النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
و((الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين وَلَ﴾)) وهو كتابنا هذا وله
كذلك مختصره ((عدة الحصن الحصين)) وشرح ((الحصن)) في ((مفتاح
الحصن الحصين)) .
وله غير ذلك من المصنفات الكثيرة .
وفاته:
توفي - رحمه الله تعالى - ضحوة الجمعة لخمس خلون من ربيع الأول
سنة ثلاثٍ وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز، ودُفِن بدار القرآن التي أنشأها .
وكانت جنازته مشهورةً تَبادَرَ الأشرافُ والخواصُّ والعوام إلى حملها .

٢٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
رموز الكتاب
هذه الرموز أضفتها إلى صلب الكتاب؛ لتزيد الفائدة، وهي كما يلي :
؛ للحديث أو الدعاء الثابت .
O لغير الثابت .
* O علامة على أن الحديث أو الدعاء أوَّلُه ثابت، لكن فيه بعض
الكلمات أو الجمل غير ثابتة .
O * علامة على أن أوله غير ثابت، لكن فيه جمل ثابتة .

نماذج من
صور للمخطوط

=
٢٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين :
=
الماسون ذات فيه القيمة واخرجه من الأحاديث
الْي ◌َبُُّّْ عَنْ كَ شِدَة وَجْه ◌ُجنة
قْمن ◌ُ الناسِ والجنة محصت بهفيماد به من
المسببة • ناعتصمت من كل ظالمر باحوى مرشهامٍ
المصرية رقم شعر الانالشمس ية أقوى، على
١٠٠٫
إِسْلَمْ الَّ
منفى محرقيّة خيات أهمهاما واليالى
المُتَصِياستداخلق محم ◌َّ حبه وسلِثال وارجو الن كول أه مصيبة المثالُه النظر وال
يضع به، وال يفوح من كل ما ليسبه على الأر مع
انتضاره واختصار مَّ حديثا صحيً فى بابه الأ
استخدم واتما سولما اكلات ترهيبه وتعذيبه طلبنى
عدن لايكون يدفعه الامة الأ فريت منه تخقبً
تحت منذ الس لجين فابت سيد المرسلين
صلىالله عليهوسلم موانا بالشعلى ستان، وكانده
يقول ماتهد فقلت الديارسل القدمادع احدطه فى
الفقير الفسيف السكين النقاط إلىالوَ الزامى عن
كهه الْ يخيّه من القوم الظالمين.محمدبن محمدين
الجزئى أطف أواه ابن فى شقة أما بعد حد ◌ً له
الذي جعل الدعاء مر القضاء والصلاة والسلام على
تؤيد الانبياء وعلى آله وصحبه الأتقياء الأصفياء.
ثان منذ الص الحسين من كلامسيد المرسلين لاح
التأمين من غرامة النبي الأمين ووالهيكل التنظيم
من في الحصولكريم والمرز المكون من الف الس}.
صورة الورقة الأولى من نسخة الأصل

٢٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
على نفسه
على نفسه وأهله وماله قجبل من ذنوبه قشوع
اعماله وقد حْصّ بما يقدٌ عليه فعلتُ هذا
خُضِى وَتوكلت على اللهِه وهو حَسْبى ولهم
وألفيلولة وهو النوم بعد الظهر تورد
asser in الحكيله وقد أً جُزْتُ أولادى ابا الفترة محمّوا اوابا
بكرا حد وا با القاسم عليًا وايا الخمر مُخْداً وفاطمة
وعايشةً ومسلمى مخديجةَ روايتُهُ عَة
والقيلولة ونهو النوم تقد الاستو
مع جميع ما يحدُ البروايتُهُ على وكذلك اخرتُ
والفيدولة وتهو الزم تبعا
من الغناء
ضح الوعرة الفقر
أَهْلَ عْرى . والحمدلله وجَدُ اثْلاً وَإِخْرَه و
صلوائه على سيّد الخلق محمد واله - وحيد كَلامُهُ
ـون
الحيلولة وهو النوم بعد الفي توثرت العقل.
والميلولة والقيلولة والقيلولة والكيلوكة
واعلمان الثورة النهار خمسة أومر الحيلولة
قدوقع الفراخ عن من فذالمه الكثر ما عنى مُ س خيـ
فى الوا المحطمة فيهم الإرهاء فى وقد العسكرشيري
وأطلب لنفسك من خيرٍ تريدُ بها.
مع بعد ذلك غفراناً لكاتبحة®®
بعد مجرة من الدالشر والشرف على زر
ومن النسبل التفنه فى فرو بسترفـ
فى خَب أفضل العقارواعه
السماء فاتر النجان
وحلاك المفراغ.
سیدی پیوای
عنادالله
أنندبـ
صورة الورقة الأخيرة من نسخة الأصل
اللهتم حرص محمد سامى على النار.
ياناظراًفيه مثل بالله مرحمب
على المضف واستغفر
حـ
صنفى الشقره مع شهر سندقات في

٢٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
سهراته الرحمن الرحيم
قال الشيخ الإمام العالم العلامة فريد دهم ووطنه.
عمه ثم خرج أبو عبدالله محمد بن محمد عبده محمد الجوزى
الشافعى رضىالله عنه وأرضاه أما عبد حمد من الذى
جمل إله ه الرد القضاء والصلق والمساهم فى جديد
الانبيا وعلى الرومن لاتقيا الأصفيا فإن هذا
الخضر الحصين من كلام سيد المرسلين ومسارح المؤمنين
المؤمنين موق ظرافة البنى لهامين والمسيكل العظيم من
أقول الرسول الكريم والمحرز المكنون من يحظر العمل
الماضى بذلت فيه النصية اله ان الدين النصيحة واخر
:
حكمالا حاديث الصحيحة ابوزيّه علىّ عند كل شك
وجرد تد جنة تقييد يشر الناسِ للجنة محصت
مرضها وحجم المضية واعتموت مشكل المالم باهى
6
من الطيبه )
R
جنات
صورة الورقة الأولى من نسخة المولوية

٢٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
الراحين اللهم صل على سيدنا محمد وعلى السيدنا
صلوح تنجينا بها مساء الاحوال والافاست
وتقضى لنابها جميع الحاجات وتظهرها بها من جميع
السيات وفى غضنا بها مندك أعلى الدرجات وبلفنا
بها اقتحى الغايات من جيح جرامته فى الحياة وبثبات
كأن جاعة في مركب فيالبحر إذ ها جته إلى حظة لم
ينج مركب فى منظرهاوكان فيهم رجل صالح مقلب عليه
النحاس فرائ النبو حوالى من عليه وسلم فى صنا من فقا لعمل
لاهل المركب يقولون الفحرة اللهم صل طرسيدنا إلى
كشف منه متهم فاستيقظ فيماأ قاطرهم بهذاأن تخلوا
قراءة فظاتم تكثماية سكن الريح ويسلموا مجه بهم ثبت
وكان الفراغ من مساحتها
نها الا صابع طرحبه
صورة الورقة الأخيرة من نسخة المولوية

٢٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
والتي وا دعو وان ـ
اطا وعلى الرازق
أحمد والتزاري
من والدهمي
وخط والب؟
مر رالحة
مهم لةفي وعمل الموه واللـ
البيع النقدي. واقله وفرين ل اللهروما
وان كان الحداث موقر فا جمال
مو
ف عدم المتعل
لا هام الرمال
صورة الورقة الأولى من نسخة جدي رَخْشُهُ

٣٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
الها لعموم الناس لمعلاقة أو
فَسُ مَافِيهِ مُحَا فوال التّانُ ومُنْجَة
عَلَ اللهُعَاهل الخط للطبق مَا الحَّ
أفضل ألقابه العظيم وسؤ
كَذْ كَ المحتمة بعضها الصلاة عَل
مُحَدَتْ مِن التواليف وإِذا انهم رهو
أص له تعالى أن نجعل زاخرة فضلا
الخلوة رسول الحق الذي هد اللهريا
من الصلالثورة من الغر قَوم
السبا كة لأحد محمد سعيد العرعاية
كلما ذكره الذاكروت وكلما تطلع من ..
ذكر الفاعلون فعنا الدعاء تال
مَذَ منَّه ◌ِ أحاديث في قتل
الدعاء والذكرنقر أهداب الدعاء الذكى
وأوقات الإجابة وأحواله فى أماكنما.
شرا ستهاله تعمال الأعظم وأسمانع خضر.
قَ مايقترفى الصباح إلىالمساء مطول
أق إلى المات من جميع ما يحتاج اليه
رسول الله لهعدة ويم التعارض
العيادة ثم تلا ها الفكرادعوني استهد
أكر الابد عضو عن ر ص أمن مح كم فى
إلا عماد منا فعَنْ، أبواب الإجابة مضى
عدد وافق بوقتٍ من الأوقا
الّجُ ومَا مُخَلَاللّه ◌ِ الْحَمَا
بِ أَنْ يُعَل العاَِّ متْ لَأَبْو
صورة الورقة الثانية من نسخة جدي يَخْذَ تهُ

مِنْ كَلاَ مِسَيِّدِ الرَّسَلِينَ وَله
تَأْلِيفُ
العَلَامَةِ المُقِرِى
إِ الخَ محمد بن مُّ بْنِ محُمَّ ابْنِ الجَزَرِيُّ
(ت ٨٣٣ هـ تقدٌّ)
تَصِمُومِيُ
التّكتُر / عَبد الرَّؤُوفِ بْ محمّد بْدُ حَدَالْكَمَالِيّ

٣٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
=
بِسْمِ اللهِ الرََِّ
وبه نستعين
اللَّهم صل على سيد الخلق محمد وآله وصحبه وسلم .
قال الفقير الضعيف المسكين - المنقطع إلى الله تعالى، الراجي من
كرمه أن ينجيه من القوم الظالمين، محمد بن محمد بن محمد الجزري،
لطف الله تعالى به في شدته -.
أما بعدَ حمد الله الذي جعل الدعاء لِردّ القضاء، والصلاة والسلام على
محمد سيّد الأنبياء، وعلى آله وصحبه الأتقياء الأصفياء، فإن هذا الحصن
الحصين - من كلام سيد المرسلين، وسلاح المؤمنين من خزانة النبي
الأمين، والهيكل(١) العظيم من قول الرسول الكريم، والحِرز المكنون(٢) من
لفظ المعصوم المأمون - بذلت فيه النصيحة، وأخرجته من الأحاديث
الصحيحة، أبرزتُه عُدَّة عند كل شدة، وجَرَّدْتُه جُنَّة (٣) تقي من شرِّ الناس
والجِنَّة، تحصَّنتُ به فيما دَهَمَ من المصيبة، واعتصمت من كلِّ ظالم بما
حوى من السهام المصيبة، وقلت شعرًا:
ألا قولوا لشخص قد تقوَّى على ضعفي ولم يخشَ(٤) رقيبَةْ
(١) الهيكل: الضخم من كل شيء، والبناء المشرف. انظر: ((القاموس المحيط)) (ص ١٣٨٤).
(٢) أي: المحفوظ .
(٣) أي: وقاية.
(٤) قال المحقق الفاضل الشيخ خير الله الشريف في تحقيقه لـ((الحصن الحصين)) (ص ٢٣) : =

=
٣٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
وأرجو أن تكون له مُصيبَةْ
خَبَأْتُ له سهامًا في الليالي
أسأل الله العظيم أن ينفع به، وأن يفرِّج عن كل مسلم بسببه؛ على أنه مع
اقتصاره واختصاره، لم يَدَعْ حديثًا صحيحًا في بابه إلا استحضره وأتى به .
ولما أكملتُ ترتيبه وتهذيبه، طلبني عدو لا يمكن أن يدفعه إلا الله
تعالى، فهربت منه مختفيا، وتحصَّنت بهذا الحصن الحصین، فرأيت سيد
المرسلين و 0 وأنا جالس على يساره، وكأنه وَ﴾ يقول: ما تريد؟ فقلت له :
يا رسول اللّه، ادْعُ اللَّه لي وللمسلمين، فرفع وّ يديه الكريمتين وأنا أنظر
إلیهما، فدعا، ثم مسح بهما وجهه الکریم، وکان ذلك ليلة الخمیس،
فهرب العدو ليلة الأحد، وفرَّج الله عني وعن المسلمين ببركة ما في هذا
الكتاب عنه ◌َلټ .
وقد رمزت للكتب التي خرجت منها هذه الأحاديث بحروف تدل على
ذلك، سلكت فيها أخصر المسالك، فجعلت علامة :
صحيح البخاري(١): خ،
= ((هكذا جاء الموضع في الأصل، [و] تصحيح عربيته مخل بوزنه. ولو كان قال: فما
پخشی، استقام له البيت من جهتيه جميعًا. والبيتان من الوافر)) اهـ.
(١) اشتهر كتاب البخاري بهذا الاسم، واسمه أصلاً: ((الجامع الصحيح المسند المختصر من
حديث رسول اللَّه ◌َلآتِ)).
والإمام البخاري: هو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن
بردزبه الجعفي البخاري، توفي سنة (٢٥٦ هـ).
وذكر الحافظ ابن حجر نَّهُ في ((هدي الساري)) (ص٤٦٩): أن جميع ما في الجامع من
الأحاديث المرفوعة - بالمكرر، موصولاً ومعلقًا وما في معناه من المتابعة - تسعة آلاف
واثنان وثمانون حديثًا .

٣٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
ومسلم(١): م، وسنن أبي داود(٢): د، والترمذي(٣): ت، والنسائي(٤):
س، وابن ماجه القزويني(٥): ق، وهذه الأربعة: عه، وهذه الستة: ع،
= والكتاب مطبوع طبعات كثيرة ومتداول، وله شروح معروفة، أشهرها وأعظمها: ((فتح
الباري بشرح صحيح الإمام البخاري)) للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ).
(١) وهو الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، توفي سنة (٢٦٦ هـ).
وقد طُبع الكتاب مرات عديدة، وله شروح كثيرة، أشهرها شرح الإمام النووي تَخّْتْهُ،
واسمه: ((المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج)).
(٢) هو الإمام الحافظ سليمان بن الأشعث السجستاني، توفي سنة (٢٧٥ هـ).
وكتابه ((السنن)) طبع مرات عديدة، وله شروح كثيرة مطبوعة، من أحسنها: ((عون المعبود
بشرح سنن أبي داود)) للمحدث أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي.
(٣) هو الإمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي، توفي سنة (٢٧٩ هـ).
وكتابه ((الجامع)) طبع مرات عديدة، وله عدة شروح، من أشهرها: ((تحفة الأحوذي شرح
جامع الترمذي)) للعلامة أبي العُلى محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري
(ت١١٥٣).
(٤) هو الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن، أحمد بن شعيب بن علي النسائي، توفي سنة (٣٠٣هـ).
وكتابه ((السنن)) هو المعروف بالصغرى، وهو ((المجتبى)) وهو - على الأرجح - من انتقاء ابن
السُّنِّي من ((السنن الكبرى)) للنسائي، كما يقول الإمام الذهبي وغيره.
وقد طبع مرات عديدة.
وكذلك كتابه ((السنن الكبرى)) قد طُبع أخيرًا، في (١٢) مجلَّدًا - مع الفهارس - بتحقيق حسن
عبد المنعم شلبي، وبإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط، ط مؤسسة الرسالة - ط١ - ١٤٢١ هـ-
٢٠٠١م.
وفي ((السنن الكبرى)) واحدٌ وعشرون كتابًا لم ترد في ((المجتبى))، كما ذكره محقق ((السنن
الکبری» في مقدمته (ص ٣٠).
(٥) هو الإمام الحافظ أبو عبد الله، محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، توفي سنة.
وكتابه ((السنن)) طبع مرات عديدة، وله بعض الشروح والحواشي، منها للإمام أبي الحسن
الحنفي، المعروف بالسندي، مطبوع في مجلدين، ط دار الجيل - بيروت.
=

٣٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
وصحيح ابن حبان(١): حب، وصحيح المستدرك(٢): مس، وأبي عَوانة(٣):
عو، وابن خزيمة (٤): مه،
= وقال في مقدمته (ص٢): ((وقد اشتمل هذا الكتاب من بين الكتب الست على شؤون كثيرة انفرد
بها عن غيره. والمشهورُ أنّ ما انفرد به يكون ضعيفًا، وليس بكلي، لكن الغالب كذلك)) اهـ.
(١) هو الإمام الحافظ أبو حاتم، محمد بن حِبّان بن أحمد التميمي البُستي، توفي سنة (٣٥٤هـ).
له الكتاب المعروف بـ ((صحيح ابن حبان))، واسمه الكامل: ((المسند الصحيح على التقاسيم
والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرحٍ في ناقليها)»، وقد رتَبه الأمير علاء الدين
الفارسي فأسماه: ((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)»، وهو مطبوع عدة طبعات، وقد
حقّقه وخرّج أحاديثه وعلّق عليه: الشيخ شعيب الأرنؤوط، في طبعة أنيقة دقيقة، فجزاه الله
خير الجزاء، وهي من مطبوعات مؤسسة الرسالة - بيروت - ط - ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
(٢) هو للإمام الحافظ أبي عبد اللَّه، محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه النيسابوري،
المعروف بالحاكم، توفي سنة (٤٠٥ هـ)، واسم كتابه: ((المستدرك على الصحيحين))،
فتسميته بـ((صحيح المستدرك)) فيه تجوز، وهو مطبوع ومتداول.
(٣) هو الإمام الحافظ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني، توفي سنة (٣١٦هـ). له
مستخرج على ((صحيح مسلم)) يعرف بـ (المستخرج)) وبـ ((صحيح أبي عَوانة))، وربما أسماه
بعضهم بـ (المسند)). جاء في ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)) (ص ٢٦٧): ((هو
مستخرج على (صحيح مسلم)، وزاد في كتابه متونًا معروفة، بعضُها ليّن. طُبع الجزء الأول
والثاني والرابع والخامس منه في (حيدر آباد) عن دائرة المعارف العثمانية سنة (١٣٦٢ هـ)،
والثالث مفقود، ولم يَتِمَّ الكتاب بعد ... )) ثم ذُكِرَ فيه ما أفاده المباركفوري في مقدمة ((تحفة
الأحوذي)) (٣٢٩/١، ٣٣٠)، من وجود نسخ خطية صحيحة كاملة له.
(٤) هو الإمام الحافظ أبو بكر، محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، توفي سنة (٣١١هـ). له
الكتاب المعروف بـ((صحيح ابن خزيمة))، وقد طُبع القسمُ الأول منه - وهو الموجود - بتحقيق
الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، في بيروت، عن المكتب الإسلامي سنة (١٣٩٥هـ -
١٩٧٥م)، في (٤) مجلدات. وأفاد المباركفوري في مقدمة (تحفة الأحوذي) (٣٢٩/١) أنَّ
منه نسخةً كاملة موجودة في الخزانة الجرمنية ... انظر: ((معجم المصنفات الواردة في فتح
الباري)) (ص٢٦٦).

=
٣٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
والموطإ: طا(١)، وسنن الدارقطني(٢): قط، ومصنف ابن أبي شيبة(٣):
مص، ومُسند الإمام أحمد(٤): أ، والبزار(٥): ر وأبي يَعلى المَوْصِلِي (٦):
ص، والدارمي(٧): مي،
(١) وهو لإمام دار الهجرة، الإمام الحافظ أبي عبد الله، مالك بن أنس بن مالك الأصبحي، توفي
سنة (١٧٩ هـ). وكتابه ((الموطأ)) مطبوع مراتٍ عديدة، ومع شروح كثيرة جدًا.
(٢) وهو للإمام الحافظ أبي الحسن، علي بن عمر بن أحمد البغدادي، المشهور بالدار قطني،
توفي سنة (٣٨٥هـ). وكتابه السنن طُبع عدة مرات، منها مع شرحه ((التعليق المغني على سنن
الدار قطني)) للعلامة أبي الطيب شمس الحق العظيم آبادي.
(٣) هو الإمام الحافظ أبو بكر، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة - إبراهيم - الكوفي العبسي، توفي
سنة (٢٣٥ هـ). وكتابه (المصنف في الأحاديث والآثار)) مطبوع في (١٥) جزءًا، بتحقيق عدة
أشخاص، نشر الدار السلفية بالهند .
(٤) هو الإمام الحافظ أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أحد الأئمة الأربعة في
الفقه، توفي سنة (٢٤١هـ). وكتابه ((المسند)) كان يرويه لولده نُسَخًا وأجزاءً ويأمره أن يضع كل
حديث في مسند راويه، كما أفاد الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٥٢٢/١٣)، و ((المسند))
مطبوع ومتداول.
(٥) هو الإمام الحافظ أبو بكر، أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي، توفي سنة (٢٩٢هـ).
ومسنده اسمه: ((البحر الزخار))، حقّقه: د. محفوظ الرحمن زين اللَّه، ونشر الأجزاء الثمانية
منه عن مؤسسة علوم القرآن ببيروت، ومكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة، سنة ١٤٠٩ هـ -
١٩٨٨ م.
وللحافظ نور الدين أبي الحسن، علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، المتوفّى سنة (٨٠٧هـ)
- كتابٌ جمع فيه ما زاده البزار على الكتب الستة، أسماه: ((كشف الأستار عن زوائد البزار))،
طبعته مؤسسة الرسالة ببيروت، في أربعة أجزاء.
(٦) هو الإمام الحافظ أبو يعلى، أحمد بن علي بن المثنى التميمي، توفي سنة (٣٠٧هـ). وكتابه
(«المسند» مطبوع في (١٣) مجلدًا، بتحقيق: حسين سليم أسد، نشر دار المأمون للتراث
بدمشق، سنة ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.
(٧) هو الإمام الحافظ أبو محمد، عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي السمرقندي، =

٣٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين -=
ومُعجَم الطَّراني الكَبير(١): ط، والأوسط(٢): طس، والصَغير(٣):
صط، والدعاء(٤) له: طب، ولابن مَرْدُويَه(٥): مر، والبيهقي(٦) في الدعوات
الكبير (٧): قي، والسنن الكبير له: سني، وعَمَل اليوم والليلة لابن السني(٨):
ي.
= توفي سنة (٢٥٥ هـ). وكتابه «السنن)) مطبوع ومتداول.
(١) هو للإمام الحافظ أبي القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني، توفي سنة
(٣٦٠هـ)، وهو مطبوع في (٢٥) مجلدًا، لكنها ناقصة (٦) مجلدات، بتحقيق: حمدي عبد
المجيد السلفي، نشر وزارة الأوقاف ببغداد، سنة ١٩٧٨ م.
(٢) وهو مطبوع ثلاث طبعات، إحداها: بتحقيق الدكتور محمود الطحان، نشر مكتبة المعارف
بالرياض، سنة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. وطبعة أخرى: بتحقيق أيمن صالح شعبان وسيد أحمد
إسماعيل، نشر دار الحديث بالقاهرة، سنة ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م. وطبعة ثالثة بتحقيق طارق
ابن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني نشر دار الحرمين ط ١٩٩٥ م.
(٣) وهو مطبوع عدة مرات.
(٤) وهو مطبوع طبعتين .
(٥) هو الحافظ الثبت، أبو بكر، أحمد بن موسى بن مردويه، الأصبهاني، صاحب التفسير
والتاريخ والتصانيف التي منها: المستخرج على صحيح البخاري. توفي سنة (٤١٠هـ).
انظر: ((تذكرة الحافظ)) (١٠٥٠/٣، ١٠٥١) و((شذرات الذهب)) (١٩٠/٣).
(٦) هو الإمام الحافظ أبو بكر، أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، توفي سنة (٤٥٨هـ) وكتابه
((الدعوات الكبير)) مطبوع بتحقيق الشيخ بدر البدر، في جزءين، من منشورات مركز
المخطوطات والتراث بالكويت - سنة ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣م، وكتابه ((السنن الكبير)) مطبوع -
أيضًا - ومتداول.
(٧) ما بين المعقوفين ليس في شيء من النسخ، وزدته لضرورة التوضيح.
(٨) هو الإمام الحافظ أبو بكر، أحمد بن محمد إسحاق الدِّينَوْري، المعروف بابن السني، توفي
سنة (٣٦٤ هـ)، وكتابه (عمل اليوم والليلة)) طبع عدة مرات، منها: بتحقیق بشیر محمد عیون،
نشر دار البيان بدمشق، ومكتبة المؤيد بالطائف، ط٢، سنة ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩م.

=
٣٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
وأَقدِّم رَمْزَ مَن له اللفظُ .
وإن كان الحديثُ موقوفًا(١) جعلتُ قبل رمزه: مو، ليُعلَمَ أنَّه موقوف لما
بعده من الكَتْب(٢) وذلك قليل؛ حيث عُدِمَ المتصِل (٣) أو اختُلِفَ فيه، على
أنّي لم أجعل هذه الرموزَ إلا لعالِم يَزْباً بنفسه عن التقليد، أو لمتعلم يتعرف
صحيحَ الكُتُبِ والمسانيد، وإلا ففي الحقيقة لا احتياج إليها لعموم الناس،
ے
فليُعْلمْ أنّي أرجو أن يكون جميعُ ما فيه صحيحًا فزال الالتباسُ (٤).
وقد جمَعَ بحمدِ اللَّه تعالى هذا المختصر اللطيف ما لم تجمعهُ مُجَلَّداتٌ
مِنَ التأليف، وإذا انتهى نرجو من الله تعالى أن نجعل في آخره فصلًا يَفتَحُ ما
أُقْفِل، من لفظِ مّا فيه قد أُشْكِل(٥).
(١) أي على الصحابي، فهو مِن قولهم أو فعلهم، وليس مرفوعًا إلى النبي ◌َّه.
(٢) أي من المكتوب.
(٣) كأنه يعني بالمتصل هنا: المرفوع إلى النبي وَله.
والأصل في المتصل عند المحدثين: ((هو ما اتصل إسناده، مرفوعًا كان أو موقوفًا على
الصحابي)). ويسمى الموصول أيضًا. وذكر الحافظ العراقي تَخّْلهُ أن أقوال التابعين إذا
اتصلت الأسانيد إليهم فلا يسمونها متصلةً في حالة الإطلاق، أما مع التقييد فجائز وواقع في
كلامهم، كقولهم: هذا متصل إلى سعيد بن المسيب أو إلى الزهري أو إلى مالك ونحو ذلك.
انظر: ((تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي)» (١/ ١٨٢).
(٤) ولا يخفى أن الكتاب - مع جلالة قدره وعظيم نفعه- لا يخلو من الأحاديث غير الصحيحة.
(٥) لا يوجد في نسخ هذا الكتاب جميعها هذا الفصلُ المتعلّقُ بالألفاظ الغريبة، ولكن قال
صاحب ((كشف الظنون)) (٦٦٩/١): ((ثم شرحه شرحاً مفيداً بالقول، وسمّاه: ((مفتاح
الحصن))، أوله: ((الحمد لله على ما علم)) إلخ، ذكر فيه أنه وعد عند تأليفه [أي: الحصن] أن
يجعل في آخره فصلًا لحل مشكلاته ... ولما مضى نحوٌ من أربعين سنة، وفى بما وعد به من
ذلك الشرح، وفرغ في رمضان سنة (١٨٣١ هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز)) اهـ.

=
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
٤٠
=
وهذه مقدِّمة تشتمل على أحاديثَ في فضل الدعاء والذكر، ثم آداب
الدعاء والذكر، وأوقات الإجابة وأحوالها وأماكنها، ثم اسم اللَّهِ تعالى
الأعظم وأسمائه الحسنى، ثم ما يقال في الصباح إلى المساء، وفي طول
الحياة إلى الممات، من جميع ما يُحتاجُ إليه وصح النّصُّ عنه ◌َله .
ثم الذكر الذي ورد فضلُهُ ولم يختصَّ بوقتٍ من الأوقات، ثم الاستغفار
الذي يمحو الخطيئاتِ، ثم فضل القرآنِ العظيم وسُوَرٍ منه وآيات، ثم
الدعاء الذي صح عنه ێ كذلك ..
ثم ختمته بفضل الصلاة على سيد الخلق ورسول الحق، الذي هدى الله
تعالى به من الضلالة، وبصّر به من العمى، فأوضح المَحجَّة، ولم يَدَعْ
لأحدٍ حُجّةً، وَ ﴿ كلما ذكره الذاكرون، وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.