النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ● ((اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك)) (مص ت ق مه)(١). * ولا يجلس حتى يصلي ركعتين (خ م) (٢). * وإن سمع من يَنْشُدُ ضالّةً في المسجد فليقل: ((لا رَدَّها اللَّه عليك؛ فإن المساجد لَمْ تُبْنَ لهذا)) (مدت ق)(٣) . * وإن رأى من يبيع أو يَبتاعُ في المسجد فليقل: ((لا أربح الله تجارَتَّك)) (ت س مس حب)(٤). الأذان والإقامة: ** والأذان: تسعَ عشْرةَ كلمةً(٥)، معروف (عه أمه)(٦). (١) سبق تخريجه من حديث فاطمة السابق في (ص ١٤٠)، ولا يثبت. (٢) أخرجه البخاري (١/ ٥٣٧) ومسلم (٤٩٥/١)، من حديث أبي قتادة رطّه. (٣) أخرجه مسلم (٣٩٧/١) وأبو داود (٤٧٣) والترمذي (١٣٢١)، وابن ماجه (٧٦٧)، من حديث أبي هريرة رَالله . (٤) أخرجه الترمذي (١٣٢١) - وحسّنه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٦) والحاكم (٢/ ٥٦) - وصححه ووافقه الذهبي - وابن حبان (١٦٥٠) - ((الإحسان)) - من حديث أبي هريرة (٥) إنما قال: ((تسعَ عشرةَ كلمة)) باعتبار الترجيع، وهذا مذهب الشافعية. ووافق الشافعيُّ مالكًا في الترجيع، إلا أن التكبير عند مالك في أول الأذان مرتان فقط. والترجيع: أن يذكر الشهادتين - بعد التكبير - سِرًّا بحيث يُسمع نفسه، ثم يعيدهما رافعًا بهما صوته. انظر: (الأذكار)) للنووي (ص٥٢) و((المغني)) لابن قدامة (٥٦/٢). (٦) فيه حديث أبي محذورة راثيم، وفيه ذكر الترجيع، أخرجه أبو داود (٥٠٠) (٥٠١) (٥٠٢) (٥٠٣) (٥٠٤) (٥٠٥) والنسائي (٤/٢ - ٨) وابن ماجه (٧٠٨) (٧٠٩) وأحمد (٤٠٨/٣، ٤٠٩) وابن خزيمة (٣٧٧) (٣٧٨) (٣٧٩). = = ١٤٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ويُزاد في أذان الصبح: ((الصلاةُ خيرٌ من النوم)) مرتين («قط مه)(١). * وإذا سَمِعَ المؤذنَ فليقل كما يقولُ (ع ي)(٢) وبعد الحَيْعلة: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) (خ م دس)(٣) إذا قال ذلك مِنْ قَلْبه دخل الجنة (م دس)(٤). * ((من قال حين يَسْمَعُ المؤذنَ: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُهُ ورسوله، رضِيتُ بالله ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلام دينًا. غُفِر له ذَنْبُه)) (م عه ي)(٥) = كما أخرجه مسلم (١ / ٢٨٧) وفيه ذكر الترجيع، لكن ذَكَرَ التكبير في أوله مرتين فقط، وكذلك في بعض روايات أحمد، وكأنه اختصار؛ فإنَّ جميع الرواياتِ الباقيةِ فيها التكبير أربعًا . (١) فيه حديث أبي محذورة السابق، أخرجه أبو داود (٥٠٠) (٥٠٤) والدار قطني (٢٣٤/٢، ٢٣٥) وابن خزيمة (٣٨٥). وفيه - أيضًا - حديث أنس رَوّه ، أخرجه ابن خزيمة (٣٨٦)، وإسناده صحيح، كما قال محققه الدكتور محمد الأعظمي . (٢) أخرجه البخاري (٩٠/٢) ومسلم (٢٨٨/١) وأبو داود (٥٢٢) والترمذي (٢٠٨) والنسائي (٢/ ٢٣) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤) وابن ماجه (٧٢٠)، من حديث أبي سعيد الخدري رَّه. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٩١)، من حديث أبي رافع رَّه ، وفي إسناده ضعيف، كما في «مجمع الزوائد)) (٣٣٣/١). (٣) أخرجه البخاري (٩١/٢) من حديث معاوية رضيالله. وأخرجه مسلم (٢٨٩/١) وأبو داود (٥٢٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٠)، من حديث عمر بن الخطاب رَب اليه. (٤) أخرجوه في آخر حديث عمرَ السابق. (٥) أخرجه مسلم (١/ ٢٩٠) وأبو داود (٥٢٥) والترمذي (٢١٠) والنسائي (٢٦/٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٧)، من حديث سعد بن أبي وقاص رَظّه. زاد مسلم - في رواية - وأبو داود والترمذي والنسائي في روايتهم: ((وأنا أشهد ... )). وزاد أبو داود والترمذي في روايتيهما: ((وأشهد أن محمدًا ... )). ١٤٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * ((مَن قال مثلَ مقاله - يعني: المؤذنَ - وشَهد مثل شهادته، فله الجنة)) (ص)(١) . * و((كان إذا سمِعَ المؤذن يتشهد قال: وأنا وأنا)) (دحب مس)(٢). O ثم ليصل على النبي وَّ، ثم يسأل الله له الوسيلة (٣) (م د ت س ي)(٤). يقول: ((اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ التامة، والصلاةِ القائمة، آتٍ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثه مقامًا محمودًا(٥) الذي وعدته (خ عه حب سني) (٦) إنك (١) أخرجه أبو يعلى (٤١٣٨)، من حديث أنس بن مالك تظلّه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٣٢/١): ((رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشي، ضعّفه شعبة وغيره، ووثقه ابن عدي وابن معين في رواية)) اهـ. وفيه - أيضًا - زيد العَمّي، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٢٣). لكن يشهد للحديث حديث عمر رَزّه ، فيكون حسنًا . (٢) أخرجه أبو داود (٥٢٦) وابن حبان (١٦٨٣) - ((الإحسان)) - والحاكم (١/ ٢٠٤) - وصححه - من حديث عائشة رصّها . (٣) وهي منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد اللَّه، قاله النبي وَّر، ثم قال: ((وأرجو أن أكون أنا هو)). (٤) أخرجه مسلم (٢٨٨/١ - ٢٨٩) وأبو داود (٥٢٣) والترمذي (٣٦١٤) والنسائي (٢٥/٢ - ٢٦) والبيهقي (١ / ٤١٠)، من حديث عبد الله بن عمرو تطويها. (٥) هكذا رواه أكثر الثقات - وهم سبعة، ومنهم الإمام البخاري وأحمد - عن علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر تظلّه، ورواه ثلاثة من الثقات - عند النسائي وابن السني وابن حبان والطحاوي في ((شرح المعاني)) - بلفظ: ((المقام المحمود)) بالتعريف، عن علي بن عياش به، فالراجح روايةً هو لفظ التنكير . (٦) أخرجه البخاري (٩٤/٢) وأبو داود (٥٢٩) والترمذي (٢١١) والنسائي (٢٧/٢) وابن ماجه (٧٢٢) وابن حبان (١٦٨٩) - ((الإحسان)) - والبيهقي (٤١٠/١)، كما أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٥) والطبراني في ((الصغير)) (٢٤٠/١) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٤٦/١) وابن أبي عاصم في ((السنة)) عن علي بن عياش، عن شعيب بن= ١٤٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين لا تُخلِف الميعادَ)) (ستي)(١). * ((ما مِن مسلم يَسمعُ النداء، فيُكبِّر ويكبر(٢)، ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد (٣) أن محمدًا رسول الله، ثم يقول: اللهم أعط محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، واجعلْ في الأَعْلَيْنَ درجَتَه، وفي المُصْطَفَيْنَ محبَّتَه، وفي المقرَّبِينَ ذِكْرَه، إلا وجَبَتْ له الشفاعةُ يوم القيامة)) (ط)(٤). O ((مَنْ قال حين ينادي المنادي: اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامة(٥)، والصلاة النافِعةِ، صل على محمد، وارضَ عنّي رِضًا لا تَسَخطُ بعدَه، = أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رَّيه . (تنبيه): ذكر الحافظ ابن حجر تَخّْلهُ في ((التلخيص الحبير)) (١/ ٢١٠): أنه ليس في شيء من طرقه ذكر: ((والدرجة الرفيعة)). (١) أخرجه البيهقي (١/ ٤١٠)، من حديث جابر وطّيه، مِن مخرج الرواية السابقة نفسه، من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب - وهو إمام ثقة حافظ - عن محمد بن عوف، وهو الطائي، ثقة حافظ - عن علي بن عياش به. فهذا الإسناد وإن كان صحيحًا، إلا أنه مخالف لما رواه عشرة من الثقات الأثبات؛ حيث لم يذكروا هذه الزيادة، مع كون المخرج واحدًا، فدلَّ على شذوذ هذه الرواية، وهو ما ذهب إليه الشيخ الألباني ◌َّهُ كما في ((إرواء الغليل)) (١/ ١٦١). (٢) هكذا في جميع النسخ، وأما الحديث فلفظه: ((ما من مسلم يقول حين يسمع النداء بالصلاة فيكبر ويشهد أن لا إله إلا الله، ويشهد أن محمدًا رسول اللّه، ثم يقول :... )). (٣) هكذا في نسخة ((ج))، وأما في الأصل وسائر النسخ فـ ((ويشهد)). (٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦/١٠)، من حديث عبد الله بن مسعود رَظّه ، ولفظه فيه: ((ما من مسلم يقول حين يسمع النداء بالصلاة فيكبر ويشهد ... ))، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٣٣/١): ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون)) اهـ. (٥) في الأصل: ((القائمة))، والتصويب من نسخة ((ج)) ومصادر الحديث. = ١٤٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين استجابَ اللهُ دعوتَه)) (أطس ي)(١) . ● «مَن نَزَلَ به كَرْبٌ أو شِدَّةٌ فَلْيتحيّنِ المنادي، فإذا کَبَّر کَبَّر، وإذا تشهّدَ تشهد، وإذا قال: حيَّ على الصلاة، قالَ: حي على الصلاة. وإذا قال: حي على الفلاح، قال: حيّ على الفلاح، ثم يقول: اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ الصادقةِ المستجاب لها دَعوة الحقِّ وكلمة التقوى، أحْينا عليها، وأمِتْنا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا مِن خيار أهلها أحياءً وأمواتًا. ثم يَسألُ اللَّه حاجته)) (مس ي)(٢) . *O والدعاءُ بين الأذان والإقامة مستجاب (ص)(٣) لا يُرَدُّ (دت س حب ص)(٤) فادعوا الله (ص)(٥) فاسألوا الله العافية في الدنيا والآخرة (ت)(٦). (١) أخرجه أحمد (٣٣٧/٣) والطبراني في ((الأوسط)) (١٩٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٦)، من حديث جابر رګ ، وإسناده ضعيف، فیه ابن لَھیعة، خلط بعد احتراق کتبه، کما في ((تقريب التهذيب)» (ص٣١٩). وفيه - أيضًا - أبو الزبير، وهو مدَلِّس وقد عنعن. (٢) أخرجه الحاكم (١/ ٥٤٦ - ٥٤٧) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٨)، من حديث أبي أمامة رضي ، وتعقّب الذهبيُّ الحاكم في تصحيحه فقال: ((عفیر، واهٍ جدًّا)) اهـ. كما أن في إسناده الوليد بن مسلم، كثير التدليس والتسوية، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٥٨٤). (٣) أخرجه أبو يعلى (٣٦٨٠)، من حديث أنس رَّيه، وفيه تدليس أبي إسحاق الهمداني، لكن يشهد له حديث أنس رَوشيه بلفظ: ((لا يُردّ)). (٤) سبق تخريجه من حديث أنس رَظفيه في (ص٧١)، حاشية (٢). (٥) أخرجه أبو يعلى، كما سبق تخريجه قريبًا . (٦) أخرجه الترمذي في آخر الحديث السابق، وفي إسناده يحيى بن اليمان، تفرّد بهذه الزيادة، وقد قال عنه الحافظ في ((التقريب)) (ص٥٩٨): ((صدوق عابد، يخطئ كثيرًا وقد تغير)) اهـ. ١٤٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = والإقامةُ: «الله أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدًا رسول الله، حَيَّ على الصلاة حَيَّ على الفلاح، قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ، الله أكبرُ اللَّهُ أكبر، لا إله إلا الله)) (أدس مه)(١). * أو هي كالأذان إلا في الترجيع (٢) وزيادةٍ: ((قد قامتِ الصلاةُ، قد قامتِ الصلاة)) (أ عه مه)(٣) . أدعية الاستفتاح: : وإذا قام إلى الصلاة (المكتوبة (حب ت))(٤) قال(٥) بعد التكبير (م ت (١) فيه حديث ابن عُمر رَّتًا، أخرجه أحمد (٨٥/٢، ٨٧) وأبو داود (٥١٠) (٥١١) والنسائي (٣/٢، ٢١) وابن خزيمة (٣٧٤)، وقال محققه الدكتور محمد الأعظمي (١٩٣/١): ((إسناده حسن)) اهـ. وفيه - أيضًا - حديث أنس في الصحيحين وغيرهما: ((أَمِر بلالٌ أن يَشْفع الأذان، وأن يوتر الإقامةَ إلا الإقامة))، انظر: ((صحيح البخاري)) (٨٢/٢، ٨٣ - ٨٤) و((صحيح مسلم)) (١/ ٢٨٦) . (٢) الترجيع في الأذان: أن يأتي بالشهادتين سِرًّا قبل أن يأتي بهما جهرًا. ((مغني المحتاج)) (١/ ١٣٦). (٣) فيه حديث أبي محذورة في بعض رواياته: أن النبي ◌َّ علّمه الإقامة سبعَ عشرةَ كلمةً، أخرجه أحمد (٤٠٩/٣) (٦/ ٤٠١) وأبو داود (٥٠٢) والترمذي (١٩٢) - وصححه - والنسائي (٢/ ٤، ٧ - ٨) وابن ماجه (٧٠٩). (٤) أخرجه ابن حبان (١٧٧١) (١٧٧٢) (١٧٧٤) - ((الإحسان)) - والترمذي (٣٤٢٣) - وصححه- من حديث علي رَّه . وأخرج كذلك التقييد بهذه الجملة - ((الصلاة المكتوبة)) - أبو داود (٧٦٠) (٧٦١). وأما مسلم والنسائي فذكرا مطلق الصلاة. (٥) في الأصل هنا: (مع حب)، وكأنه يريد أن الحديث في الجملة قد أخرجه هؤلاء؛ فقد أخرجه= ١٤٧ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين حب)(١): ((وجّهْت وجهيَ لِلّذي فطر السموات والأرض حنيفًا (٢) وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أَمِرْت وأنا من المسلمين(٣). اللهم أنت الملِك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمتُ نفسي، واعترفتُ بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاقِ لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرفُ عني سيئَها إلا أنت . ◌َبَّكَ وسَعْدَيكَ، والخَيرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْك، والشرُّ ليس إليك(٤)، أنا بك = مسلم (٥٣٤/١ - ٥٣٥، ٥٣٦) وأبو داود (٧٦٠) (٧٦١) والترمذي (٣٤٢١) (٣٤٢٢) (٣٤٢٣) والنسائي (١٣٠/٢) وابن حبان (١٧٧١)(١٧٧٢) (١٧٧٣) (١٧٧٤) - ((الإحسان)) - من حديث علي رَێله . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١/ ٣١٤) بنحوه، من حديث أبي رافع رَّه ، ولم أجده عند ابن ماچه . (١) هو بهذا اللفظ أخرجه الترمذي (٣٤٢٣)، وهو عند مسلم (١ / ٥٣٦) وابن حبان (١٧٧٤) بمعناه . (٢) لم تَرِدْ هنا كلمة ((مسلمًا)) عند جميع المخرِّجين لهذا الحديث، إلا في رواية لابن حبان (١٧٧١) - ((الإحسان)). (٣) وجاء في رواية لمسلم (٥٣٦/١): ((وأنا أول المسلمين))، وكذا لأبي داود (٧٦٠) وابن حبان . (١٧٧٢، ١٧٧٣) - ((الإحسان)). (٤) للعلماء تفسيرات مختلفة لهذه الجملة، وأحسنها ما ذكره ابن أبي العِزّ في ((شرح العقيدة الطحاوية)) (ص٥١٧) وابنُ القيم في ((شفاء العليل)) (ص٢٤٨)، وحاصله: أنه ليس في أفعال الله تعالى شر مطلقًا، ولا يخلق شرًّا محضًا، بل كل ما يفعله سبحانه فهو خير؛ وذلك بالنظر إلى الحكمة منه، وإن كان فيه شرٌّ لبعض الناس، فهذا شرٌّ نسبي إضافي، أي بالنسبة إلى هذا الشخص، ولكنه بالنظر إلى الحكمة منه فهو خير؛ لأنه من اللّه سبحانه. ١٤٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوبُ إليك)) (م عه حب ط). * ((اللهم باعِدْ بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَس(١). اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبَرَد)) (خ م دس ق) (٢) . * ((سُبحانَكَ اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك(٣)، ولا إله غيرك)) (د ت ق مس ط موم) (٤) . * ((الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا)) (م ت س)(٥) (١) ليست هذه الجملة في النسخ كلها، واستدركتها من مصادر التخريج. (٢) أخرجه البخاري (٢٢٧/٢) ومسلم (٤١٩/١) وأبو داود (٨٧١) والنسائي (١/ ٥٠ - ٥١) وابن ماجه (٨٠٥)، من حديث أبي هريرة ◌َّه. وعند مسلم والنسائي وابن ماجه: ((اللهم اغسلني من خطاياي بالماء ... )). (٣) أي ارتفعت عظمتك. ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٣١٧). (٤) أخرجه أبو داود (٧٧٦) والترمذي (٢٤٣) وابن ماجه (٨٠٦) والحاكم (٢٣٥/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عائشة تصطَّتها. وأخرجه الطبراني (١٣٣/١٠، ١٨٤، ١٨٥)، من حديث ابن مسعود رَّه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠٦/٢) عن الرواية الأولى: ((وفيه مسعود بن سليمان، قال أبو حاتم: مجهول)) اهـ. وأما الرواية الأخرى ففيها عدم سماع أبي عبيدة من أبيه ابن مسعود. كما أخرجه مسلم (٢٩٩/١) عن عمر رضيّيه موقوفًا عليه، والرواية فيه منقطعة كما بيّنه النووي في ((المجموع)) (٣٢٠/٣)، لكن أخرج الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٩٨/١) عن عمر نحوَه، ويشهد لصحته حديثُ عائشة السابق، وكذا حديث أبي سعيد الخدري المرفوع عند أبي داود (٧٧٥) وغيره، وقد صحّح أثرَ عمرَ هذا ابنُ القيم في ((زاد المعاد)» (٢٠٥/١). (٥) أخرجه مسلم (١/ ٤٢٠) والترمذي (٣٥٩٢) والنسائي (١٢٥/٢)، من حديث ابن عمر رَوثها . ١٤٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * ((الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه))(١) (م دس)(٢). ● «اللهم باعد بيني وبين ذنبي كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقني من خطيئتي كما نَقَّيتَ الثوب الأبيض(٣) من الدنس)). (ط) (٤). O وفي صلاة التطوع (٥)(٥): ((الله أكبر كبيرًا))، ثلاثًا. ((والحمد لله كثيرًا)) ثلاثًا. (وسبحان الله بُكرةً وأصيلًا))، ثلاثًا. ((أعوذ بالله من الشيطان (الرجيم (ق سني))(٦) من نَفْخِهِ ونَفْتِهِ وهَمْزه))(٧) (دق حب مس مص سني) (٨) . (١) لفظة ((فيه)) ساقطة من الأصل، وهي في نسخة (ج)) وفي مصادر التخريج. (٢) أخرجه مسلم (٤١٩/١) وأبو داود (٧٦٣) والنسائي (٢/ ١٣٢ - ١٣٣)، من حديث أنس (٣) ما بين المعقوفين ليس في جميع النسخ، واستدركتها من الطبراني. . (٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧/ ٢٧٦)، من حديث الحسن، عن سمرة بن جندب، بنحوه، وليس فيه أنه يقوله في الصلاة. وأخرجه - أيضًا - في موضع آخر (٧/ ٣١١) من طريق إبراهيم ابن خبيب، عن سمرة، بنحوه مع زيادة فيه، وأنه في الصلاة. وقد حسّن الهيثمي إسناد الأول وضعّف الثاني. انظر: ((مجمع الزوائد)) (١٠٦/٢). والحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة، عند أكثر الحفاظ، قاله البيهقي، ونقله عنه النووي في ((المجموع)) (٥٠٥/٩). (٥) أخرجه أبو داود في رواية (٧٦٥). (٦) يريد أن لفظ ((الرجيم)) أخرجه ابن ماجه (٨٠٧) والبيهقي (٣٥/٢). كما أخرجه ابن حبان في رواية (١٧٨٠) - ((الإحسان)). (٧) جاء تفسير هذه الكلمات الثلاث، في آخر الرواية عند أبي داود (٧٦٤) وابن ماجه (٨٠٧) وغيرهما من عمرو بن مرة - أحد رجال السند -: ((نفته: الشّعْر، ونفخِه: الكِبْر، وهَمْزہ: المُوتة)) (وهي الجنون). (٨) الحديث أخرجه أبو داود (٧٦٤) (٧٦٥) وابن ماجه (٨٠٧) وابن حبان (١٧٧٩) (١٧٨٠) - ((الإحسان)) - والحاكم (٢٣٥/١) - وصححه ووافقه الذهبي - والبيهقي (٣٥/٢)، من حديث جبير بن نفير رطوّه . = ١٥٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * ((سبحان الله(١) ذي الملكوت والجبروتِ والكبرياء والعظمة)) (طس)(٢). التأمين في الصلاة: * وإذا قال الإمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾(٣) فليقل المأموم: آمين(٤) يجبْه اللَّه (مدس)(٥) * وإذا أمّن الإمامُ فليؤمِّنِ المأمومُ؛ فمن وافق تأمينُهُ تأمينَ الملائكة غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذنبه . (خم)(٦) = والحديث في إسناده عاصم العنزي، وهو ابن عمير، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٨٦): ((مقبول))، أي عند المتابعة، ولحديثه شاهد في أصل الدعاء وفي الاستعاذة، لكن التثليث في الدعاء لم يتابع عليه. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٣١) - بالتثليث - وفيه متابعة عباد بن عاصم لعاصم المذكور، لكن في السند إليه حصين، وهو ابن عبد الرحمن السُّلَمي، وهو وإن كان ثقة إلا أنه تغير حفظه في الآخر - كما في ((التقريب)) (ص ١٧٠)، فيُخشى أن يكون ذِكْرُه لعبادٍ هذا خطأ، وإنما هو عاصم المذكور. وعباد هذا، سكت عنه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٤/٦). (١) ما بين المعقوفين ليس في أي من النسخ، واستدركته من أوسط الطبراني. (٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٦٨٩)، من حديث حذيفة بن اليمان رَّه، وإسناده حسن. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣١/١) بلفظ: ((اللَّه أكبر ذو الملكوت ... )). (٣) سورة الفاتحة/ الآية: ٧ . (٤) أفصح اللغات وأشهرها في ((آمين)): بالمد والتخفيف. ومعنى ((آمين)) استجب، كما قاله أكثر أهل العلم. انظر: ((تحفة الذاكرين)) (ص ١٠٠). (٥) أخرجه مسلم (١/ ٣٠٣ - ٣٠٤) وأبو داود (٩٧٢) (٩٧٣) والنسائي (٩٦/٢ - ٩٧، ١٩٦ - ١٩٧)، من حديث أبي موسى الأشعري تنّه. (٦) سبق تخريجه من حديث أبي هريرة رضي، في (ص٦٢)، حاشية (٥). ١٥١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ولمّا قال ◌َ له: آمين، مَدَّ بها صوته (أت مص)(١) رفع بها صوته (د)(٢). * O وكان إذا قال: آمين، يُسمع من يليه من الصف الأول (دق)(٣) فیرتج بها المسجد (ق)(٤) وقال: آمين، ثلاث مرات (ط)(٥) . O وحين قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال: ((ربّ اغفر لي، آمين)) (ط)(٢). (١) أخرجه أحمد (٣١٦/٤) والترمذي (٢٤٨) - وحسّنه - وابن أبي شيبة (٤٢٥/٢)، من حديث وائل بن حُجْرِ رَّه. وحسّنه - أيضًا - النووي تَخّْلهُ في ((المجموع)) (٣٦٩/٣) - ط دار الفكر . (٢) أخرجه أبو داود (٩٣٢) من حديث وائل بن حُجْرِ تَّه، روايةً للحديث السابق. كما أخرجه النسائي (١٢٢/٢)، من وجه آخر عن وائل، والدارقطني (٣٣٤/١) من وجه ثالث عنه، وصححه . (٣) أخرجه أبو داود (٩٣٤) وابن ماجه (٨٥٣)، من حديث أبي هريرة تَظّيه، وإسناده ضعيف، انظر: ((مصباح الزجاجة)) للبوصيري (١٧٥/١) و((نصب الراية)) للزيلعي (٣٧١/١)، لكن يشهد له أحاديث، منها حديث وائل بن حُجْرِ السابق، فهو بها صحيح. (٤) أخرجه ابن ماجه في الرواية السابقة . (٥) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/٢٢)، من حديث وائل بن حُجْرِ رَّه، وفي إسناده محمد ابن عثمان بن أبي شيبة، شيخ الطبراني، مقدوح فيه، وقد اتُّهم بالكذب من غير واحد، كما في :((ميزان الاعتدال)) (٣/ ٦٤٢، ٦٤٣)، وفى الإسناد - أيضًا - سعد بن الصلت، سكت عنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٦/٤). (٦) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٣/٢٢)، من حديث وائل بن حُجْرِ رَّه ، وفي إسناده أبو بكر النهشلي، وهو ضعيف كما قال العراقي في ((طرح التثريب)) (٢٦٩/٢)، وفيه - أيضًا - أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٨١) وفيه - أيضًا - أبو عبد الجبار، قال العقيلي: ((في حديثه وهم كثير)) ومشّاه غيره. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٥٣٤/٢) و((مجمع الزوائد)) (١١٣/٢). ١٥٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ؟ = = أذكار الركوع: * وإذا ركع: ((سبحان ربي العظيم)) (م عه حب ر)(١) ثلاثًا (٢) (ر) وذلك أدناه (د)(٣) . (سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي)) (خ م د س ق)(٤). (١) أخرجه مسلم (٥٣٦/١ - ٥٣٧) وأبو داود (٨٧١) (٨٧٤) والترمذي (٢٦٢) والنسائي (٢/ ١٧٦ - ١٧٧) (٢٢٥/٣ - ٢٢٦) وابن ماجه (٨٨٨) وابن حبان (١٨٩٧) - ((الإحسان)) - من حديث حذيفة ◌َّيهِ . وأخرجه البزار (٥٣٧)- ((كشف الأستار))- من حديث جبير بن مطعم تظلّه، ثم قال: ((لا نعلمه عن جبير إلا من هذا الوجه، وعبد العزيز: صالح وليس بالقوي، روى عنه أهل العلم)) اهـ. ثم أخرجه- أيضًا- (٥٣٨) من حديث أبي بكرة تَزي، ثم قال: ((لا نعلمه عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد، وعبد الرحمن: صالح الحديث معروف النسب)) اهـ. وفي الحديثين- أيضًا- ذكر السجود: ((سبحان ربي الأعلى)). (٢) هو في حديثي جبير بن مطعم وأبي بكرة السابقين. (٣) أخرجه أبو داود (٨٨٦)، من حديث عبد الله بن مسعود رغمّه، وقال أبو داود: «هذا مرسل [يعني: منقطع]؛ عون لم يدرك عبد اللَّه [يعني ابن مسعود]))اهـ. كما أخرجه من الوجه نفسه الترمذي (٢٦١) - وضعّفه بما ذكر أبو داود نفسِه - وابن ماجه (٨٩٠). وفي إسناد الحديث - أيضًا - إسحاق بن يزيد الهُذَلي، وهو مجهول، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٠٣). لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة بأسانيدَ لا تسْلم من ضعف، إلا أنّ مجموعها يقوي التسبيح ثلاثًا. انظر: تحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط على ((الإحسان)) (٢٢٥/٥). وقد قال الترمذي في ((سننه)) (٤٧/٢): ((والعمل على هذا عند أهل العلم، يَستَحبون أن لا ينقص الرجلُ في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات)) اهـ. (٤) أخرجه البخاري (٢/ ٢٨١) ومسلم (١/ ٣٥٠) وأبو داود (٨٧٧) والنسائي (٢١٩/٢) وابن ماجه (٨٨٩)، من حديث عائشة تصط لتها . ١٥٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين O ((سبحان الله وبحمده)) ثلاث مرات (أط)(١) . * ((اللهم لك ركعتُ، وبك آمنت، ولك أسلمتُ. خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعَصَبي (م « ت س)(٢). * (سُبّوحُ قدّوس(٣)، ربُّ الملائكة والروح)) (م دس) (٤) . . ... * ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) (دس)(٥). (١) أخرجه أحمد (٣٤٣/٥) والطبراني في ((الكبير)) - كما في ((مجمع الزوائد» (١٢٨/٢) - من حديث أبي مالك الأشعري ګ ، قال الهيثمي: ((وفيه شهر بن حَوْشَب، وفيه بعض كلام، و قد وثقه غير واحد)) اهـ. (٢) أخرجه مسلم (٥٣٥/١) وأبو داود (٧٦٠) والترمذي (٣٤٢١) والنسائي (١٩٢/٢)، من حديث علي ◌َّه . (تنبيه): زاد ابن حبان (١٩٠١) - ((الإحسان)) - من حديث علي رَاثُه - أيضًا - السابق: (وما استقلت به قدمي لله رب العالمين). وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: ((إسناده صحيح)) اهـ. وقد ذكر المصنف تَخْدَّتُهُ هذه الجملة ضمن أذكار السجود، وهي في الحقيقة من أذكار الركوع، فلهذا نقلتها إلى هنا. (٣) المراد به اللَّه تعالى. أي المسبَّح والمقدَّس. ومعنى سُبّوح: المبرَّأ من النقائص. ومعنى قُدّوس: المطهّر من كل ما لا يليق به. انظر ((تحفة الذاكرين)) (ص ١٠٢، ١٠٣). (٤) أخرجه مسلم (٣٥٣/١) وأبو داود (٨٧٢) والنسائي (١٩١/٢، ٢٢٤)، من حديث عائشة رَضِّمنها (تنبيه): ذكر المصنف رخّلهُ هنا دعاءً من أدعية الركوع، وهو: ((ركع لك سوادي وخيالي ... )) لكنه في الحقيقة وهم؛ فإن هذا من أذكار السجود، وهو بلفظ: ((سجد لك سوادي وخيالي ... )). (٥) أخرجه أبو داود (٨٧٣) والنسائي (٢/ ١٩١)، من حديث عوف بن مالك الأشجعي ◌َّيه، وحسّنه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)» (٧٤/٢). ١٥٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين أذكار الاعتدال من الركوع: * وإذا قام من الركوع قال: ((سمع الله لمن حمده)) (خ م عط) (١) . * ((اللهم ربنا لك الحمد)) (خ م تس د)(٢). * (ربنا ولك الحمدُ)) (خم) (٣). * ((ربنا لك الحمد)) (خ) (٤). * (ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه)) (خ دس)(٥). * ((اللهم لك الحمد مِلْءَ السموات ومِلْءَ(٩) الأرض ومِلْءَ ما شئتَ (١) فيه أحاديث كثيرة، منها: حديث أبي هريرة ظرفيه، أخرجه البخاري (٢٨٢/٢، ٢٨٣) ومسلم (٣٠٦/١) وأبو داود (٨٤٨) والترمذي (٢٦٧) والنسائي (١٩٥/٢) وابن ماجه (٨٧٥). وأخرجه الطبراني من أحاديث كثيرة، منها حديث ابن مسعود رضيّه (١٠/ ٢٨٠). (٢) أخرجه البخاري (٢٨٢/٢) ومسلم (٣٠٦/١) وأبو داود (٨٤٨)، من حديث أبي هريرة رَّيه، وأما الترمذي (٢٦٧) والنسائي (١٩٦/٢) فأخرجاه من حديثه بلفظ: ((ربنا ولك الحمد)). (٣) أخرجه البخاري (٢/ ١٧٣) ومسلم (٣٠٨/١)، من حديث أنس رَطّه. (٤) أخرجه البخاري (٢٧٣/٢) في رواية لحديث أبي هريرة ◌َّه ، لكن الذي اتفق عليه أكثر الرواة - وهو أيضًا رواية للبخاري ذكرها بعد الأولى مباشرة -: ((ولك الحمد))، أي بإثبات الواو. انظر: ((فتح الباري)» (٢/ ٢٧٢ - ٢٧٣). (٥) أخرجه البخاري (٢/ ٢٨٤) وأبو داود (٧٧٠) (٧٧٣) والنسائي (١٩٦/٢)، من حديث رفاعة ابن رافع الزُرَقِي رَّم. و كذلك أخرجه الترمذي (٤٠٤) وزاد: ((مباركًا عليه، كما يحب ربنا ويرضى))، وحسّنه، وهذه الزيادة عند أبي داود - أيضًا (٧٧٣) في رواية. (٦) النصب أشهر، ويجوز الرفع. انظر ((شرح مسلم)) للنووي (٤/ ١٩٣). ١٥٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين من شيء بعدُ. اللهم طهّرني بالثلج والبَرَد والماء البارد. اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الوسخ)) (م د ت ق) (١). : ((اللهم ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السموات ومِلْءَ الأرض ومِلْءَ ما بينهما ومِلْءَ ما شئت من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمجد، أحقُّ ما قال العبدُ(٢) - وكُلنّا لك عبدٌ -: اللهم(٣) لا مانع لِمَا أعطيتَ، ولا مُعْطِيَ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ)) (م دس)(٤). ° «اللهم ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السموات ومِلْءَ(٥) الأرض ومِلْءَ ما بينَهما ومِلْءَ ما شئت من شيءٍ(٦) بعدُ، أهلَ الثناء وأهلَ الكبرياءِ والمجد، لا مانع لما أعطيتَ، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ)) (ط)(٧) (١) أخرجه مسلم (٣٤٦/١ - ٣٤٧) - واللفظ له - وأبو داود (٨٤٦) - ولفظه إلى قوله: (بعد)) - والترمذي (٣٥٤٧) - وليس عنده أنه في الصلاة - وابن ماجه (٨٧٨)، من حديث عبد الله بن أبي أوفى رَّه. وفي رواية لمسلم: ((من الدَّرن)) وفي أخرى: ((من الدَّنس)). (٢) ((أحق)) مبتدأ، خبره: ((اللهم لا مانع لما أعطيت))، وجملة: ((وكلنا لك عبد)) جملة حالية وقعت معترضة بين المبتدأ والخبر. انظر ((شرح مسلم)) للنووي (١٩٥/٤). (٣) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، واستدركته من مصادر التخريج. (٤) أخرجه مسلم (٣٤٧/١) وأبو داود (٨٤٧) والنسائي (١٩٩/٢)، من حديث أبي سعيد الخدري رصَاليه . (٥) زيادة كلمة ((مِلْءَ)) هنا من نسخة ((ج)) فقط، وهو الموافق لما في ((الطبراني)). (٦) زيادة ((من شيء)) هنا من نسخة ((ج)) فقط، وهو الموافق لما في ((الطبراني)). (٧) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠/ ٢٨٠) بإسنادين عن ابن مسعود رَّه، وفي كلا الإسنادين ابن أبي ليلى، وهو محمد، سيء الحفظ جدًّا، كما في ((تقريب التهذيب)» (ص٤٩٣)، وانظر: «مجمع الزوائد» (٢/ ١٢٣) حیث علّله به . ١٥٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = أذكار السجود: * وإذا سجد: ((سبحان ربي الأعلى)) (م عه حب مس)(١) ثلاثًا (٢)، وذلك أدناه (د)(٣). * ((اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذبك منك، لا أُحصِيْ ثناء عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك)) (م عه)(٤). * ((اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجهِيْ للذي خلقه وصوّره (فأحسن صورته (دس))(٥)، وشَقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسنُ الخالقين)) (م دس)(٢) .... * ((سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ الملائكة والروح)) (م دس)(٧). (١) سبق تخريجه من حديث حذيفة رَظّيه، في (ص ١٥٢)، حاشية (١). وقد أخرجه الحاكم أيضًا (١/ ٣٢١). (٢) سبق تخريجه في (ص ١٥٢) هامش (٢). (٣) سبق تخريجه من حديث ابن مسعود رَّه، في (ص ١٥٢). (٤) أخرجه مسلم (٣٢٥/١) وأبو داود (٨٧٩) والترمذي (٣٤٩٣) والنسائي (٢٢٢/٢ - ٢٢٣) وابن ماجه (٣٨٤١)، من حديث عائشة رَيتها . (٥) يريد أن لفظ: ((فأحسن صورته)) أخرجه أبو داود والنسائي. وهذه الجملة ليست في الأصل، وإنما في نسخة (م)) و ((ط)). (٦) سبق تخريجه من حديث علي ركزتيه في (ص١٥٣). (تنبيه): ذكر المصنف ◌َّتْهُ هنا دعاءً، وإنما هو واردٌ في الركوع فقط، فلذا حذفته، وهو: ((خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدمي (حب) لله رب العالمین (س حب))». (٧) سبق تخريجه من حديث عائشة تعطَّها في (ص١٥٣). ١٥٧ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ((سبحانك اللهم ربَّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي)) (خم دس ق)(١). ((اللهم اغفر لي ذنبي كُلَّه، دِقَّهُ وجِلَّه(٢)، وأولَه وآخرَهُ، وعلانيته وسِرَّهُ)) (مد)(٣) . ● «اللهم سجد لك سوادي وخيالي، وبك آمن فؤادي. أبوء بنعمتك عَلَيّ، وهذا ما جَنَّيْتُ على نفسي رمس(٤). يا عظيمُ يا عظيمُ اغفِر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب العظيمة إلا الربُّ العظيم)) (مس) (٥). O («سبحان ذي الملك والملكوت(٦). سبحان ذي العزة والجبروت. سبحان الحيّ الذي لا يموتُ. أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذُ برضاك من سخطِك، وأعوذ بك منك، جَلّ وَجْهُكَ)) (مس)(٧) . · «ربِّ أعط نفسي تقواها، زكِّها أنت خَيْرُ من زكّاها، أنت وليّها (١) سبق تخريجه من حديث عائشة رضيثها أيضًا في (ص ١٥٢). (٢) أي صغيره وكبيره. ((النهاية)) لابن الأثير (٢٨٨/١). (٣) أخرجه مسلم (١/ ٣٥٠) وأبو داود (٨٧٨)، من حديث أبي هريرة تط ثه. (٤) أخرجه البزار (٥٤٣) إلى هنا، من حديث عبد الله بن مسعود رَظريه، لكن لفظ ((اللهم)) ليس عنده، وإنما هو عند الحاكم (٥٣٤/١). وقال الهيثمي: ((رواه البزار، ورجاله ثقات)) اهـ. «مجمع الزوائد» (١٢٨/٢). (٥) هذه الجملة الثانية من الحديث أخرجها الحاكم (١ / ٥٣٤) فقط - وصححه - وتعقبه الذهبي بقوله: ((حُميد (وهو الأعرج الكوفي] متروك)) اهـ. (٦) الملكوت: اسم مبنيٌّ من الملك، كالجَبروت والرَّهَبوت، من الجبر والرهبة. ((النهاية)) لابن الأثير (٣٥٩/٤). (٧) أخرجه الحاكم (٨٨/١)، من حديث ابن عمر، عن عمر مرفوعًا. وصححه الحاكم، لكن تعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: منكر غريب، وما هو على شرط البخاري، عبد الملك [يعني ابن قدامة الجمحي] ضعيف، تفرد به)) اهـ. = ١٥٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = ومولاها)) (أ)(١). * ((اللهم اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنت)) (مص مس س)(٢). * ((اللهم اجعل في قَلْبي نورا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورا، واجعل أمامي نورا، واجعل خلفي نورا، واجعل من تحتي نورًا، وأعظم لي نورًا)) (مص)(٣) . سجود القرآن: * وفي سجود القرآن(٤): ((سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره، وشَقَّ سمعَه وبصَره بحوله وقوته (س د ت مس)(٥) مرارًا (٥)(٦) فتبارك اللَّهُ أحسنُ الخالقين)) (مس)(٧) . (١) أخرجه أحمد (٢٠٩/٦)، من حديث عائشة رعَّها، وفي إسناده صالح بن سعيد، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (٢٧٢): ((مقبول)) اهـ. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٢٣) والحاكم (٢٢١/١)، وصححه ووافقه الذهبي، من حديث عائشة رَّها. كما أخرجه النسائي (٢٢٠/٢). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢١/١٠)، من حديث ابن عباس رَّا، في قصة مبيته عند خالته میمونة تغڅتها ، وإسناده صحيح. (٤) أي سجود التلاوة. (٥) أخرجه النسائي (٢/ ٢٢٢) وأبو داود (١٤١٤) والترمذي (٥٨٠) - وصححه - والحاكم (١/ ٢٢٠) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عائشة رضي فتها. وذكر الحافظ في ((نتائج الأفكار)) (١١٧/٢) أن إسناده ضعيف؛ لأن خالدًا الحذاء لم يسمعه من أبي العالية، وإنما عن رجل عن أبي العالية، ثم حسّن الحديث من أجل شاهده من حديث علي، قال: ((وإن كان في مطلق السجود)) اهـ. وحديث علي ◌َّ تقدَّم تخريجه في (ص١٥٣)، حاشية (٢). (٦) يريد أن لفظ: ((مرارًا)) هو لأبي داود. (٧) هذه الزيادة أخرجها الحاكم (٢٢٠/١)، وصححها كما سبق. ١٥٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ((اللهم اكتب لي عندك بها أجرًا، وضَعْ عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذُخرًا، وتقبلها مني كما تَقَبّلتها من عبدك داوُد)) (ت ق حب مس)(١). ** ما وَضَعَ رَجُلٌ جبهتَه لله ساجدًا فقال: يا ربّ اغفر لي، ثلاثًا، إلا رَفَعَ رأسه وقد غُفِرَ له (مو مص)(٢). أذكار الجلوس بين السجدتين: وإذا جلس بين السَجْدَتَيْن: ((اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني (دت ق مس سني)(٣) (١) أخرجه الترمذي (٣٤٢٤) - وقال: ((حديث غريب)) - وابن ماجه (١٠٥٣) وابن حبان (٢٧٦٨) - ((الإحسان)) - والحاكم (٢١٩/١ - ٢٢٠)، من حديث ابن عباس رَنا ، وإسناده ضعيف؛ فيه محمد بن يزيد بن خُنَّيْس، مقبول، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٥١٣)، أي عند المتابعة وإلا فليِّن الحديث. وفيه - أيضًا - حسن بن محمد بن عبيد الله، وهو مقبول أيضًا كما في ((التقريب)) (ص١٦٣). وانظر كلام الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (٦/ ٤٧٤، ٤٧٥) في تضعيف إسناد الحديث. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٢/١٠) موقوفًا على أبي سعيد رَقِيُّه، وإسناده حسن. قال الشوكاني في ((تحفة الذاكرين (ص١٠٨): ((ولكنه له حكم الرفع؛ إذ لا مجال للاجتهاد في مثله)) اهـ. (تنبيه): وقع في طبعة الدار السلفية للمصنف (٢٢٢/١٠) خطأ؛ إذْ فيها: ((حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن أيوب، عن أبي فاخته ... ))، والصواب: (حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن ثوير أبي فاختة ... )). وهكذا جاء على الصواب في طبعة محمد عوامة للمصنف (٢٩٨٤٣) - ط شركة دار القبلة ومؤسسة علوم القرآن - ط ١ - ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م. (٣) أخرجه أبو داود (٨٥٠) - واللفظ له - والترمذي (٢٨٤) (٢٨٥) - وجعل مكان: ((وعافني)): ((واجبرني))، وقال: ((حديث غريب)) - وابن ماجه (٨٩٨) - وليس عنده: ((وعافني)) و((واهدني))، وعنده: ((واجبرني)) مكان ((وعافني))، و((وارفعني)) بعد ((وارزقني)) - والحاكم)) (٢٦٢/١)، وفي (٢٧١/١) وعنده في هذا الموضع زيادة: ((واجبرني وارفعني)) وليس عنده: ((وعافني)) - وكذا ما أخرجه البيهقي (١٢٢/٢)، كلهم من حديث ابن عباس رَّا، وبيّن البيهقي أنه في قصة مبيته عند خالته ميمونة رعط لتها . = ١٦٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين واجبرني (ت سني)(١) وارفعني)) (مس ق سني)(٢). القنوت في الفرائض: O ويقنت في الفجر (رمس مو مص)(٣). : وفي سائر الصلوات إن نزلت نازلة إذا قال: سمع الله لمن حمده، في = قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٢٥٨/١) عن الحديث: ((وفيه كامل أبو العلاء، وهو مختلف فيه)) اهـ. وقال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٥٩): ((صدوق يخطئ)) اهـ. (١) يريد أن لفظ: ((واجبرني)) عند الترمذي والبيهقي، وهو كذلك، كما أنه عند ابن ماجه، وعند الحاكم في رواية . (٢) أخرجه الحاكم وابن ماجه والبيهقي، كما سبق توضيحه قريبًا. (٣) أخرجه البزار (٥٥٦) من حديث أنس رَزّه مرفوعًا، كما أخرجه أحمد (١٦٢/٣) والدارقطني (٣٩/٢) والبيهقي (٣٠١/٢). وفي إسناده أبو جعفر الرازي، قال عنه في (تقريب التهذيب)) (ص٦٢٩): ((صدوق سيء الحفظ)) اهـ. وفيه - أيضًا - الربيع بن أنس، قال ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (٢٢٨/٤): ((الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا)) اهـ. والحديث هنا يرويه عنه أبو جعفر. وقد أخرج البزار (٥٥٧) - أيضًا - والدارقطني (٢ / ٤٠) الحديث من طريق أخرى عن أنس، لكن قال البزار - بعد إخراجه - (٢٦٩/١): ((هكذا رواه إسماعيل وعَمرو بن عبيد عن الحسن عن أنس، ورواه محمد بن سيرين وأبو مجلز وقتادة عن أنس ((أن النبي وَّ قنت شهرًا))، وهؤلاء أثبات، وإسماعيل ليِّن، وعمرو يستغنى عن ذكره لسوء رأيه)) اهـ. فالإسناد ضعيف جدًّا، وانظر ((التعليق المغني)) (٤٠/٢، ٤١). وأخرجه الحاكم (١/ ٢٩٩)، من حديث علي وعمار رَبّهما، وصححه، لكن تعقبه الذهبي بقوله: ((بل خبر واوٍ كأنه موضوع؛ لأن عبد الرحمن [يعني ابن سعيد المؤذن] صاحب مناكير، وسعید: إن کان الکربزي فھو ضعیف، وإلا فهو مجهول)» اهـ. وأما الموقوف عند ابن أبي شيبة - كما أشار إليه المصنف رَخْذَتُهُ فقد ثبت عنده (٣١٢/٢، ٣١٣) عن عمر وعلي والبراء وابن عباس ظل سلوم .