والتسمية عليه أحاديث، منها ما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠/٥، ٢١). (٤) أخرجه الحاكم (١٠٩/٤) - وصححه ووافقه الذهبي- من حديث أبي سعيد الخدري رَضِ هِ. (٥) أي النبي ◌َلّ. ١٨٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين بأيديكم، فقولوا: بسم الله، وعلى بركة الله (١)، فإذا شبعتم فقولوا: الحمد لله الذي هو أشبعنا وأروانا وأنعم علينا وأفضل، فإن هذا كَفافُ(٢) هذا)) (مس)(٣). * وإن نَسِيَ التسميةَ أوّلَ الطعام فليقل: ((بسم الله أوّلَه وآخرَه)) (٥ ت س حب مس) (٤) . O وإن أكل مع مجذوم أو ذي عاهة قال: ((بسم الله، ثقةً وتوكُّلًا عليه)) (١) في ((المستدرك)) و((شعب الإيمان)): ((بسم الله وبركة اللَّه)). (٢) الكفَاف: هو الذي لا يفضل عن الشيء، كما في ((النهاية)) لابن الأثير (٤/ ١٩١)، فكأن المعنى : هذا الدعاء يقابل شكر هذه النعمة . (٣) إنما أخرجه الحاكم (٤/ ١٠٧) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث ابن عباس رَوَّا، لكن فيه أنهم أَتَوْا بيت أبي أيوب رَظُنّه وليس فيه إلا جملة: ((إذا أجستم ... )) إلى ((فكلوا بسم الله وبركة الله)). وقد أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٦٠٤) بكماله كما ساقه المصنف ريَخْذّلهُ هنا. وفي إسنادهما عبد الله بن كيسان، قال الهيثمي في )) مجمع الزوائد)) (٣١٨/١٠): «فيه عبد الله ابن کیسان المروزي، وقد وثقه ابن حبان، وضعّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ. وقال الحافظ في ((تقريب التهذيب)) (ص٣١٩) عنه: ((صدوق يخطئ كثيرًا)) اهـ. بل قال عنه البخاري: ((منكر الحديث))، ويعني به: أنه لا تحل الرواية عنه. انظر: ((تهذيب التهذيب» (٣٧١/٥). وأصل قصة خروج النبي ◌َّ مع أبي بكر وعمر تؤيًّا، وذهابهم إلى بيت رجل من الأنصار، قد أخرجه مسلم (١٦٠٩/٣، ١٦١٠) من حديث أبي هريرة رَّه، وفيه: ((والذي نفسي بيده، لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة)). (٤) أخرجه أبو داود (٣٧٦٧) والترمذي (١٨٥٨) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨١) وابن حبان (٥٢١٤) - ((الإحسان)) - والحاكم (١٠٨/٤) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عائشة رَصَّتها . وللحديث شواهد، منها حديث عبد الله بن مسعود وظويه عند ابن حبان (٥٢١٣) - ((الإحسان)) - وغيره، بإسناد صحيح كما قال الشيخ شعيب في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (١٢ /١٢). ١٨٧ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين (ت د ق حب مس ي)(١) . فإذا فرغ من الأكل والشرب قال: ((الحمد لله)) - ((اللهم لك الحمد)» س(٢) - ((حمدًا ت س ق (٣) كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مَكفِيٍّ ولا مُودَّع ولا مستغنّى عنه ربَّنا)) (خ عه)(٤). ((الحمد لله الذي كفانا وأروانا، غير مَكْفِيٍّ ولا مكفور))(٥) (خ)(٦). (١) أخرجه الترمذي (١٨١٧) - وقال: حديث غريب - وأبو داود (٣٩٢٥) وابن ماجه (٣٥٤٢) وابن حبان (٦١٢٠) - ((الإحسان)) - والحاكم (١٣٦/٤ - ١٣٧) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦٣)، من حديث جابر رَّه، وإسناده ضعيف؛ فيه مفضّل بن فضالة، وهو ابن أبي أمية البصري، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٥٤٤). وذكر الترمذي (٢٣٤/٤) أن شعبة روى هذا الحديث موقوفًا على ابن عمر، قال الترمذي: ((وحديث شعبة أثبت عندي وأصح))اهـ. كما أخرجه العقيلى فى ((الضعفاء)) بإسناد حسن (٢٤٢/٤، ٢٤٣) من طريق شعبة موقوفًا على سلمان، وذكر العقيلي أن هذا أصل الحديث، وأن هذه الرواية أولى [أي من المرفوع]. وقد رُوي الحديث من وجه آخرَ ضعيف أيضًا، عند الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣١٠/٤) وانظر: ((السلسلة الضعيفة)) للشيخ الألباني (٢٨١/٣، ٢٨٢) (١١٤٤). ثم إنه قد ثبت الأمر بالفرار من المجذوم، في ((صحيح البخاري)) (١٥٨/١٠). (٢) لفظ: ((اللهم لك الحمد)) هو للنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٦٩)، من رواية خالد بن مَعْدان، عن أبي أمامة رَمّه ، وفي إسناده معاوية بن صالح، وهو ابن حُدير، صدوقٌ له أوهام، كما في (تقريب التهذيب)) (ص٥٣٨)، وقد خالف رواية البخاري والباقين في هذه اللفظة، فلعلها من أوهامه؛ إذ المخرج متحد. (٣) زيادة: ((حمدًا)) للترمذي والنسائي وابن ماجه. (٤) أخرجه البخاري (٩/ ٥٨٠) وأبو داود (٣٨٤٩) والترمذي (٣٤٥٦) والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٦٨) وابن ماجه (٣٢٨٤)، من رواية ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أمامة رَ ◌ّيه. (٥) أي غير مجحودٍ فضْلُه ونعمتُه، وهذا مما يقوي أن الضمير للَّه تعالى. (فتح الباري)) (٩/ ٥٨١). (٦) أخرجه البخاري (٩/ ٥٨٠)، من رواية ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة. ١٨٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ● «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)). (عه ي)(١). ((الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوّغه(٢) وجعل له مخرجًا)) (دس حب)(٣) . : ((الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيهِ، من غير حول مني ولا * قوة)) (د ت ق مس ي)(٤). O وإذا أكل الطعام فليقل: ((اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه)). فإن كان لبنًا فليقل: ((اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه)) (دت ق)(٥) . * ((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكْلةَ فيَحْمَدَه عليها، أو يشربَ (١) أخرجه أبو داود (٣٨٥٠) والترمذي (٣٤٥٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٨) (٢٨٩) (٢٩٠)، وابن ماجه (٣٢٨٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦٤)، من حديث أبي سعيد الخدري رَّه ، وهو حديث ضعيف الإسناد؛ لأنه اضطرب فيه الرواة، كما بينه البخاري والنسائي والمِزّي والحافظ في ((التهذيب))، انظر: تحقيق ((الكلم الطيب)) للشيخ الألباني تَخْذَتُهُ (ص١٥٢) - ط المعارف الثانية. (٢) أي: جعله يدخل سهلاً. انظر ((النهاية)) لابن الأثير (٢/ ٤٢٢). (٣) أخرجه - أبو داود (٣٨٥١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٥) وابن حبان (٥٢٢٠) - ((الإحسان)) - من حديث أبي أيوب الأنصاري تظنه، وصححه النووي في (الأذكار)) (ص٢٩٩). (٤) أخرجه أبو داود (٤٠٢٣) والترمذي (٣٤٥٨) - وحسّنه - وابن ماجه (٣٢٨٥) والحاكم (١/ ٥٠٧) (١٩٢/٤) - وصححه - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦٧)، من حديث معاذ ابن أنس الجُهني رَّه، وحسّن إسناده - أيضًا - الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل)) (٤٨/٧) (١٩٨٩). (٥) أخرجه أبو داود (٣٧٣٠) والترمذي (٣٤٥٥) - وحسنه - وابن ماجه (٣٣٢٢)، من حديث ابن عباس رًَّا، وفي إسناده علي بن زيد، وهو ابن جُدعان، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب» (ص٤٠١). ١٨٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين الشربَةَ فيحمده عليها)) (م ت س ي)(١). * وإذا غسل يده: ((الحمد لله الذي يُطعِمُ ولا يُطْعَم. مَنَّ علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا، وكُلَّ بلاءٍ حَسَنِ أبلانا. الحمد لله غيرَ مُوَذَّع ولا مكافٍ ولا مكفورٍ ولا مستغنّى عنه. الحمد لله الذي أطعم مِن الطّعام، وسقى من الشراب، وكسى من العُرْي، وهدى من الضلالة، وبَصَّر من العَمى، وفضّل على كثير مِمَّن خلق تفضيلاً. الحمد لله رب العالمين)) (س حب مس)(٢). O اللهم أشبعتَ وأرويت فهنِّثْنا، ورزقتنا فأكثرتَ وأطبْتَ فزِدْنا (مومص)(٣). ويدعو لأهل الطعام: ((اللهم بارِكْ لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)) (م ت س مص) (٤) . ((اللهم أَطْعِمْ من أطعمني، وَأَسْقِ من سقاني)) (م) (٥). (١) أخرجه مسلم (٤ /٢٠٩٥) والترمذي (١٨١٦) والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٧٢) وابن السني رَضِ ليه. في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٦)، من حديث أنس (٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠١) وابن حبان (٥٢١٩) - ((الإحسان)) - والحاكم (٥٤٦/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي هريرة ◌َعليه. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٢٣) - في كتاب العقيقة من مصنّفه - موقوفًا على سعيد بن جبير ◌َّلهُ وفي إسناده رواية حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب الذي اختلط كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٩١)، وقد ذكر العقيلي - خلافًا للجمهور - أن حماد بن سلمة سمع من عطاء بعد الاختلاط. انظر: ((الكواكب النيرات)) (ص٦٣). (٤) أخرجه مسلم (١٦١٥/٣، ١٦١٦) والترمذي (٣٥٧٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩١) (٢٩٢) (٢٩٣) وابن أبي شيبة (٤٤٤/١٠، ٤٤٥)، من حديث عبد الله بن بُسْر رَّيه، وهو عند النسائي - فقط - بلفظ: ((فاغفر لهم)) بالفاء، وعند الباقين بالواو: ((واغفر لهم كما أثبتُّه، وكان في الأصل والمطبوعة: ((فاغفر لهم)). (٥) أخرجه مسلم (١٦٢٥/٣ - ١٦٢٦)، من حديث المقداد وصوّه، قال ابن الإمام في ((سلاح المؤمن)» (ص٤٠٠): «انفرد به مسلم) اهـ. ١٩٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين أذكار اللباس: * وإذا لبس شيئًا قال: ((اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له)) (ي)(١). * وإنْ كان جديدًا سمّاه باسمه -عِمَامةً أو قميصًا أو غيرَه- ثم يقول: ((اللهم لك الحمدُ؛ أنت كسوتَنِيه، أسألك خيرَه وخيرَ ما صُنعَ له، وأعوذ بك من شره وشر ما صُنع له)) (د ت س حب مس)(٢). ● «الحمد لله الذي كساني ما أُواري به عورتي، وأَتَجَمَّلُ به في حياتي» (ت ق مص مس)(٣) . (١) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤)، من رواية سعيد الجُرَيري، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سعيد الخدري رَ ثيه ، وفيه تسمية الثوب عند لُبسه، فهذا الحديث هو الحديث نفسُه الذي سيذكره المصنف رَّلهُ بعده مباشرةً، والطريق واحدة، فيكون المرادُ بالثوب هنا - أيضًا - الثوب الجديد، كما صرّح به في الرواية الثانية . ثم وجدت الحافظ ابن حجر ◌َّلهُ يقول في ((نتائج الأفكار)) (١٢٣/١) معلقًا على النووي رَخْلُهُ: ((وإنما اقتصر الشيخ على عزوه لابن السني؛ لأنه لم يقع في روايته وصفُ الثوب بالجِدَّة، لكنه حديث واحد قَصَّر فيه بعض الرواة، والله أعلم)) اهـ. (٢) أخرجه أبو داود (٤٠٢٠) والترمذي (١٧٦٧) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣١٠)، (٣١١) وابن حبان (٥٤٢٠) (٥٤٢١) - ((الإحسان)) - والحاكم (١٩٢/٤) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي سعيد الخدري بالطريق السابقة، وصححه - أيضًا - النووي فى ((الأذكار)) (ص٢٩). (٣) أخرجه الترمذي (٣٥٦٠) - وقال: حديث غريب - وابن ماجه (٣٥٥٧) وابن أبي شيبة (١٠ / (٤٠)، من حديث أبي أمامة، عن عمر بن الخطاب رَّه، وفي إسناده أبو العلاء - الراوي عن أبي أمامة - لا يُعرف اسمه. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢/ ١٩٢) و((تقريب التهذيب)) (ص٦٦٣). وأخرجه الحاكم (١٩٣/٤) من وجه آخر عن أبي أمامة، عن عُمر، وإسناده ضعيف؛ فيه= ١٩١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * و((من لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غُفِر له ما تقدم من ذنبه (دمس)(١) وما تأخر)) (٥). وإذا رأى على صاحبه ثوبًا جديدًا قال له: ((تُبلي ويُخْلِفُ اللَّهُ (د ((أَبْل وأَخْلِقْ، ثم أَبْلِ وأَخْلِقْ، ثم أَبْل وأخْلِقٍ)) (خ (٥)(٣). (٢) مص) : فإذا خلع ثيابَه فَسَتْرُ ما بين أعين الجن وعورته أن يقول: ((بسم الله)) (مص ي) (٤) . = عبيد الله بن زَحْر، صدوق يخطئ، كما في ((التقريب)) (ص ٣٧١)، والأكثر على تضعيفه كما في ((تحرير تقريب التهذيب)» (٤٠٥/٢)، وعلي بن يزيد، وهو الألهاني، ضعيف، كما في ((التقريب)) (ص٤٠٦)، والقاسم - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي - صدوق يُغرب كثيرًا، كما في ((التقريب)) (ص٢ ٤٥). والحديث في ((ضعيف الترمذي)) (٧١٣). (١) سبق تخريجه من حديث معاذ بن أنس رَطيه، في (ص ١٨٤٨، حاشية (٤). (٢) أخرجه أبو داود (٤٠٢٠) في آخر حديث أبي سعيد الخدري تَظّه في دعاء الثوب الجديد، حيث قال أبو نضرة - الراوي عن أبي سعيد -: ((فكان أصحاب النبي وٍّ﴿ إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا، قيل له: تُبْلي، ويُخْلِفِ اللَّه تعالى)). وأخرج ابن أبي شيبة موضع الشاهد منه (١٠/ ٤٠٣). وصححه النووي فى ((الأذكار)) (ص٢٩). (٣) أخرجه البخاري في مواضع، منها (٤٢٥/١٠) وأبو داود (٤٠٢٤)، من حديث أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص رَويها، أنها لمّا لبست قميصًا أصفر - وكانت صبيّة - قال لها النبي وسلم: ((أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي)). وقوله: ((أبلي)) بمعنى أخلقي . و((أخلقي)): من إخلاق الثوب، الذي هو تقطيعه. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (٢/ ٧١). (٤) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٤)، من حديث أنس تعظيم، إذا أراد المسلم أن يَطْرِح ثيابه، وإسناده ضعيف؛ فيه زيد العَمّي، لكن له متابع عند الطبراني في ((الأوسط)) (٢٥٢٥)، وإسناده ضعيف؛ فيه أبو سنان، وهو عيسى بن سنان، لين الحديث، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٣٨)، وفيه أيضًا عمران بن وهب الراوي عن أنس، قال عنه= ١٩٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين دعاء الاستخارة: * وإذا هَمّ بأمر («فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك(١) بعلمك، وأستقدرك بقدرتك(٢)، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تَقْدِرُ ولا أقْدٍ ، وتَعْلَمُ ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمر (٣) خير لي في ديني ومعاشي(٤) وعاقبة أمري (أو: عاجل أمري وآجله)(٥) فاقدُرْهُ لي ويسّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنتَ تعلم أن هذا الأمر شرلي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (أو: عاجل أمري وآجله) فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيث كان، ثم أرضني به)) (٦) (خ عه)(٧). = أبو حاتم: ((ضعيف الحديث) وقال- أيضًا -: ((لا أحسبه سمع من أنس شيئًا)) اهـ ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٦ / ٣٠٦). وأخرج ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٩٥) عن بكر قال: ((كان يقال: إن ستر ما بين عورات بني آدم وبين أعين الجن والشياطين أن يقول أحدكم إذا وضع ثيابه: بسم الله))، فيتقوى الحديث بمجموع هذه الروايات، والله تعالى أعلم. (١) أي أطلب منك الخير. (تحفة الذاكرين)) (ص١٣٤). (٢) ذكر المصنف تَخّْتُهُ ههنا بعد قوله: ((وأستقدرك بقدرتك)): ((وأستهديك))، ولم أجد فيما عزى له المصنف من كتب الحديث، ولعلها وهم، والله تعالى أعلم. (٣) عند أبي داود وابن ماجه هنا: أنه يسميه، أي یذکر حاجته. (٤) أي حياتى. (تحفة الذاكرين)) (ص١٣٤). (٥) جاءت هذه الجملة في جميع الروايات على الشك من الراوي: ((أو قال: عاجل أمري وآجله)». قال الشوكاني في ((تحفة الذاكرين)) (ص١٣٤): ((والمراد: أنه يقول أحد الأمرين: إما (في ديني ومعاشي وعاقبة أمري)) أو: ((عاجل أمري وآجله)) اهـ. (٦) جاء هنا في رواية البخاري والترمذي والنسائي: قال: ((ويسمي حاجته)). (٧) أخرجه البخاري (٤٨/٣) (١٨٣/١١) وأبو داود (١٥٣٨) والترمذي (٤٨٠) والنسائي (٨٠/٦ - ٨١) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٤٩٨) وابن ماجه (١٣٨٣)، من حديث جابر بن عبد اللّه رَضويتها. ١٩٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ((إنْ كان خيرًا لي في ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أمري، فقدِّرْهُ لي ويَسِّرْهُ لي وبارك لي فيه، وإنْ كان شرًّا لي في ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني واصرفني عنه، وقَدِّرْ ليَ الخيرَ حيث كان(١)، ورَضُّني به)) (حب)(٢). ● «خيرًا لي في ديني، وخيرًا لي في معيشتي، وخيرًا لي في عاقبة أمري، فاقدُرْهُ لي وبارك لي فيه، وإنْ كان غيرُ ذلك خيرًا لي فاقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ ما كان، ورَضِّني بقَدَرِك)) (حب)(٣). * (خيرًا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري، فاقدُرْهُ لي ويسِّرْه لي وأعنّي عليه(٤)، وإنْ كان كذا وكذا - للأمر الذي يريد - شرًّا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري، فاصرفه عني، ثم اقدُرْ ليَ الخيرَ أينما كان، لا حول ولا قوة إلا بالله)) (حب)(٥). (١) ما بين المعقوفات من ((الإحسان)). (٢) أخرجه ابن حبان (٨٨٧) - الإحسان - من حديث جابر رَّه من مَخْرجه في الرواية السابقة، وقال الشيخ شعيب عن هذا الحديث في هذه الرواية في تحقيقه لـ((الإحسان)) (٣/ ١٧٠): «إسناده صحيح) اهـ. (٣) أخرجه ابن حبان (٨٨٦) - ((الإحسان)) - من حديث أبي هريرة رَّه، وإسناده ضعيف؛ انظر: تحقيق الشيخ شعيب لـ ((الإحسان)) (١٦٨/٣، ١٦٩). (٤) ما بين المعقوفين من ((الإحسان)). (٥) أخرجه ابن حبان (٨٨٥) - ((الإحسان)) - من حديث أبي سعيد الخدري تَّه ، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢/ ٢٨١): ((رواه أبو يعلى، ورجاله موثّقون، ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه)) اهـ. وقال الشيخ شعيب عن إسناد ابن حبان في (الإحسان)) (١٦٧/٣): «إسناده حسن)). = ١٩٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين - ° «وأسألك من فضلك ورحمتك فإنهما بيدك، لا يملكهما أحدٌ سواك؛ فإنك تعلم ولا أعلم، وتَقْدِرُ ولا أقدِرُ وأنت علام الغيوب. اللهم إن كان هذا الأمرُ - الذي يريدهُ - خيرًا لي في ديني وفي دنيايَ وعاقبة أمري(١) فوقِّقْه وسَهِّلْه، وإن كان غيرُ ذلك خيرًا لي فوفقني للخير حيث كان(٢))) (ر)(٣). O فإن كان زواجًا فليكتم الخِطبة، ثم ليتوضأُ فيُحِسْنْ وُضُوءَه، ثم لْيُصَلِّ ما كَتَبَ اللَّهُ له، ثم ليَحمدِ الله ويمجّدْه، ثم ليقل: «اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتَعْلم ولا أعلم وأنت علّامُ الغيوب، فإن رأيتَ أنَّ في فلانةَ - ويسميها باسمها - خيرًالي في ديني ودنيايَ وآخرتي، فاقدُرْهالي، وإن كان غيرُها خيرًا منها لي في ديني ودنياي(٤) وآخرتي فاقدرها لي)) (حب مس) (٥). O «مِن سعادة ابن آدم استخارتُه الله، ومن شقاوته تركه استخارةَ اللَّه)» (مس ت)(٦) . (١) في ((كشف الأستار)): ((أحسِب قال: وعاقبة أمري)). (٢) في ((كشف الأستار)): ((أحسبه قال: حيث كان)). (٣) أخرجه البزار (٣١٨١) - ((كشف الأستار)) - من حديث عبد اللَّه رَظنه - وهو ابن مسعود - وقال البزار عن الحديث بعد إخراجه: ((ليس بالقوي)) اهـ. (٤) ما بين المعقوفين زيادة من مصادر التخريج. (٥) أخرجه ابن حبان (٤٠٤٠) - ((الإحسان)) - والحاكم (١ / ٣١٤)، من حديث أبي أيوب الأنصاري رَوّه، وفي إسناده خالد بن أبي أيوب، قال الشيخ شعيب في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (٣٤٨/٩): (لم يوثقه غير المؤلف، واسم أبيه صفوان، وباقي السند رجاله رجال الصحيح)) اهـ. وضعّف الشيخ الألباني ◌َّلهُ الحديث في ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٩٢). (٦) أخرجه الحاكم (٥١٨/١) والترمذي (٢١٥١)، من حديث سعد بن أبي وقاص رَايه، وقال الترمذي بعد إخراجه: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد أبي حُمَيد، ويقال= ١٩٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين أذكار الزواج: ؛ وإن تولى عَقْدًا فخُطبتُهُ: ((إنّ الحمدَ لِلِّهِ، نَحْمَدُهُ ونَستعينُهُ ونَستغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا، ومِن سَيّئاتِ أعمالنا، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له، ومَّنْ يُضلِلْ فلا هادي له. وأَشْهَدُ أن لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَّأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَّكُمْ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَتَّقُواْ اللَّهَ تَسَآءَ لُونَ وَالْأَرْحَمَّ إِنَّ اللَّهُ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِبًا﴾(١)، ﴿يَأَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم يُصْلِحْ لَكُمْ VO تُسْلِمُونَ﴾(٢)، ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُوْ قَوْلًا سَدِيدًا أَعْمَلَكُمْ﴾ (٣) الآية (عه مس عو)(٤) . DO ... ورسوله(٥)، أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة. مَن يطع الله ورسوله فقد رشد، ومَنْ يَعصِمها فإنَّهُ لا يَضُرُّ إلا نَفسَه ولا يَضرُّ اللَّه شيئًا)) (٥)(٦). = له - أيضًا -: حماد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المدني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث)) اهـ. وقال عنه الحافظ في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٧٥): ((ضعيف)) اهـ. (١) سورة النساء/ الآية: ١ . (٢) سورة آل عمران/ الآية: ١٠٢. (٣) سورة الأحزاب / الآيتان: ٧٠، ٧١ . (٤) أخرجه أبو داود (٢١١٨) والترمذي (١١٠٥) - وحسّنه - والنسائي (٨٩/٦) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٨) (٤٩١) (٤٩٢) (٤٩٣) وابن ماجه (١٨٩٢) والحاكم (٢/ ١٨٢) وأبو عوانة في ((مسنده))، من حديث عبد الله بن مسعود رضي، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص٣٥٥). (٥) أي: يقول ما سبق إلى قوله: ((ورسوله))، ثم يأتي بما ذكره المصنف بعده. (٦) أخرجه أبو داود (٢١١٩) من طريق أخرى عن ابن مسعود تظنّه، قال ابن الإمام في ((سلاح المؤمن)) (ص٤٠٦): ((في طريق أبي داود: عمران بن داوَر [في الأصل: داود، وهو خطأ، = ١٩٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ونسأل اللهَ ربَّنا (١) أن يجعلنا ممَّن يطيعُه ويطيع رسوله، ويتبعُ رضوانَهُ ويجتنبُ سخطَهُ؛ فإنما نحن به وله (مود)(٢). * ويقول لمن تزوج: ((بارك الله لك)) (خ )) (٣). * ((وبارك عليك، وجمع بينكما في خير))(٤) (عه حب مس (٥). أو: ((فبارك الله عليك)) (خ)(١). O ولما زوَّج رسول اللّه وَّ عليًّا فاطِمةَ دخل البيت، فقال لفاطمة: ((ائتني بماء))، فقامت إلى قَعْب (٧) في البيت فأتت فيه بماء، فأخذه ومَجَّ فيه، = والتصويب من («تقريب التهذيب (ص٤٢٩)]، وقد ضعفه النسائي ويحيى بن معين)) اهـ. وقال عنه في ((التقريب)) (ص٤٢٩): ((صدوق يهم)) اهـ. وفيه - أيضًا - عبد ربه، وهو ابن أبي يزيد، مجهول كما قال ابن المديني، انظر: ((تهذيب التهذيب)» (٦/ ١٣٠)، وفيه - أيضًا - أبو عياض، وهو المدني، مجهول، كما في ((التقريب)) (ص ٦٦٣)، فالإسناد ضعيف. (١) ما بين المعقوفين من أبي داود. (٢) أخرجه أبو داود (١٠٩٨) عن الزهري مرسلاً، زاده بعد الدعاء السابق. (٣) قاله النبي ◌ُّ لعبد الرحمن بن عوف حين أخبره أنه تزوج، وهو مروي عن أنس رَّه، أخرجه البخاري (٢٢١/٩) ومسلم (٢/ ١٠٤٢). (٤) أي يزيد على قوله الأول: ((بارك اللَّه لك)): ((وبارك اللَّه عليك، وجمع بينكما في خير)). (٥) أخرجه أبو داود (٢١٣٠) والترمذي (١٠٩١) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩٥) وابن ماجه (١٩٠٥) وابن حبان (٤٠٥/٢) - ((الإحسان)) - والحاكم (١٨٣/٢) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي هريرة ظاليه. ولفظه عند النسائي: ((بارك الله فیك))، وعند ابن ماجه: (لكم)). (٦) أخرجه البخاري (١١/ ١٩٠) فی رواية من حديث جابر وأخرجه البخاري (٩/ ٥١٣) ومسلم (١٠٨٨/٢) في رواية بلفظ: ((لك)). (٧) القَعْب: القدح الضخم الجافي. ((القاموس المحيط)) (ص١٦٢). ١٩٧ = = الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ثم قال لها: ((تقدّمي))، فتقدمت، فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال: ((اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم)). ثم قال لها: ((أدبري))، فأدبرت، فصبّ بين كتفيها وقال: ((اللهم إني أعيذها بك وذريتَها من الشيطان الرجيم)). ثم قال: ((ائتوني بماء)). قال عليّ: فعلمتُ الذي يُرِيدُ، فَقُمت فَملأتُ القَعْبَ ماءً وأتيته به، فأخذه ومجّ فيه، ثم قال: ((تقدم))، فَصَبَّ على رأسي وبين ثديَيَّ(١)، ثم قال: ((اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم)). ثم قال: ((أدبِرْ))، فأدبرتُ، فصبّ بين كتفيّ وقال: ((اللهم إنّي أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم)). ثم قال: ((ادخُلْ بأهلك بسم الله والبركة)) (حب)(٢). ** وإذا دخل بأهله أو اشترى رقيقًا فليأخذ بناصيتها (٣)، ثم ليقل: ((اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرّها وشر ما جبلتها عليه)) (دس ق ص مس) (٤) وكذلك في الدابة، ويأخذُ بذِرْوة سَنام البعير (٥ (١) في الأصل: ((يديَّ))، والتصويب من ((ط)) وابن حبان. (٢) أخرجه ابن حبان (٦٩٤٤) - ((الإحسان)) - من حديث أنس رَّيه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٦/٩): ((رواه الطبراني، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف)) اهـ. وقاله عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٥٩٨): ((ضعيف شيعي)) اهـ. وقال في ((تهذيب التهذيب)) (٣٠٤/١١) وأخرج ابن حبان له في صحيحه حديثًا طويلاً في تزويج فاطمة، فيه نكارة)) اهـ. (٣) أي مقدّم رأسها. (٤) أخرجه أبو داود (٢١٦٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٠) وابن ماجه (١٩١٨) والحاكم (١٨٥/٢) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص ٣٥٧). وأخرجه أبو يعلى (٧٧٠) بإسناد ضعيف - كما في («مجمع الزوائد» (١٤١/١٠) - من= ١٩٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين == س ص)(١) . O وكان أي ابن مسعود رضيّه إذا اشترى مملوكًا قال: «اللهم بارك فيه، واجعلهُ طويلَ العُمر كثيرَ الرزق)) (مو مص)(٢). * وإذا أراد الجماع قال: ((بسم الله، اللهم جنّبْنا الشيطان، وجَنِّب الشيطان ما رزقتنا)) (ع)(٣) . فإذا أَنزل قال: ((اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيبًا)) (مو مص) (٤). المولود: O وإن أُتِيَ بمولود: أذَّنَ في أُذُنِهِ حين ولادته (دت)(٥). = حديث أبي هريرة رَّه ، لكن يشهد له الحديث السابق من رواية عمرو بن شعيب. (١) هو في حديث عمرو بن شعيب الذي سبق تخريجه قبل هذا. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٤٤٥/١٠، ٤٥٥) موقوفًا على ابن مسعود رَّهِ، وفي إسناده مُجالِد، وهو ابن سعيد الهمداني، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٥٢٠). (٣) أخرجه البخاري (٢٢٨/٩) ومسلم (١٠٥٨/٢) وأبو داود (٢١٦١) والترمذي (١٠٩٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٦٦) وابن ماجه (١٩١٩)، من حديث ابن عباس رَضِ لّا. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٥/١٠) موقوفًا علي ابن مسعود رَّ، وإسناده حسن. (٥) أخرجه أبو داود (٥١٠٥) والترمذي (١٥١٤)، من حديث أبي رافع رَّيه، مولى رسول اللَّه وَ ل﴿، وفي إسناده عاصم بن عبيد الله، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٢٨). ١٩٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ووَضَعَهُ في حِجْرِهِ، وحَنّكه بتمرة(١)، ودعا له وبرّك عليه(٢) (خ . (٣) وأمر ◌َّ بتسمية المولود يومَ سابعه، ووضْع الأذى عنه(٤)، والعَقِّ(٥) (ت) (٦). * وتعويذ الطفل: ((أعوذ بكلمات الله التامة، مِن كل شيطانٍ وهامّة(٧)، ومِن كلِّ عَيْنٍ لامّة (٨)) (خ عه ر)(٩) . (١) التحنيك: أن يمضغَ التمرة، ويَدْلُكَ بها حَنَكَ الصبي. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (١/ ٤٥١). (٢) أي دعا له بالبركة . (٣) أخرجه البخاري (٥٧٨/١٠) ومسلم (١٦٩٠/٣)، من حديث أبي موسى رَّه. (٤) أي حَلْق رأسه. (٥) أي ذبح العقيقة له. (٦) أخرجه الترمذي (٢٨٣٢) - وحسّنه - من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وإسناده ضعيف، ولكنه يتقوى بحديث سمرة تطرقه عند أبي داود (٢٨٣٧) (٢٨٣٨) والترمذي (١٥٢٢) - وصححه - وغيرهما، وقد صحح حديثَ سمرة - أيضًا - النووي تَخْذَلَهُ في ((الأذكار)) (ص٣٦١). (٧) هي كل ذي سُمّ يَقتل، وأمّا ما له سُمَّ لا يقتل فهو سامّ. ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٤١٠). (٨) أي ذات لَمَم، وهي التي تصيب ما نَظَرَتْ إليه بسوء. المصدر السابق. (٩) أخرجه البخاري (٤٠٨/٦) وأبو داود (٤٧٣٧) والترمذي (٢٠٦٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٠٦) (١٠٠٧) وابن ماجه (٣٥٢٥)، من حديث ابن عباس رَو ◌ّا . وأخرجه البزار (٣٢٠٢) من حديث عبد اللَّه ◌َظنّه، وبيّنَ البزار عقبه أنه خطأ، وأن الصواب عن ابن عباس تَصِ ◌ّا. = ٢٠٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين O وإِذا أَفَصَح الولدُ (١) فَلْيُعَلِّمْهُ: ((لا إله إلا اللّه)) (ي)(٢). O و((كان(٣) إذا أفصح الولد من بني عبد المطلب عَلَّمَهُ: ﴿وَقُّلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِىِ لَمْ يَّخِذْ وَلَدًا﴾(٤) الآية)) (ي)(٥) . ● «اضربوه على الصلاة لسبع، واعزلوا فراشه لتسع، وزوِّجوه لسبعَ عشْرةَ إن كان، فإذا فعل ذلك فليجلسه بين يديه، ثم ليقل: لا جعلك اللَّهُ عَلَيَّ فتنة في الدنيا ولا في الآخرة(٦)) (ي)(٧). - = وجميع هذه الروايات ليس فيها كلمة شر في الموضعين، وقد ذكرها المصنف رَّهُ في الأصل - إلا في رواية للنسائي: ((ومن شر كل عين لامة)) - ولذا حذفتها من الأصل. (١) أي نطلق لسانه بكلام صحيح واضح. ((المعجم الوسيط)) (٦٩٠/٢). (٢) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٣)، من حديث عمرو بن شعيب قال: ((وجدت في كتاب جدي الذي حدثه عن رسول اللّه مَ له ... )) الحديث، وقد ضعّفه الشيخ الألباني رَْهُ في ((السلسلة الضعيفة)) (٢٣٣٦)؛ لأن في إسناده أبا أميةَ عبدَ الكريم؛ وهو ابن أبي المخارق البصري، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٦١). (٣) أي النبي ◌َّد. (٤) سورة الإسراء/ الآية: ١١١ . (٥) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٤)، من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وفيه العلة السابقة، وأيضًا فيه سفيان بن وكيع، سقط حديثه، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٤٥). (٦) ما بين المعقوفات زيادة من ابن السني. (٧) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٦)، من حديث أنس رَظّه، وفي إسناده عبد الله المثنى، وهو صدوق كثير الغلط، كما في (تقريب التهذيب)) (ص ٣٢٠). كما أن فيه من لا يُعرف كما قال محقق ابن السني بشير محمد عيون (ص٢٠٢).