النص المفهرس
صفحات 181-200
- ١٨١ المنزل السابع عَنَّا أَفْضَلَ مَاجَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ، وَصَلِّ عَلَى جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَِّيْنَ وَالصَّالِحِيْنَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. ٢٣) اللَّهُمَّصَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِيْ الََّوَّلْنَ، وَصَلّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِي الآخِيْنَ، وصَلٍّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ(فِي النَِّيْنَ، وصَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِي المُرْسَلِيْنَ، وَصَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِيْ المَلَأُ الَّأَعْلَى) إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ حَتَّى تَرْضِى، وَصَلِّ عَلى (سَيِّدِنَا) ٢٣) يُروى عن زين العابدين علي بن حسين، لم أقف على سنده، القول البديع ص ١٢٧ . بشيء من الفرق. - المنزل السابع ١٨٢ مُحَمَّدٍ بَعْدَ الرِّضَا، وَصَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ أَبَدًا أَبَدًا، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ بِالصَّلْوَةِ عَلَيْهِ، وصَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلّ عَلى (سَيّدِنَا) مُحَمَّدٍ كَمَا أَرَدْتَّ أَنْ يُّصَلَّى عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَلْقِكَ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ رِضَا نَفْسِكَ، وَصَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ، وصَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ مِّدَادَ كَلِمَاتِكَ الَِّيْ لَا تَنْفَدُ. أَلْهُمَّ وَأَعْطِ (سَيْدَنَا) مُحَمَّدَ ◌ٍ الوَسِيْلَةَ، وَالفَضْلَ وَالفَضِيْلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ، اللْهُمَّ عَظِمْ بُرْهَانَةً، وَأَفْلِجْ حُجَّتَةً، وَأَبْلِغْهُ - المنزل السابع ١٨٣ مَأُمُوْلَةً فِي أَهْلٍ بَيْتِهِ وَأُمَّتِهِ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَ كَاتِكَ وَرَأْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ حَبِيْكَ وَصَفِيّكَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَِّيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، اَللَّهُمَّ صَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِّنْ خَلْفِكَ، وَبَارِكْ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ مِّثْلَ ذَلِكَ، وَارْحَمْ (سَيْدَنَا) مُحَمَّدًا مِّثْلَ ذَلِكَ، اللُّهُمَّ صَلٍّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِيْ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَصَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِيْ النَّهَارِ إِذَا تَجَلْى، وَصَلّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ فِي الآخِرَةِ وَالْأُوْلِى، اَللَّهُمَّ صَلّ عَلَى (سَيّدِنَا) مُحَمَّدٍ الصَّلَوةَ التَّامَّةَ، وَبَارِكْ عَلَى - المنزل السابع ١٨٢ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍنِ الْبَرَكَةَ التَّامَّةَ، وَسَلِّمْ عَلَى (سَيّدِنَا) مُحَمَّدٍٍ السَّلَامَ الَّاَّ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ إِمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُوْلِ الرَّحْمَةِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ أَبَدَ الأَبِدِيْنَ، و(صَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ) دَهْرَ الدَّاهِرِيْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى (سَيْدِنَا) مُحَمَّدٍ النَّبِيِّالْأُمِيِّالْعَرَبِيّ الْقُرَشِيّ الْهَاشِمِيّالأَبْطَحِيّ التَّهَامِيِّ الْمَكِيِّ صَاحِبِ النَّاجِ وَالْهِرَاوَةِ، وَالْجِهَادِ (وَالْكَرَامَةِ)، وَالْمَغْنَمِ (وَالمَقْسَمِ)، صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالمَيْرِ، صَاحِبٍ السَّرَايَا وَالْعَطَايَا، وَالآيَاتِ الْمُعْجِزَاتِ، وَالْعَلَامَاتِ الْبَاهِرَاتِ، وَالْمَقَامِ الْمَشْهُوْدِ، - ١٨۵ المنزل السابع وَالْخَوْضِ الْمَوْرُوْدِ، وَالشَّفَاعَةِ وَالسُّجُوْدِ لِلرَّبِّ المَحْمُوْدِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وصَلٍّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَّمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. ٢٥) اللَّهُمَّ صَلٍّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ◌ِالَّذِيْ أَشْرَقَتْ بِنُوْرِهِ الظُّلَمُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَبْعُوْثِ رَحْمَةً لِكُلِّ الْأُمَمِ، اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍِ المُخْتَارِ لِلسِّيَادَةِ وَالِّسَالَةِ قَبْلَ خَلْقِ اللَّوْحِ وَالقَلَمِ، اللَّهُمَّ صَلّ ٢٤) ذكر الفاكهاني: أنه أَلهِم كيفية ذكرهاوهي: "اللُّهُمَّ صَلّ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِيْ أَشْرَقَتْ"، القول البديع ص١٢٩. فيه "خَصَائِص العِلْم" قبل "جوامع الكلِم" و "ُظَلِّلُه" مكان "تُظلُّه" و" نصاً فِيْ سَالِفِ القَدَمِ" بدل من "رِضَّافِيْ سَالِفِ القَدَمِ". - المنزل السابع ١٨٢ عَلَى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ ◌ِالمَوْصُوْفِ بِأَفْضَلِ الَّأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ، اَللَّهُمَّ صَلّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَخْصُوْصِ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ، وَخَوَاصٍ الحِكَمِ، اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالَّذِيْ كَانَ لَا تُنْتَهَكُ فِيْ مَجَالِسِهِ الحُرَّمُ، وَلَا يُغْضِيْ عَنْ مَّنْ ظَلَمَ، اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِيْ كَانَ إِذَا مَشْى تُظِلُّهُ الغَمَامَةُ حَيْثُ مَايَمَّمَ، اللَّهُمَّ صَلٍّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِيْ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ، وَكَلَّمَهُ الحَجَرُ وَأَقَرَّ بِرِسَالَتِهِ وَصَمَّمَ، اللّهُمَّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِيْ أَثْنِى عَلَيْهِ رَبُّ العِزَّةِ رِضَا فِيْ سَالِفِ الْقِدَمِ، اللَّهُمَّصَلِّ - المنزل السابع عَلى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ بِ الَّذِيْ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا فِيْ مُحْكَمٍ كِتَابِهِ وَأَمَرَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُسَلَّمَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ مَانْهَلَّتِ الدِّيَمُ، وَمَاجُرَّتْ عَلَى المُذْنِيْنَ أَذْيَالُ الكَرَمِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا وَّشَرَّفَ وَكَرَّمَ. ٢٥) اللْهُمَّ صَلّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُوْرَةٌ، وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِيْنَ ظُهُوْرُةً، عَدَدَ مَنْ مَّضَى مِنْ خَلْفِكَ وَمَنْ بَقِيَ، وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِيَ، صَلوةً تَسْتَغْرِقُ العَدَّ، وَتُحِيْطُ بِالْحَدِّ، صَلَاةً لَّ غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ، وَلَا أَمَدَ لَهَا وَلَا انْقِضَاءَ، صَلَاةً دَائِمَةً ٢٥) القول البديع ص ١٣٠. - ١٨٨ المنزل السابع بِدَوَامِكَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ كَذَالِكَ، وَالْحَمْدُ لِلْهِ عَلَى ذَلِكَ. (٢٦) اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَصَلّ عَلَى المُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ. ٢٧) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ وَّ عَلى آلٍ (سَيّدِنَا) مُحَمَّدٍ، وَهَبْ لَنَا اللَّهُمَّ مِنْ رِّرْقِكَ الخَلَالِ الطَّيِبِ المُبَارَكِ مَا تَصُوْنُ بِهِ وُجُوْهَنَا ٢٦) مسند أبيیعلی، ر:١٣٩٨، عن أبي سعيد الخدري، ص ٣٠٦، القول البديع ص ٢٦٩. ٢٧) حكى أبو عبد الله القسطلاني: أنه رأى النبي ◌ّ في النوم، وَسَلَّ فشكا إليه الفقر، فقال له : قل "اللّهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ الخ" القول البديع ص ٢٧٢ . - ١٨٩ المنزل السابع عَنِ التَّعَرُّضِ إِلَى أَحَدٍ مِّنْ خَلْقِكَ، واجْعَلْ لَنَا اللَّهُمَّ إِلَيْهِ طَرِيْقًا سَهْلًا مِّنْ غَيْرِ تَعَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَامِنَّةٍ وَلَاتَبِعَةٍ، وَجَنِبْنَا اللَّهُمَّ الحَرَامَ حَيْثُ كَانَ وَأَيْنَ كَانَ وَعِنْدَ مَنْ كَانَ، وَحُلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِهِ، وَاقْبِضْ عَنَّا أَيْدِيَهُمْ، وَاصْرِفْ عَنَّا قَلُوْبَهُمْ حَتَّى لَنَتْقَلَّبَ إِلَّ فِيْ مَا يُرْضِيْكَ، وَلَا نَسْتَعِيْنَ بِنِعْمَتِكَ إِلَّا عَلى مَا تُحِبُّ يَأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. ٢٨) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِأَفْضَلِ مَسْأَلِكَ، ٢٨) يُروى ممالم أقف على سنده: أنَّ علي بن عبد الله بن عباس كان إذا فرغ من صلاته بالليل، حمدالله وأثنى عليه، ثم يصلي وسَلم ـّ ثم يقول "اللهم إني الخ" القول البديع ص ٣٦٠. صرح الله على النبي بشيء من الفرق. - المنزل السابع ١٩٠ وَبِأَحَبِّ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ وَأَكْرَمِهَا عَلَيْكَ، وَبِمَا مَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَأَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَ صَلَاتَنَا عَلَيْهِ دَرَجَةً وَكَفَّارَةً وَلُطْفًا وَمَنَّا مِّنْ عَطَائِكَ، فَأَدْعُوْكَ تَعْظِيْمًا لِمْرِكَ، وَاتِبَاعًا لِّوَصِيَّتِكَ، وَتَنْجِيْزًا لِمَوْعِدِكَ بِمَا يَجِبُ لِنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فِي أَدَاءٍ حَقِّهِ قِبَنَا، وَأَمَرْتَ العِبَادَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَرِيْضَةَ ، افْتَرَضْتَهَا (عَلَيْهِمْ)، فَنَسْأَلُكَ بِجَلَالٍ وَجْهِكَ وَنُوْرٍ عَظَمَتِكَ: أَنْ تُصَلِّيَ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ - ١٩١ المنزل السابع عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ، وَنَبِّكَ وَصَفِيّكَ، أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ بِهِ عَلى أَحَدٍ مِّنْ خَلْقِكَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَّجِيْدٌ. اللْهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَةً، وَأَكْرِمْ مَّقَامَةً، وَثَقِلْ مِيْزَانَةً، وَأَحْزِلْ ثَوَابَةً، وَأَفْلِجْ حُجَّةً، وَأَظْهِرْ مِلَّتَةً، وَأَضِىُّ نُوْرَةً، وَأَدِمْ (كَرَامَتَةً) مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ مَا تَقَرُّبِهِ عَيْنَةً، وَعَظِّمْهُ فِيْ الشَِّيْنَ الَّذِيْنَ خَلَوْا قَبْلَةً. اللَّهُمَّ اجْعَلْ (سَيْدَنَا) مُحَمَّدًا أَكْثَرَ النَِّيْنَ تَبَعَا، وَأَكْثَرَهُمْ أَزْراً، وَأَفْضَلَهُمْ كَرَامَةً وَّنُوْراً، وَأَعْلَاهُمْ دَرَجَةً، وَأَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا، وَأَزْيَدَهُمْ ثَوَابًا، وَأَقْرَبَهُمْ مَّجْلِسًا، وَأَتْبَتَهُمْ مَّقَامًا، - المنزل السابع ١٩٢ وَأَصْوَبَهُمْ كَلَامًا، وَأَنْجَحَهُمْ مَّسْأَلَةً، وَأَوْفَرَهُمْ لَدَيْكَ نَصِيْبًا، وَأَقْوَاهُمْ فِيْمَا عِنْدَكَ رَغْبَةً، وَأَنْزِلْهُ فِيْ أَعْلَى غُرَفِ الفِرْدَوْسِ مِنَ الدَّرَجَاتِ العُلى. اللَّهُمَّ اجْعَلْ (سَيِّدَنَا) مُحَمَّدًا أَصْدَقَ قَائِلٍ، وَأَنْجَحَ سَائِلٍ، وَأَوَّلَ شَافِعِ، وَأَفْضَلَ مُشَفَّعٍ، وَشَفِعْهُ فِيْ أُمَّتِهِ شَفَاعَةً يَّغْبِطُهُ بِهَا الََّوَّلُوْنَ وَالأَخِرُوْنَ، وَإِذَا مَيَّزْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ فَاجْعَلْ (سَيّدَنَا) مُحَمَّدًا فِيْ الَأَصْدَقِيْنَ قِيْلًا، وَ(فِيْ) الََّحْسَنِيْنَ عَمَلًا، وَفِيْ المَهْدِيْنَ سَبِئْلًا. اللَّهُمَّ الْعَلْ نَبَِّ لَنَا فَرَطًا، وَحَوْضَةً لَنَا مَوْرِدًا. - ١٩٣ المنزل السابع اَللَّهُمَّ احْشُرْنَا فِيْ زُمْرَتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَِّهِ، وَتَوَقَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَاجْعَلْنَا فِيْ زُمْرَتِهِ وَحِزْبِهِ. اَللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَا وَبَيْنَةً كَمَا آمَنَّا بِهِ وَلَمْ ذَرَةً، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَا وَبَيْنَةً حَتَّى تُدْخِلَنَا مُدْخَلَةً، وَتَجْعَلَنَا مِنْ رُّفَقَائِهِ مَعَ النَِّيْنَ وَالصِّدِّيْفِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيْقًا. الْهُمَّ صَلٍّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ نُوْرِ الهُدى، وَالقَائِدِ إِلَى الخَيْرِ، وَالدَّاعِيْ إِلَى الرُّشْدِ، نَبِيِّالرَّحْمَةِ، (وَكَاشِفِ الغُمَّةِ)، وَإِمَامِالمُتَّقِيْنَ، وَرَسُوْلِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، كَمَا بَلَّغَ رِسَالَاتِكَ، وَتَا آيَاتِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، وَأَقَامَ حُدُوْدَكَ، - ١٩٢ المنزل السابع وَوَفَّى بِعَهْدِكَ، وَأَنْفَذَ حُكْمَكَ، وَأَمَرَ بِطَاعَتِكَ، وَنَهَى عَنْ مَّعَاصِيْكَ، وَوَالَى وَلِيَّكَ الَّذِيْ تُحِبُّ أَنْ تُوَالِيَةً، وَعَادِى عَدُ ؤَّكَ الَّذِيْ تُحِبُّ أَنْ تُعَادِيَةً، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ (وَسَلَّمَ). الْهُمَّ صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِْ الَّجْسَادِ، وَعَلَى رُوْحِهِ فِيْ الْأَرْوَاحِ، وَعَلَى مَوْقِفِهِ فِيْ المَوَاقِفِ، وَعَلى مَشْهَدِهِ فِيْ المَشَاهِدِ، وَعَلَى ذِكْرِهِ إِذَا ذُكِرَ، صَلوَةً مِّنَّ عَلى نَبِيِّنَا. اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّ السَّلَامَ كُلَّمَا ذُكِرَ، وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَعَلَى أَنْيَائِكَ الْمُطَهَّرِيْنَ، - ١٩۵ المنزل السابع وَعَلَى رُسُلِكَ المُرْسَلِيْنَ، وَعَلى حَمَلَةِ عَرْشِكَ أَجْمَعِيْنَ، وَعَلى حِبْرِيْلَ وَمِنْكَائِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ وَمَلَكِ المَوْتِ وَرِضْوَانَ وَمَالِكِ، وَصَلِّ عَلَى الْكِرَامِ الكَاتِيْنَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ نَبِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ مَا آتَيْتَ أَحَدًّا مِّنْ أَهْلِ بُوْتِ المُرْسَلِيْنَ، وَاجْزِأَصْحَابَ نَبِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ مَاجَزَيْتَ أَحَدًا مِّنْ أَصْحَابِ المُرْسَلِيْنَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِيْنَ وَالمُسْلِمَاتِ الََّحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَلإِخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا بِالإِئْمَانِ، وَلَا تَجْعَلْ فِيْ قُلُوْبِنَا غِلَّ لِلَّذِيْنَ - ١٩٢ المنزل السابع امَنُوْا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوْفٌ رَّحِيْمٌ. ٢٩) اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِّكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ الْأُمِيّ، (وَعَلَى الِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلِّمْ). ٣٠) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ، وَصَلّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ كُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُوْنَ. ٢٩) أخرجه الخطيب عن أنس، وذكره ابن الجوزي في «الأحاديث الواهية» القول البديع ص٣٧٨، والسخاوي ذكر هذه الرواية على ص ٣٨٢ أيضاً عن الدار قطني، فقال: حَسَّنَه العراقي. ٣٠) قال المزني: رأيت الشافعي في المنام بعد موته، فقلت له: مافعل الله بك؟ فقال: غفرلي بصلاة صلِيتُها على النبي ﴿َّ في وَسَلَم كتاب ((الرسالة)» وهي "اللّهم صل الخ" القول البديع ص ٤٦٦. - 194 المنزل السابع (٣) اَلِلْهُمَّ صَلٍّ عَلَى (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ الَِّيّ الُُّمِّيِّ الَّذِيْ آمَنَ بِكَ وَبِكِتَابِكَ، وَأَعْطِهِ أَفْضَلَ رَحْمَتِكَ، وَاتِهِ الشَّرَفَ عَلى خَلْقِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَاْزِهِ خَيْرَ الجَزَاءِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ٣٢) سُبْحِنَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ 0 وَسَلْمٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ ه وَالحَمْدُ لِلْهِرَبِّ العَلَمِيْنَ ٥ ٣١) ٣٢) الصافات ١٨٠-١٨٢. ١٩٨ المراجع ١٩٩ والمصادر المراجع والمصادر M القرآن الكريم أبو محمد اسماعيل بن إبراهيم البخاري م٢٥٦ هـ O مسلم أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري م ٢٦١ هـ P أبوداود أبوداودسليمان بن الأشعث السجستاني م٢٧٥ هـ الترمذي Q أبوعيسى محمد بن عيسى بن سورة م ٢٧٩ هـ ٦ النسائي أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي م ٣٠٣ هـ ٧ ابن ماجة أبو عبدالله محمد بن يزيد القزويني م ٢٧٣ هـ ٢ البخاري المراجع ٢٠٠ والمصادر T أبوبكر عبدالرزاق بن همام بن نافع م٢١١ هـ U شيبة مسندأبوداود ١٠ سليمان بن أبوداود بن الجارود الطيالسي م ٢٠٤ هـ الطيالسي ١١ مسندأحمد أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل م٢٤١ هـ أبو محمد حارث بن محمد بن أبى مسندالحارث ١٢ اسامة م ٢٨٢ هـ ١٣ أحمد بن علي بن المثنى الموصلي م ٣٠٧ هـ (زوائدالهيثمي) مسندأبي یعلی ١٤ مسند أبوشجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي م ٥٠٩ه الفردوس أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد ابن حبان ١٥ بن حبان م٣٥٤هـ مصنف عبدالرزاق مصنف ابن أبوبكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة م ٢٣٥ هـ