النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ: إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾(١) الحمد لله الذي ﴿يُمْسِكُ الشَّمَآءَ
أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِشَ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾(٢) (س حب مس ص)(٣).
● «الحمد لله الذي يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير)) (مس) (٤).
* ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)) (خ دت س مص) (٥).
٥ «لا إله إلا أنت لا شريك لك سبحانك. اللهم أستغفِرُك لذنبي
وأسألك رحمتك. اللهم زدني علمًا، ولا تُزِغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب
لي من لدنك رحمةً إنّك أنت الوهّاب)) (دس حب مس)(٦).
** ((لا إله إلا الله الواحد القهار، ربُّ السموات والأرض وما بينهما
العزيز الغفار)) (س حب مس)(٧).
((مَنْ تَعارَّ(٨) من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له
(١) سورة فاطر / الآية: ٤١ .
. (٢) سورة الحج / الآية: ٦٥ .
(٣) سبق تخريجه في (ص ١١٧)، حاشية (٣)، وأوله: ((إذا أوى الرجل إلى فراشه ... )).
(٤) هذه الجملة هي من تتمة الحديث السابق، لكن هذه الزيادة للحاكم (٥٤٨/١) فقط، وفي
إسناده محمد بن سنان القزاز، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٨٢).
(٥) هذه الجملة تتمة لحديث حذيفة تطوّيه الذي سبق تخريجه في (ص ١١٠) حاشية (٤).
(٦) أخرجه أبو داود (٥٠٦١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٦٥) وابن حبان (٥٥٣١) -
((الإحسان)) - والحاكم (١/ ٥٤٠)، من حديث عائشة رطلّها، وفي إسناده عبد الله بن الوليد،
وهو ابن قيس التُّجيبي، لَيْن الحديث، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٢٨).
(٧) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٦٤) وابن حبان (٥٥٣٠) - ((الإحسان)) - والحاكم
(١/ ٥٤٠) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عائشة رَّها أيضًا.
(٨) أي استيقظ مع كلام. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (٢٠٤/٣) - عرر.

١٢٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
=
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. الحمد لله وسبحان الله ولا إله
إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم اغفر لي. أو دعا(١)،
استجيب له، فإن توضأ وصلّى قُبلتْ صلاته)) (خ عه)(٢).
● «من قال حين يتحركُ من الليل: باسمَ اللَّه عشر مرات، وسبحان الله
عشرًا، وآمنتُ باللَّه وكفرتُ بالطاغوت عشرًا. وُقِيَ كُلَّ شيء يتخوّفُه، ولم
ينبغ لذنب أن يُدركه إلى مثلها)) (طس)(٣).
: وإذا قام من اللَّيل عن فراشه ثم عاد إليه فلْينفُضْ بصَنِفَة إزاره ثلاث
مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، فإذا اضطجع فليقل: ((باسمك اللّهم
وضعتُ جنبي، وبك أرفعُه، إن أمسكتَ نفسي فارحمها، وإن رددتها
فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)) (ت ي) (٤).
(١) في الأصل: ((يدعو))، والتصويب من البخاري.
(٢) أخرجه البخاري (٣٩/٣) وأبو داود (٥٠٦٠) والترمذي (٣٤١٤) والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٨٦١) وابن ماجه (٣٨٧٨)، من حديث عبادة بن الصامت تطلّيه.
کما أخرجه أحمد (٣١٣/٥).
والحديث عند جميع من أخرجه - سوى البخاري - بلفظ: ((سبحان الله والحمد لله ... ))،
أي بتقدیم التسبيح على الحمد.
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٠١٧)، من حديث عبد الله بن عمرو رؤيتها، وقال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٢٥/١٠): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن شيخه المقدام
ابن داود وهو ضعيف. وقال ابن دقيق العيد: قد وُثِّق. فعلى هذا يكون الحديث حسنًا)) اهـ.
ومع ما في هذا من نظر؛ فإن في الإسناد أيضًا ابن ◌َهِيعة.
(٤) سبق تخريجه في (ص ١٠٩).

١٢٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
ـ=
وإذا قام ليتهجّد: فإن دخل الخلاء فليقل: (بسم الله)) (مص ي)(١).
((اللهم إني أعوذ بك من الخُبُثِ والخبائث))(٢) (ع مص) (٣).
* وإذا خرج: ((غفرانك)) (عه حب مص) (٤).
٥ ((الحمد لله الذي أذهب عَنّيَ الأذى وعافاني)) (ي مومص) (٥).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (١/١) (٤٥٣/١٠)، من حديث أنس ◌َّه، وهي رواية منكرة؛ لأنها
من طريق أبي معشر، وهو ضعيف، وقد خالف رواية الجماعة للحديث؛ حيث فيها الدعاء
فقط دون التسمية .
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١) عن أنس - أيضًا - من طريق آخر، لكنه
ضعيف؛ فقد اضطرب بعض الرواة في سنده ومتنه، كما بينه الشيخ الألباني ◌َّهُ في ((تمام
المنة)» (ص٥٦، ٥٧).
لكن قد ثبتت التسمية عند دخول الخلاء من حديث علي راثيه - من طرق متعددة - بلفظ:
((سَتْرُ ما بين الجن وعوراتٍ بني آدمَ إذا دخل الخلاء أن يقول: بسم اللَّه)) انظر: ((إرواء الغليل))
للألباني (٨٩/١).
(٢) الخبُث: بضم الباء، جمع الخبيث، والخبائث: جمع الخبيثة، يريد ذكور الشياطين وإناثهم.
((النهاية لابن الأثير)) (٦/٢).
(٣) أخرجه البخاري (١/ ٢٤٢) ومسلم (٢٨٣/١، ٢٨٤) وأبو داود (٤) (٥) والترمذي (٥) (٦)
والنسائي (٢٠/١) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧٤) وابن ماجه (٢٩٨) وابن أبي شيبة (١/١)،
من حديث أنس رصلته .
(٤) أخرجه أبو داود (٣٠) والترمذي (٧) - وحسّنه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٩) وابن
ماجه (٣٠٠) وابن أبي شيبة (٢/١) وابن حبان (١٤٤٤) - ((الإحسان)) - من حديث عائشة رضيّها.
والحديث صححه النووي - أيضًا - في ((الأذكار)) (ص٣٨).
(٥) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢) مرفوعًا، من حديث أبي ذَرِّ رَّه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢) موقوفًا على أبي ذرّ.
وقد ضعف الحديث ابن محمود شارح سنن أبي داود.
=
٠

١٢٤
=
=
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* وإذا توضأ: فليُسمِّ اللّه (دت ق)(١).
O ثم يقول: ((اللهم اغفر لي ذنبي، ووسِّع لي في داري، وبارك لي في
رزقي)) (س ي)(٢).
= وقد رُوي الحديث من رواية أنس رَزثي ، وضعّفه - أيضًا - الدارقطني والنووي. انظر:
((فيض القدير)) للمُناوي (١٢٢/٥).
(١) أخرجه أبو داود (١٠١) وابن ماجه (٣٩٩) من حديث أبي هريرة تظنّه.
وإنما أخرجه الترمذي (٢٥) من حديث سعيد بن زيد رضي الله.
والحديث لفظه: ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى
علیه)) .
قال الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (١/ ٧٥) - بعد أن ساق طرق الحديث
ورواياته -: ((والظاهر أن مجموع الأحاديث يَحدث منها قوةٌ تدل على أن له أصلاً. وقال
أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي وَ لّ قاله)) اهـ.
هذا، وقد ثبت في التسمية أحاديثُ أخرى من فعل النبي وَلِّ.
(٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨)،
من طريق معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبّادًا - يعني ابن عباد بن علقمة - يقول:
سمعت أبا مِجْلَز يقول: قال أبو موسى: ((أتيت رسول اللَّه وَ له وتوضأ، فسمعته يدعو،
يقول :... )) وذكر الحديث.
وتعقّب الحافظُ ابنُ حجرٍ النوويَّ في تصحيحه للحديث في ((الأذكار)) (ص ٤٣، ٤٤) فقال:
((وأما حكم الشيخ على الإسناد بالصحة ففيه نظر؛ لأن أبا مجلز لم يلق سمرة بن جندب ولا
عمران بن حصين - فيما قاله علي بن المديني - وقَد تأخّرا بعد أبي موسى، ففي سماعه من
أبي موسى نظر، وقد عُهِد منه الإرسال ممن لم يلقه. ورجال الإسناد المذكور رجال
الصحيح إلا عباد بن عباد، وهو ثقة، والله أعلم)) اهـ ((نتائج الأفكار)) (٢٦٣/١).
ثم إنه قد قال النووي ◌ّْلهُ في ((الأذكار)) (ص ٤٤): ((ترجم ابن السني لهذا الحديث: (باب
ما يقول بين ظهرانَيْ وضوئه). وأما النسائي فأدخله في (باب ما يقول بعد فراغه من
وضوئه)، وكلاهما محتمل))اهـ.
=

١٢٥
=
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
O وإذا فرغ من الوضوء رفع نظَرَهُ إلى السماء (دس) (١) .
* وليقل: ((أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا
عبده ورسوله)) (م « ت س ق مص ي)(٢) ثلاث مرات (ق مص ي)(٣) ((اللهم اجعلني من
التوابين واجعلني من المتطهرين)) (ت)(٤).
= وذكر الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٢٦٣/١) أنه وقع في رواية مسدّد وعارم
والمقدمي عن معتمر - عند الطبراني في ((الكبير)) - بلفظ: ((فتوضأ ثم صلى ثم قال : ... ))
قال الحافظ: ((وهذا يدفع ترجمة ابن السني ... ؛ لتصريحه بأنه قاله بعد الصلاة، ويدفع
احتمال كونِه بين الوضوء والصلاة)) اهـ.
(١) أخرجه أبو داود (١٧٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤)، من حديث عقبة بن عامر،
عن عمر بن الخطاب رَبِيّ، وفي إسناده مبهم، وتفرّدت هذه الرواية برفع البصر.
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٩/١ - ٢١٠) وأبو داود (١٦٩) والترمذي (٥٥) والنسائي (١/ ٩٢ - ٩٣)
وابن ماجه (٤٧٠)، من حديث عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب رضيُّا.
وإنما أخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٢/١٠)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣١)، من
الطريق السابقة الضعيفة التي في الحاشية السابقة، وفيها مبهم.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٤٦٩) وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٥١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٣)، من حديث أنس بن مالك رَوّيه، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١ / ١٢٠):
((هذا إسناد فيه زيد العَمّي، وهو ضعيف)) اهـ. وضعّفه - أيضًا - النووي في ((الأذكار))
(ص٤١).
(٤) أخرجه الترمذي (٥٥)، من حديث عمر بن الخطاب رَّيه، منفردًا بهذه الزيادة، وقد أثبتها
ابن القيم في ((زاد المعاد)) (١ / ١٩٥)، وله شاهد من حديث ثوبان عند الطبراني في «الأوسط))
(٤٨٩٥) والكبير (١٠٠/٢)، بإسنادين ضعيفين، كما في ((مجمع الزوائد» (٢٣٩/١)،
وشاهِدٌ آخَرُ من حديث البراء بن عازب عند الحافظ جعفر المستغفري في ((الدعوات))، كما
ذكره الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٢٤٤/١).
فهذه الزيادة ثابتة بمجموع هذه الطرق .

١٢٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ==
* ((من توضأ فقال(١): سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا
أنت، أستغفرك وأتوب إليك)) (مس س طس)(٢). (من توضأ فقال: سبحانك
اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت(٣) أستغفرك وأتوب إليك، كُتِبَ له في رَقِّ(٤)،
ثم جُعِلَ في طابَع(٥) فلم يُكْسَرْ إلى يوم القيامة)) (طس)(٦) .
(١) هذه الجملة ساقطة من الأصل، وهي في نسخة ((ج)) فقط وفي مصادر التخريج.
(٢) أخرجه الحاكم (١ / ٥٦٤) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨١) والطبراني
في ((الأوسط)) (١٤٧٨)، من حديث أبي سعيد الخدري تَّه مرفوعًا، لكن قال النسائي بعد
إخراجه: ((هذا خطأ، والصواب موقوف))، ثم أخرج بسنده الموقوف من طريق محمد بن
جعفر (٨٢) وسفيان الثوري (٨٣). وكذلك تعقّب الذهبيُّ تصحيح الحاكم للمرفوع، وذكر أنه
وَقَفَهُ ابن مهدي عن الثوري.
قال الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٢٤٦/١) - بعد أن بيّن أن سند المرفوع صحيح بلا
ريب، وإنما الخلاف في كونه مرفوعًا أو موقوفًا - قال: ((وعلى تقدير العمل بالطريقة الأخرى
[أي كون المرفوع خطأ]، فهذا مما لا مجال للرأي فيه، فله حكم الرفع، والله أعلم)) اهـ.
ثم إن لفظه فيه عند الحاكم والطبراني في ((الأوسط)): ((لا إله إلا أنت))، وعند النسائي: ((أشهد
أن لا إله إلا أنت)).
(٣) ما بين المعقوفين من مصادر التخريج.
(٤) الرَّق: هو ما يُكتَب فيه، مِن جلدٍ أو غيره. ((تحفة الذاكرين)) (ص٩٣).
(٥) الطابَع: بفتح الباء، وهو الخاتم، وكسر الباء لغة. والمعنى: أنه يختم على ذلك المكتوب في
الرَّق، فلا يتطرق إليه تغيير ولا إبطال)) اهـ. المصدر السابق.
(٦) أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، كما أخرجه الحاكم والنسائي ، كما سبق تخريجه في الرواية
السابقة .

=
١٢٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
التهجد :
((أفضلُ الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل(١)) (م)(٢).
((أفضل الصلاة صلاةُ المرء في بيته إلا المكتوبة)) (خ م) (٣).
((صلاة الليل (خ م) (٤) والنهار (أ)(٥) مَثْنَى مَثْنَى)) (خ مأ)(٦) .
* وكان إذا قام من الليل يتهجد (٧) قال: ((اللهم لك الحمد، أنت قَيِّمُ(٨)
السماوات والأرض ومَن فيهنّ، ولك الحمد، أنت نور السماوات
والأرض ومَن فيهن، ولك الحمد، أنت مَلِكُ السموات والأرض ومن
(١) قوله: (في جوف الليل))، قال الشوكاني: ((قد ورد مقيّدًا بلفظ: ((جوف الليل الآخِرِ))، وهو
الثلث الأخير، وهو الخامس من أسداس الليل)) اهــ ((تحفة الذاكرين)) (ص١٢٢).
(٢) أخرجه مسلم (٢/ ٨٢١)، من حديث أبي هريرة ◌َّيه.
(٣) أخرجه البخاري (٢١٤/٢) ومسلم (٥٣٩/١ - ٥٤٠)، من حديث زيد بن ثابت رَوّه.
(٤) هذا لفظ البخاري ومسلم، لم يذكرا ((النهار)).
(٥) زيادة ((والنهار)) أخرجها أحمد.
كما أخرجها أبو داود (١٢٩٥) وابن ماجه (١٣٢٢)، وصححها البخاري والنووي، كما في
((المجموع)) (٤٩/٤) - ط دار الفكر، كما صححها جماعة غيرهما أيضًا. انظر: ((تحفة
الذاکرین» (ص١٢٣).
(٦) أخرجه البخاري (١/ ٥٦١) (٤٧٧/٢) ومسلم (٥١٦/١) وأحمد (٥١/٢)، من حديث ابن
(٧) أي يصلي ليلاً بعد استيقاظه من النوم. قال الطبري: التهجد: السهر بعد نومة. وساقه عن جماعة
من السلف. فالتهجد من الأضداد، يقال: تهجد: إذا سهر، وتهجد: إذا نام. ومنهم من فرق بين
هجد وتهجّد، فقال: هجدت: نمت، وتهجدت: سهِرت. انظر: ((فتح الباري)) (٣/٣).
(٨) هكذا ((قيِّم)) في روايةٍ للبخاري ومسلم، وهو بمعنى الرواية الأخرى لهما - أيضًا -: ((قَيّام))، قال
قتادة: ((القَيّام: القائم بنفسه بتدبير خلقه، المقيم لغيره)) اهـ((فتح الباري)) (٤/٣).

١٢٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
فيهن، ولك الحمد، أنت الحقُّ، ووعدُك الحق، ولقاؤُك حق، وقولُك
حق، والجنّةُ حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة
حق. اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أَنَبْتُ، وبك
خاصمتُ، وإليك حاكمتُ (أنت ربنا وإليك المصير (عو))(١)، فاغفر لي ما
قدّمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، (وما أنت أعلم به منّي (خ))(٢)،
أنت المقدِّم وأنت المؤخّرُ أنت إلهي!(م)(٣)، لا إله إلا أنت (ع عو)(٤) ولا حول
ولا قوة إلا بالله (خ)(٥).
** ((سمع الله لمن حمده، الحمد لله ربّ العالمين)) (ت)(٦) ((سبحان الله
رب العالمين)) س ق (٧) ((سبحان الله وبحمده)) (س) (٨).
(١) ما بين القوسين زاده أبو عَوانة في ((مسنده)) في رواية (٢٢٣٢) - ط دار المعرفة.
(٢) زيادة: ((وما أنت أعلم به مني)) هي عند البخاري (١٣/ ٤٢٣)، وابن أبي شيبة (١٠/
٢٦٠)، وليست هذه الجملة في المطبوعة.
(٣) زيادة: ((أنت إلهي)) ليست في الأصل، وإنما هي في نسخة (ج)) فقط، وقد أخرجها مسلم وأبو
عوانة (٢٢٢٩) (٢٢٣١).
(٤) الحديث أخرجه البخاري (٣/٣) (١١٦/١١) ومسلم (١ / ٥٣٢ - ٥٣٤) وأبو داود (٧٧١)
والترمذي (٣٤١٨) والنسائي (٢٠٩/٣ - ٢١٠) وابن ماجه (١٣٥٥) وأبو عوانة، من حديث
ابن عباس رَضِوَّا. وقد أخرجه هؤلاء جميعًا بتقديم وتأخير، أو زيادةٍ ونقصٍ لبعض الألفاظ
التي ذكرها المصنف تَخْدَّتُهُ .
(٥) العزو (خ)) هو في نسخة ((ج)) فقط.
وهذه الجملة هي في رواية للبخاري، أخرجها (٣/٣)، كما أنها عند النسائي وابن ماجه .
(٦) أخرجه الترمذي (٣٤١٦) - وصححه - من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رَظّه ، لكن ليس
فيه أنه يقوله في الصلاة، وإنما أنه كان يقوله في الليل حينًا طويلاً.
(٧) أخرجه النسائي (٢٠٩/٣) وفي ((عمل اليوم والليلة)) وابن ماجه (٣٨٧٩)، روايةً في الحديث
السابق.
(٨) سبق تخريجه في الحاشية السابقة.

١٢٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
، وقَعَدَ الثُلثَ الأخير من الليل، فنظر إلى السماء فقال: ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ
السَّمَوَّتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَيَتِ لِأُوْلِ الْأَلْبَبِ﴾ (١) العشرَ
الأواخِرَ من آل عمران حتى ختمها، ثم قام فتوضأً واستن(٣)، فصلى إحدى
عشرةَ ركعةً، ثم أذّن بلال، فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الصبح
(خ م د س ق)(٣) .
* و ((كان يصلي من الليل ثلاثَ عشرةَ ركعةً: يوتر من ذلك بخمس، لا
يجلس في شيء إلا آخرهن)) (خ م) (٤).
و ((كان يصلي من الليل إحدى عشرةَ ركعةً، يوتر بواحدة)) (خم) (٥) .
وإذا قام لصلاة الليل ((كبّر عشرًا (٦)، وحَمِدَ عشرًا، وسبّح عشرًا،
واستغفر عشرًا (٥ س ق مص حب)(٧) وقال: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني
(١) سورة آل عمران/ الآية: ١٩٠.
(٢) من الاستنان، وهو التسوك. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (٤١١/٢)، وقد جاء صريحًا في
بعض الروايات أنه يتسوّك.
(٣) أخرجه البخاري (٤٧٧/٢) ومسلم (٥٣٠/١) وأبو داود (١٣٥٣) (١٣٦٤) والنسائي (٣)
٢١١) وابن ماجه (١٣٦٣)، من حديث ابن عباس رطّه.
(٤) أخرجه بهذا اللفظ كاملاً مسلم (٥٠٨/١)، من حديث عروة، عن عائشة رَّتها. وإنما أخرج
البخاري (٤٦/٣) منه عدد الركعات فقط .
(٥) أخرجه البخاري (٤٧٨/٢) ومسلم (٥٠٨/١) واللفظ له.
(٦) أي في افتتاح قيام الليل، كما هو نص الرواية، أي في الصلاة.
(٧) أخرجه أبو داود (٧٦٦) والنسائي (٢٠٩/٣) وابن ماجه (١٣٥٦) وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٠)
وابن حبان (٢٦٠٢) - ((الإحسان)) - من حديث عائشة رَّتها.
ثم إنه قد جاء في رواية أبي داود والنسائي وابن حبان ذكر التهليل عشرًا أيضًا.

١٣٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
(وعافني دس ق مص)(١) عشرًا (حب)(٢) ويتعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة (د
س ق مص)(٣) عشرًا)) (حب) (٤) .
* وإذا افتتح صلاة الليل قال: ((اللهم ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ
وإسرافيلَ، فاطِرَ السمواتِ والأرض، عالِمَ الغيبِ والشهادة، أنت تحكم
بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اِهْدِني لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنك،
إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)) (م عه حب)(٥) .
* وإذا صلى الوتر ثلاثًا، فيقرأ في الأولى: ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وفي
الثانية: ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾ وفي الثالثة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (« ت س ق
حب ي)(٦) والمعوذتين (دق ت حب)(٧) .
(١) يريد أن لفظ: ((وعافني)) عند هؤلاء دون ابن حبان.
(٢) لفظ: ((عشرًا)) عند ابن حبان فقط.
(٣) لم يذكر المصنف تَّهُ معهم ابن حبان، ولعله لأنه ليس عنده لفظ ((المقام)).
(٤) لفظ: ((عشرًا)) عند ابن حبان فقط .
(٥) أخرجه مسلم (١/ ٥٣٤) وأبو داود (٧٦٧) والترمذي (٣٤٢٠) والنسائي (٢١٢/٣ - ٢١٣)
وابن ماجه (١٣٥٧) وابن حبان (٢٦٠٠) - ((الإحسان) - من حديث عائشة رَّا.
(٦) أخرجه أبو داود (١٤٢٣) والنسائي (٢٤٤/٣) وابن ماجه (١١٧١) وابن حبان (٢٤٣٦)
(٢٤٥٠) - ((الإحسان)) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٦)، من حديث أُبَّيِّ بنِ
كعب ◌َّه، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص١٢٠) والحافظ ابن حجر في ((نتائج
الأفكار)» (٢١/٣).
وأما الترمذي، فإنما أخرجه (٤٦٢) من حديث ابن عباس رضيّا.
(٧) أخرجه أبو داود (١٤٢٤) وابن ماجه (١١٧٣) والترمذي (٤٦٣) - وحسّنه - وابن حبان
(٢٤٣٢) (٢٤٤٨) - ((الإحسان)) - من حديث عائشة رضيّتها.

=
١٣١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
0 ويَفْصِلُ بين الشفع والوتر (١) - على مذهب الشافعي-(٢) بتسليمة
يُسْمِعُها (أ[م))(٣)، أوْ لا يُسَلِّمُ إلا في آخرهن (سي)(٤).
أو ((يُوتر بواحدة)) (خ م) (٥) .
أو بخمس أو بسبع (قط سني) (٦) أو بتسع أو إحدى عشرة ركعةً أو أكثرَ من
ذلك (سني)(٧) .
(١) أي: إذا صلى ثلاث ركعات.
(٢) وهو - أيضًا- قول المالكية والحنابلة، خلافًا للحنفية القائلين بالوصل. انظر: ((مغني
المحتاج)) (١/ ٢٢١) و((حاشية العدوي على شرح الرسالة)) (١/ ٢٥٨) و((المغني)) لابن
قدامة (٢ / ٥٨٨) و (بدائع الصنائع)) (٢/ ٦٨٨).
(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٧٦)، من حديث ابن عمر رَّا، وإسناده حسن.
كما أخرجه مسلم (١/ ٥٠٨) بمعناه من حديث عائشة رَّيها .
(٤) أخرجه النسائي (٢٣٥/٣ - ٢٣٦) في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٤٠) وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) (٧٠٦)، من حديث أَبَيِّ بن كعب رَظّه ، وفي إسناده عبد العزيز بن خالد، وهو
مقبول، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٥٦).
(٥) سبق تخريج الحديث فيه، في (ص ١٢٩).
(٦) أخرجه الدار قطني (٢٤/٢ - ٢٧) والبيهقي (٣١/٣)، من حديث أبي هريرة تَظّه، بلفظ:
((لا توتروا بثلاث، أوتروا بخمس أو بسبع، ولا تَشَبَّهوا بصلاة المغرب))، وقال الدار قطني:
((كلهم ثقات)) اهـ. وصححه الحافظ العراقي وابن حجر وغيرهما، كما في ((التعليق المغني))
(٢/ ٢٥) وقال فيه: ((فالتوفيق بين أحاديث الإيتار بثلاث وبين حديث النهي بثلاث والتشبه
بصلاة المغرب، بحمل أحاديث النهي على الإيتار بثلاث بتشهدين، لمشابهة ذلك الصلاة
المغرب، وأحاديث الإيتار بثلاث على أنها متصلة بتشهد في آخرها فقط. وقد جنح إلى ذلك
الحافظ في ((الفتح)) . قلت: هو جمع حسن)) اهـ.
(٧) أخرجه البيهقي (٣/ ٣١) بهذا التمام في الحديث السابق. كما أخرجه - أيضًا - الحاكم (١/
٣٠٤) وصححه ووافقه الذهبي.
هذا، وقد ثبت في الصحيحين من فعل النبي وَ له الإيتار بخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة.
انظر: ((صحيح البخاري)) (٧/٣، ٢٠، ٤٥، ٤٦) ((وصحيح مسلم)) (٥٠٨/١، ٥٠٩).

=
١٣٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ==
O ويقنت في الأخيرة إذا رفع رأسه من الركوع (مس) فيقول: ((اللهم
اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن تولّيت، وبارك لي
فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تَقضي ولا يُقضَى عليك، وإنه لا
يذّل من واليتَ، ولا يَعِزّ من عاديتَ، تباركتَ ربّنا وتعاليت، نستغفرك
ونتوب إليك(١) (عه حب مس مص)(٢) وصلى الله على النبي)) (س) (٣).
(١) هذه الجملة ساقطة من الأصل، وهي في سائر النسخ.
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٢٥) (١٤٢٦) والترمذي (٤٦٤) - وحسّنه - والنسائي (٢٤٨/٣) وابن
ماجه (١١٧٨) وابن حبان (٧٢٢) (٩٤٥) والحاكم (١٧٢/٣) - وصححه - وابن أبي شيبة
(٣٠٠/٢)، من حديث الحسن بن علي تَّهَا، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص٨٦).
وليس عند واحد منهم لفظ: ((ولا يعز من عاديت)) ولا: ((نستغفرك ونتوب إليك)).
فأما: ((ولا يعز من عاديت))، فقد جاءت في رواية للحديث عند البيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢٠٩/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٧٣/٣، ٧٤)، وفي إسناده عنعنة أبي إسحاق، وهو
السَّبيعي، لكن تابعه شعبة عند الطبراني في ((الكبير)) (٧٥/٣)، فالزيادة صحيحة.
وأما (نستغفرك ونتوب إليك)) - ومثلها: ((فلك الحمد على ما قضيت))، فهي من زيادة
العلماء وليست من الرواية، نبّه عليه النووي ◌َّلهُ في ((روضة الطالبين)) (٢٥٣/١).
وأما زيادة الفاء في ((فإنك تقضي))، فهي في رواية الترمذي وروايةٍ للنسائي.
(٣) أخرجها النسائي (٢٤٨/٣) في رواية لحديث الحسن، ولا تصح هذه الزيادة، قال الحافظ ابن
حجر في ((التلخيص الحبير)) (٢٤٨/١) - متعقبًا النووي في تصحيحه -: ((فإنه منقطع، فإن
عبد الله بن علي - وهو ابن الحسين بن علي - لم يلحق الحسن بن علي. وقد اختلف على
موسى بن عقبة في إسناده ... )) اهـ.
لكن، قد ثبتت الصلاة على رسول اللَّه ◌َ لهفي القنوت عن الصحابة ظِّم)، عن أبيّ بن كعب
ومعاذ بن الحارث الأنصاري، وكانا يؤمّان المسلمين في صلاة التراويح في عهد عمر دَّه ،
وقد أخرج أثرَ أُبَيّ ابنُ خزيمة في ((صحيحه)) (٢/ ١٥٥، ١٥٦) وأثرَ معاذ القاضي إسماعيلُ في
كتاب ((فضل الصلاة)) (ص٨٧) بإسناد حسن كما قال الألباني تَخْذَللهُ في تحقيقه عليه.

=
=
١٣٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات،
وألّف بين قلوبهم، وأصلح ذاتَ بينِهم، وانصرهم على عدوك
وعدوّهم. اللهم العنِ الكفرة الذين يصدّون عن سبيلِكَ، ويُكذِّبُونَ
رُسُلَكَ، ويقاتِلونَ أولياءكَ. اللهم خالف بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم،
وأنزل بهم بأسك الذي لا تردُّه عن القوم المجرمين (مو سني)(١).
((بسم الله الرحمن الرحيم(٢). اللهم إنّا نستعينك ونستغفِرُك، ونُثْني
عليك الخيرَ ولا نكفرُك، نَخْلع ونترك من يفجرك. بسم الله الرحمن
الرحيم. اللَّهم إيّاك نعبد، ولك نصلي ونسجد، ولك نسعى ونَحْفِد(٣)،
ونخشى عذابَك الجِدَّ، ونرجو رحمتك، إنّ عذابَك الجِدَّ بالكفار مُلحِق))
(مو مص سني) (٤) .
O وإذا سلّم منه(٥) قال: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات، یمدّ
صوته في الثالثة ويرفع (س دمص قط) (٦). (ربُّ الملائكة والروح)) (قط)(٧).
(١) أخرجه البيهقي في ((سننه)) (٢/ ٢١٠ - ٢١١)، موقوفًا على عمر رَّه، وصححه.
(٢) البسملة ساقطة من نسخة الأصل، وموجودة في سائر النسخ.
(٣) أي: نسرع، انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (٤٠٦/١).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣١٤، ٣١٥) والبيهقي (٢١١/٢) - واللفظ له - موقوفًا على عمر
رَّه ، وهو تتمة الرواية السابقة.
(٥) أي: من الوتر.
(٦) أخرجه النسائي (٢٣٥/٣، ٢٣٦، ٢٤٤) وأبو داود (١٤٣٠) - لكن ليس عنده ثلاثًا - وابن
أبي شيبة (٢/ ٣٠٠) والدار قطني (٣١/٢)، من حديث أبي بن كعب ◌َّه، وصححه النووي
وابن حجر كما سبق في (ص ١٣٠)، وصححه - أيضًا - العراقي، كما في ((التعليق المغني
على سنن الدار قطني)) (٣٢/٢).
(٧) أخرجه الدار قطني (٣١/٢) في رواية لحديث أَبيِّ السابق ولفظه: ((يمد صوته في الأخيرة=

١٣٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
((اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك،
و
وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك))
(عه مص طس)(١) .
= يقول: رب الملائكة والروح))، وهي رواية شاذة؛ لأنه تفرد بها فطر، وهو ابن خليفة
المخزومي، صدوق، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٤٨)، وهو يرويه عن زُبَيد، عن سعيد
ابن عبد الرحمن بن أبزی، عن أبيه، عن أبي بن كعب رقګ به.
وجميع من رواه مِن أصحاب زبيد لم يذكروا هذه الزيادة، وهم:
١- سفيان، أخرجه النسائي (٢٣٥/٣، ٢٤٩، ٢٥٠) وأحمد (٤٠٦/٣ - ٤٠٧).
٢- وشعبة، أخرجه النسائي (٢٤٤/٣، ٢٤٥، وأحمد (٤٠٦/٣).
٣- ومحمد بن جُحَادة، أخرجه النسائي (٢٤٦/٣).
٤- وجريد (وهو ابن حازم)، أخرجه النسائي (٢٥٠/٣ - ٢٥١).
٥- ومسعر، أخرجه البيهقي (٤٠/٣، ٤١) (١٨٣/٦).
٦- وعبد الملك بن أبي سليمان، أخرجه النسائي (٣/ ٢٥٠).
٧- ومحمد بن طلحة، أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٢٩٢).
ثم إن كل من رواه عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، لم يذكر هذه الزيادة كذلك، وهم -
إضافةً إلى زبيد -: ١ - ذر (وهو ابن عبد اللَّه المرهبي)، أخرجه أبو داود (١٤٣٠) والنسائي
(٢٤٤/٣، ٢٤٥).
٢- وعزرة، أخرجه النسائي (٢٣٥/٣، ٢٤٦ - ٢٤٧، ٢٥٠)، وأحمد (٤٠٦/٣).
٣- وسلمة (وهو ابن كهيل)، أخرجه النسائي (٢٤٥/٣).
وكما رواه - أيضًا - بدون هذه الزيادة -: قتادة، عن زُرارة، عن عبد الرحمن بن أبزی به،
أخرجه النسائي (٢٤٧/٣) وأحمد (٤٠٦/٣).
(١) أخرجه أبو داود (١٤٢٧) والترمذي (٣٥٦٦) - وحسّنه - والنسائي (٢٤٩/٣) وابن ماجه
(١١٧٩) وابن أبي شيبة (٢٨٦/١٠)، من حديث علي رَّم: ((أن رسول اللَّه وَ ل إل كان يقول
في آخر وتره ... )). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٠١٣) من حديثه من وجه آخر بلفظ:
(بِتّ عند رسول اللّه وَ ل ذات ليلة، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه يقول:
... )). ولهذه الرواية الأخيرة حمل المصنف ◌َّتُهُ هذا الذِّكْرَ على أنه يقال بعد الفراغ من =

١٣٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
=
وإذا صلى ركعتي الفجر، يقرأ في الأولى: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ﴾ وفى
الثانية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ (م حب)(١).
* أو في الأولى: ﴿قُولُوَاْ ءَامَنَا بِلَهِ﴾ الآية (٢)، وفي الثانية: ﴿يَأَهْلَ
اٌلْكِتَبِ تَعَالَوْاْ﴾ الآية(٣) (م)(٤).
* ويقول وهو جالس: ((اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمدٍ
النبيِّ وَّر، أعوذ بك من النار)) ثلاث مرات (مس ي)(٥).
* ثم ليضطجع على شِقِّهِ الأيمن (دس)(٦).
= الوتر، لكن هذه الرواية ضعيفة؛ فيها إبراهيم بن عبد الله القاري، مقبول، وأرسل عن علي،
كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٩١). والظاهر أنه ◌َّ ر كان يقوله في سجوده؛ بدليل حديث
عائشة رضيها عند مسلم (٣٥٢/١)، قالت: ((فقدت رسول اللّه وَ ليه ليلة من الفراش، فالتمسته،
فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد [وللنسائي (٢١٠/٢): ((وهو ساجد))] وهما
منصوبتان وهو يقول: ((اللهم أعوذ برضاك من سخطك ... )).
(١) أخرجه مسلم (١/ ٥٠٢) من حديث أبي هريرة تطوّيه.
وإنما أخرجه ابن حبان (٢٤٥٩) (٢٤٦٠) (٢٤٦١) - ((الإحسان)) - من حديث ابن عمر وجابر
وعائشة فِ الهم .
(٢) سورة البقرة/ الآية : ١٣٦.
(٣) سورة آل عمران/ الآية: ٦٤ .
(٤) أخرجه مسلم (١ /٥٠٢)، من حديث ابن عباس رَّا.
(٥) أخرجه الحاكم (٦٢٢/٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٣)، من حديث أسامة ابن
عمير رَايه، وحسّنه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١/ ٣٧٣)، ولعلّه لشواهده.
(٦) أخرجه أبو داود (١٢٦١)، من حديث أبي هريرة تَ ◌ّه.
وأخرجه النسائي (٣٥٣/٣)، من حديث عائشة رَعَليها.
=

١٣٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الخروج من البيت:
* وإذا خرج من بيته قال: ((بسم الله، توكّلتُ على الله. اللهم إنا نعوذ
بك مِن أن نَزِلَّ أو نُزَلَّ، أو نَضِلَّ، أو نظلِم أو نُظلم(١)، أو نَجَهْلَ أو يُجْهَلَ
علینا)) (عه مس ي)(٢) .
● «بسم الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، التُّكلان على الله)) (مس ق ي)(٣).
*(بسم الله، توكلتُ على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله)) (دتس حب بي)(٤).
◌ُ ((ما خرِج ◌َّه من بيتي قَطُّ إلا رَفع طَرْفه إلى السماء فقال: اللهم إني
= والاضطجاع بعد ركعتي الفجر، قد أخرجه البخاري (٤٣/٣) ومسلم (٥١١/١)، من
حديث عائشة دعوتها .
(١) ما بين المعقوفين زيادة من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٩٤) والترمذي (٣٤٢٧) - واللفظ له، وصححه - والنسائي (٨/
٢٦٨) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٨٧) وابن ماجه (٣٨٨٤) والحاكم (٥١٩/١) - وصححه
ووافقه الذهبي - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٦)، من حديث أم سلمة رَويتها .
(تنبيه): لفظ أبي داود: ((اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلم أو
أُظَلَم، أو أجهل أو يُجهلَ عَلَيّ)).
(٣) أخرجه الحاكم (٥١٩/١) وابن ماجه (٣٨٨٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(١٧٧)، من حديث أبي هريرة رَّه، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢٧٦/٢):
((هذا إسناد فيه عبد الله بن حسين بن عطاء، وقد ضعّفه أبو زُرْعة والبخاري وابن حبان)) اهـ.
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٩٥) والترمذي (٣٤٢٦) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٨٩) وابن حبان (٨٢٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٨)، من حديث أنس بن
مالك رَّه ، وفي إسناده ابن جريج، وهو مدلس وقد عنعن، لكن للحديث شواهد یُحَسَّنُ بها
الحديث. انظر: ((نتائج الأفكار)) للحافظ ابن حجر (١٦٤/١٠، ١٦٥)، وانظر: تحقيق
الشيخ شعيب الأرنؤوط لـ((الإحسان)) (١٠٤/٣، ١٠٥).

١٣٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَم، أو أَجْهَلَ أو
يُجْهَلَ عليّ)) (دق)(١).
الذهاب للصلاة:
* فإذا خَرَجَ للصلاة قال: ((اللهم اجعَلْ في قلبي نُورًا، وفي بَصَري
نُورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا (٢)، وأمامي
نورًا(٢)، وعن خلفي نورًا، واجعل لي نورًا، وفي عَصَبي نورًا، وفي لحمي
نورًا، وفي دمِي نورًا، وفي شعري نورًا، وفي بَشَري نورًا آَخ مدت س)(٤) وفي
لساني نورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعْظِمْ لي نورًا (م)(٥) واجعلني نورًا
(م) (٦)
((اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي
(١) هو رواية لحديث أم سلمة الذي سبق تخريجه قريباً في (ص ١٣٦).
(٢) هذه الجملة ليست في الأصل ولا في ((ط))، وإنما هي في ((م) و(ج)) وهي في روايتين لمسلم.
وفي رواية البخاري ورواية أخرى لمسلم: ((وعن يساري نورًا)).
(٣) ما بين المعقوفين من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه - بنحوه - البخاري (١١٦/١١) ومسلم (١ /٥٢٥ - ٥٢٦، ٥٢٩، ٥٣٠) وأبو داود
(١٣٥٣) (١٣٥٤) والترمذي (٣٤١٩)، والنسائي (٢١٨/٢)، من حديث ابن عباس رَّ يثبت في
قصة مبيته عند ميمونة تعطّتها .
وفي رواية صريحة لمسلم (٥٢٩/١) والنسائي: ((فجعل يقول في صلاته أو في سجوده)× × وهو
ظاهر رواية أبي داود والترمذي: ((فخرج إلى الصلاة وهو يقول ... ) فالظاهر - والله أعلم -
أنه قاله في الصلاة وفي خروجه إليها أيضًا.
(٥) أخرجه مسلم (١/ ٥٣٠) في رواية لحديث ابن عباس السابق.
(٦) أخرجه مسلم (٥٢٩/١)، من حديث ابن عباس السابق.

١٣٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
نورًا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا،
واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا)) (مد)(١).
دخول المسجد وما يتعلق به:
* وعند دخول المسجد: ((أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم،
وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم)) (٥)(٢) .
وإذا دخله فليسلُّم على النبي ◌َّ﴾ (دس ق حب ي)(٣).
* وليقل: ((اللهم افتح لي أبواب رحمتك)) (م ( س ق حب ي) (٤).
● «اللهم افتح لنا(٥) أبواب رحمتك، وسهّل لنا أبواب رزقك»
(عو)(٦)
(١) أخرجه مسلم في رواية (١/ ٥٣٠) وأبو داود (١٣٥٣)، من حديث ابن عباس السابق.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٦٦)، من حديث عبد الله بن عمرو رَضِيّها، وحسّنه النووي والحافظ ابن
حجر رحمهما الله تعالى. انظر: ((الأذكار)) (ص٤٦) و((نتائج الأفكار)) (١/ ٢٧٧).
(٣) أخرجه أبو داود (٤٦٥) وابن ماجه (٧٧٢) وابن حبان (٢٠٤٨) وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) (١٥٦)، من حديث أبي حُميد أو أبي أُسَيْد، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص٤٦)
والحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٢٧٢/١).
وأما النسائي فقد أخرج الحديث (٢/ ٥٣) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٧)، لكن ليس عنده
لفظ السلام، وإنما أخرج السلام من حديث أبي هريرة ◌َّه في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٠).
كما أخرج حديثَ أبي حُمَيد أو أبي أُسَيد: مسلمٌ في ((صحيحه)) (٤٩٤/١، ٤٩٥)، وليس
عنده فيه لفظ السلام، ولفظه: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب
رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك)).
(٤) أخرجوه جميعًا من حديث أبي حُمَيد أو أَبِي أُسَيد السابق.
(٥) في الأصل: ((لي)) والتصويب من ((مسند أبي عوانة)) (٣٤٥/١).
(٦) أخرجه أبو عَوانة (١٢٣٦) من حديث أبي حُمَيْدٍ رَّه وحده، وفي إسناده: عبد العزيز، =

=
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
١٣٩
* أو يقول: ((بسم الله، والسلام على رسول الله)) (ق ت مص)(١).
* ((اللهم صل على محمد وعلى آل محمد)) (عه)(٢).
= هكذا غير منسوب، يرويه عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، والذي يرويه عن عبد العزيز هذا:
عبدُ العزيز بن عبد اللّه الأويسي.
فيحتمل أن يكون عبد العزيز هذا: هو ابن محمد الدّراوردي، وهو صدوق، کان یحدث من
كتب غيره فيخطئ، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٥٨). ويحتمل أن يكون عبد العزيز بن
عبد الله الماجشون، وهو ثقة فقيه كما في ((التقريب)) (ص٣٥٧)، فإنّ كليهما قد روى عن
ربيعة وروى عنهما عبد العزيز الأويسي، ولكن احتمال أن يكون عبد العزيز هو الدراوردي
أظهر؛ لأنه لم يتابع على الجملة الثانية، والله تعالى أعلم.
(تنبيه): ذكر المصنف تَخّْتُهُ هنا: ((أو يقول: بسم اللَّه، وعلى سنة رسول اللَّه)) وعزاه لأبي
يعلى، ولم أجده عنده ولا عند غيره من المخرِّجين، بل ولا في كتب الأدعية المشهورة،
فلذلك حذفته وأشرت إلیه هنا .
(١) أخرجه ابن ماجه (٧٧١) وابن أبي شيبة (٣٣٨/١) (٤٠٥/١٠)، من رواية فاطمة بنت
الحسين، عن جدتها فاطمةَ بنتِ رسول اللّه وَله. وكذا أخرجه الترمذي (٣١٤)، لكن ليس
عندہ لفظ السلام، وقال - بعد إخراجه (١٢٨/٢) -: «حديث فاطمة حديث حسن، ولیس
إسناده بمتصل؛ وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي وَل
أشهرًا)) اهـ. وكأن تحسين الترمذي له إنما هو لشواهده، كما قال المباركفوري في ((تحفة
الأحوذي)» (٢٥٥/٢).
ثم إن للحديث عِلّةً أخرى، وهي ليث بن أبي سُلَيم، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتُرِك، قاله
في ((تقريب التهذيب)) (ص ٤٦٤).
والحديث فيه جُمَلٌ لم يأت ما يشهد لها، وهي: ((اللهم اغفر لي ذنوبي)) عند دخوله، و:
((اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك)) عند الخروج، فتبقى ضعيفة، والله أعلم.
(٢) هو في الأصل: ((ع)) إشارة إلى الأربعة، وفي سائر النسخ: ((مه)) - وكذلك هو في نسخة
الأصل عند ذكر هذا الدعاء نفسه في الخروج من المسجد - إشارة إلى ابن خزيمة، ولعله سبق
قلم، فهذه الجملة عند ابن مردويه - كما في ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص ٣١٠) -=

١٤٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
● «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك)» (ق مص ت)(١).
·وبعد دخوله: ((السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)) (مو مس)(٢).
O وإذا خرج منه فليسلم على النبي وَّة، وليقل: ((اللهم اعصمني من
الشيطان (س ق حب مس ي)(٣) الرجيم)) (ق) (٤).
* ((اللهم إني أسألك من فضلك)) (م دس) (٥).
* أو: ((بسم الله، والسلام على رسول الله)) (مص ت ق)(٦).
* ((اللهم صل على محمد وعلى آل محمد)) (مه)(٧).
= بعد قوله: ((والسلام على رسول اللّه))، من حديث فاطمة السابق. وعند الترمذي (٣١٤) من
حديثها: ((كان رسول اللَّه ◌َ له إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، ... وإذا خرج
صلی علی محمد وسلم ... )).
(١) أخرجوه من حديث فاطمة السابق، تَويّتها، ولا تثبت الجملة الأولى منه.
(٢) أخرجه الحاكم (٢/ ٤٠١) - وصححه ووافقه الذهبي - عن ابن عباس رَوّتا موقوفًا عليه.
(٣) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٠) وابن ماجه (٧٧٣) وابن حبان (٢٠٤٧) -
(الإحسان)) - والحاكم (٢٠٧/١) - وصححه ووافقه الذهبي، لكنْ لفظُه أنه يقال عند الدخول
- وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٦)، من حديث أبي هريرة وطنه.
وقد أعلَّ النسائي رفعه، وبين أن الصواب وقفه على كعب الأحبار رَّ ، ووافقه الحافظ ابن
حجر على هذا في ((نتائج الأفكار)) (١/ ٢٧٧).
(٤) يعني أن زيادة لفظ: (الرجيم)) لابن ماجه فقط، ولكنها - أيضًا - عند ابن حبان وابن
السني .
(٥) سبق تخريجه من حديث أبي حُمَيد أو أبي أُسَيد ◌َّهَا في (ص ١٣٨).
(٦) سبق تخريجه من حديث فاطمة رؤيتها في (ص ١٣٩).
(٧) سبق تخريجه من حديث فاطمة رؤيتها السابق (ص ١٣٩).