النص المفهرس

صفحات 101-120

á
١٠١
المنزل الرابع
١١) اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ،
فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَ إِلَّ أَنْتَ.
١٢) اَللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِيْ فَأَحْسِنْ خُلُقِيْ.
١٣) رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَاهْدِنِي السَّيْلَ الْأَقْوَمَ.
١٤) اَلْهُمَّ رَبَّ النَّبِيِ (سَيِّدِنَا) مُحَمَّدٍ (َّ)
◌ِنْفِرْلِيْ ذَنِْي، وَأَذْهِبْ (عَنِيْ) غَيْظَ قَلْبِيْ،
وَأَجِرْنِيْ مِنْ مُضِلَاتِ الفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا.
١٥) اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِْ طَيًِّا، وَاسْتَعْمِلْنِيْ طَيِبًا.
(١) المعجم الكبير، ر: ١٠٣٧٩، عن مرة عن عبد الله، ١٧٨:١٠.
١٢) مسندأحمد، ر: ٣٨١٣، عن ابن مسعود، ٦٦٥:١.
١٣) مسند أحمد، ر: ٢٦١٤٥، عن أم سلمة، ٤٤٦:٧.
١٤) مسند أحمد، ر: ٢٦٠٣٦، عن أم سلمة، ٤٢٨:٧. وفيه
"مُحَمَّدٍ، الَّبِيّ بدل من "النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ".
١٥) كنز العمال، ر: ٢٢٤:٢،٣٨٦١. وفيه"وَاسْتَعْمِلْنِىْ صَالِحا" =

á
١٠٢
المنزل الرابع
١٦) اَللَّهُمَّ إِنّيْ أَسْئَلُكَ مِنْ فُجَاءَةِ الخَيْرِ،
وَأَعُوذُبِكَ مِنْ فُجَاءَةِ الشَّرِّ.
١٧ ) الَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، وَإِلَيْكَ
يَعُوْدُ السَّلَامُ؛ أَسْئَلُكَ يَاذَا الْجَلَالِ وَالإِْرَامِ
أَنْ تَسْتَجِيْبَ لَنَا دَعْوَتَنَا، وَأَنْ تُعْطِيَنَا رَغْبَنَا،
وَأَنْ تُغْنِيَّنَا عَمَّنْ أَغْنَيْتَهُ عَنَّا مِنْ خَلْقِكَ.
١٨) رَبِّ قِيْ عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
١٩) اَللَّهُمَّ خِرْلِيْ وَاخْتَرْلِيْ.
= بدل من "وَاسْتَعْمِلْنِيْ طَيًّا"، عن حنظلة، الحكيم .
١٦) مسندأبي يعلى، ر: ٣٣٧١، ص ٦٥٠، عن أنس.
١٧)
١٨) المعجم الأوسط، ر:٣٢٠٦، باب من اسمه بكر، ٢٥٧:٢.
١٩) الترمذي، ر: ٣٥١٦، كتاب الدعوات، ١٩١:٢.

á
١٠٣
المنزل الرابع
٢٠) (وفي الصحيح ، كان أكثرُ دعاءِ النبي :
وَسَلّم
عطه
صاح/ لله
٢
اَللَّهُمَّ رَبَّنَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ
حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
(٢) بِسْمِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِيْ وَمَالِيْ وَدِيْنِيْ، اللَّهُمَّ
أَرْضِيْ بِقَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِيْ فِيْمَا قُدِّرَلِيْ، حَتَّى
لَا أُحِبَّ تَعْجِيْلَ مَا أَخَّرْتَ وَلَاتَأْخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ.
٢٢) اَلْهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ.
٢٣) اَللَّهُمَّ أَخْبِيْ مِسْكِيْنَا، وَأَمِتْنِيْ مِسْكِيْنًا،
وَاحْشُرْنِيْ فِيْ زُمْرَةِ المَسَاكِيْنِ.
٢٠) كنز العمال، ر:٣٦٩٢، ١٨٩:٢، ق عن أنس. مسند
أبو داود الطيالسي، ر: ٢٠٣٦، عن أنس .
٢٢)
٢٢) البخاري، ر: ٢٩٦١، باب البيعة في الحرب، ٤١٥:١.
٢٣) ابن ماجة، ر: ٤١٢٦، باب مجالسة الفقراء، ص٣٠٤.

á
١٠٨
المنزل الرابع
٢٤) اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ مِنَ الَّذِيْنَ إِذَا أَحْسَنُوا
اِسْتَبْشَرُوْا، وَإِذَا أَسَاءُوْاِسْتَغْفَرُوْا.
٢٥) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِكَ تَهْدِيْ
بِهَا قَلْبِيْ، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِيْ، وَتَلُّ بِهَا شَعْنِيْ،
وَتُصْلِحُ بِهَا دِئِيْ، وَتَقْضِيْ بِهَا دَرِيْ، وَتَحْفَظُ
بِهَا غَائِيْ، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِيْ، وَتُبَيِّصُ بِهَا
وَجْهِيْ، وَتُزَكِيْ بِهَا عَمَلِْ، وَتُلْهِمُنِيْ بِهَا
رُشْدِيْ، وَتَرُدُّبِهَا ◌ُلْفَتِيْ، وَتَعْصِمُنِيْ بِهَا مِنْ
٢٤) ابن ماجة، ر: ٣٨٢٠، باب الاستغفار، ص٢٧١.
٢٥) الترمذي، ر: ٣٤١٩، كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا قام
من الليل إلى الصلوة، ١٧٩:٢. المعجم الأوسط، ر: ٣٦٩٦،
باب العين، من اسمه عمر، ٥:٣. كنز العمال، الرقم: ٤٩٨٨،
٦٤٩:٢، في الجميع بشيء من الاختلاف.

á
المنزل الرابع
١٠۵
كُلِّ سُوْءٍ. اللَّهُمَّ أَعْطِيْ إِنْمَانًا لَّا يَرْتَهُ، وَيَقِيْنَا
لَيْسَ بَعْدَةً كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ
كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ
الفَوْزَ فِي القَضَاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ
السُّعَدَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الَّنْبَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الَعْدَاءِ؛
إِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أُنْزِلُ بِكَ
حَاجَتِيْ وَإِنْ قَصُرَ رَأْيِيْ وَضَعُفَ عَمَلِيْ،
اِفْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ
الُأُمُوْرِ، وَيَاشَافِيَ الصُّدُوْرِ، كَمَا تُجِيْرُ بَيْنَ
الْبُخُوْرِ أَنْ تُجِيْرَنِيْ مِنْ عَذَابِ السَّعِيْرِ، وَمِنْ
دَعْوَةِ التُبُوْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ القُبُوْرِ. اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ

á
المنزل الرابع
١٠٦
عَنْهُ رَأْبِيْ وَضَعُفَ عَنْهُ عَمَلِيْ، وَلَمْ تَبْلُغْهُ
مُنْيَتِيْ وَمَسْأَلَنِيْ مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَّهُ أَحَدًا مِّنْ
خَلْقِكَ أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيْهِ أَحَدًا مِّنْ عِبَادِكَ،
فَإِنِّيْ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيْهِ، وَأَسْتَلُكَ بِرَحْمَتِكَ
رَبَّ العَالَمِيْنَ. اللَّهُمَّذَا الحَبْلِ الشَّدِيْدِ، وَالأَمْرِ
الرَّشِيْدِ! أَسْئَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الوَعِيْدِ، وَالجَنَّةَ
يَوْمَ الخُلُوْدِ مَعَ المُقَرَّبِيْنَ الشُّهُوْدِ الرُّئَِّعِ
السُّجُوْدِ الْمُؤْفِيْنَ بِالْعُهُوْدِ؛ إِنَّكَ رَحِيْمٌ وَّدُوْدٌ،
إنّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيْدُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِيْنَ
مُهْتَدِيْنَ، غَيْرَ ضَالِّيْنَ وَلَا مُضِلِيْنَ، سِلْمًا
لَوْلِيَائِكَ، وَحَرْبًا لِأَعْدَائِكَ؛ نُحِبُّ بِحُبِّكَ

á
المنزل الرابع
١٠٤
مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِيْ بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ
مِنْ خَلْقِكَ؛ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ،
وَهَذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ الْتُّْلَانُ. اللُّهُمَّ اجْعَلْ
◌ِيْ نُوْرًا فِيْ قَلْبِيْ، وَنُؤْرًا فِيْ قَبْرِيْ، وَنُوْرًا مِنْ
بَيْنِ يَدَيَّ، وَتُؤْرًا مِّنْ خَلْفِيْ، وَنُوْرَاعَنْ يَّمِيْنِيْ،
وَنُوْرًا عَنْ شِمَالِيْ، وَنُوْرَامِّنْ فَوْقِيْ، وَتُؤْرًا
مِّنْ تَحْنِيْ، وَتُؤْرًا فِيْ سَمْعِيْ، وَتُؤْرًا فِيْ بَصَرِيْ،
وَنُوْرًا فِيْ شَعْرِيْ، وَنُؤْرًا فِْ بَشَرِيْ، وَتُؤْرًا
فِيْ لَحْمِيْ، وَنُؤْرَا فِيْ دَمِيْ، وَنُوْرًا فِيْ مُخِيْ،
وَنُوْرًا فِيْ عِظَامِيْ، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِيْ نُوْرًا،
وَأَعْطِيْ نُوْرًا، وَاجْعَلْ لِيْ نُوْرًا، وَزِدْنِيْ نُوْرًا،

á
١٠٨
المنزل الرابع
وَزِدْنِيْ نُوْرًا، وَزِدْنِيْ نُوْرًا. سُبْحَانَ الَّذِيْ
تَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِيْ لَبِسَ
الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِيْ لَا يَنْبَغِيْ
التَّسِْسْحُ إِلَّ لَهُ، سُبْحَانَ مَنْ أَخْصى كُلَّ شَيء
بِعِلْمِهِ، سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ وَالطَّوْلِ، سُبْحَانَ
ذِي المَنِّ وَالِنِعَمِ، سُبْحَانَ ذِيْ المَجْدِ وَالكَرَمِ،
سُبْحَانَ ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
٢٦) اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنِيْ إِلَى نَفْسِيْ طَرْفَةَ عَيْنٍ،
وَلَا تَنْزِعْ مِنِّيْ صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِيْ.
٢٧) اَللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلِهِ اسْتَحْدَثْنَاهُ، وَلَا
٢٦) كنز العمال، ر:٣٦٧٤، ١٨٦:٢، ابن عمر، البزار. وفيه "عَنِيّمكان"مِنِّي".
٢٧) المستدرك، ر: ٥٧٠٨، كتاب معرفة الصحابة، ٤٥٣:٣،=

á
١٠٩
المنزل الرابع
بِرَبٍ (تَبِيْدُ ذِكْرُهُ) ابْتَدَعْنَاهُ، (وَلَا عَلَيْكَ
شُرَكَاءُ يَقْضُوْنَ مَعَكَ،) وَلَا كَانَ لَنَا قَبْلَكَ
(مِنْ) إِلهِ نَّلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ، وَلَا أَعَانَكَ عَلى
خَلْقِنَا أَحَدٌ فَتُشْرِكَةً فِيْكَ تَبَارَ كْتَ وَتَعَالَيْتَ،
(فَنَسْأَلُكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْلِيْ).
٢٨) ◌َلَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كُلَامِيْ، وَتَرَى مَكَانِيْ،
وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيْ، لَا يَخْفِى عَلَيْكَ شَيءٌ
مِّنْ أَمْرِيْ، (وَ) أَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيْرُ الْمُسْتَغِيْتُ
= وفيه "أحد نلجأ" بدل من "إله نلجأ". المعجم الكبير،
ر: ٧٣٠٠، عن صهيب، ٣٤:٨.
٢٨) المعجم الصغير، ر: ٦٩٦، من اسمه عبد الملك، ١٤٤ ،
وفيه "َرِی مَكَانِيْ، وَتَسْمَعُ كَلَامِيْ" و "بِذَنْبه" بدل من "ِذَْبِيْ،
و "جسده" بدل من "جسمُةً"و"بي" مكان"لي". المعجم الكبير،
ر: ١١٤٠٥، عن ابن عباس، ١٤٠:١١. بشيء من الاختلاف.

نگل
١١٠
المنزل الرابع
الْمُسْتَجِيْرُ الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ
بِذَنْبِيْ، أَسْئَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِيْنَ، وَأَيْتَهِلُ
إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيْلِ، وَأَدْعُوْكَ دُعَاءَ
الْخَائِفِ الضَّرِيْرِ، (وَذُعَاءَ) مَنْ خَضَعَتْ لَكَ
رَقَبَنُةً، (وَفَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ») وَذَلَّ (لَكَ)
جِسْمَةً، وَرَغِمَ (لَكَ) أَنْفُهُ. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِيْ
بِدُعَائِكَ شَفِيًّا، وَكُنْ لِيْ رَهُ وْفَا رَّحِيْمًا،
يَاخَيْرَ المَسْتُوْلِيْنَ وَيَا خَيْرَ المُعْطِيْنَ.
٢٩) ◌َلِلْهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُوْا ضَعْفَ قُوَّتِيْ، وَقِلَّةَ
حِيْلَتِيْ، وَهَوَاِيْ عَلَى النَّاسِ يَأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،
إِلى مَنْ تَكِلُنِيْ، إِلَى عَدُوٍ يَتَجَهَّمُنِيْ أَمْ إِلى
٢٩) كنز العمال، ر: ٣٦١٣، ١٧٥:٢، عن عبدالله بن جعفر، طب.

á
المنزل الرابع
قَرِيْبٍ مَّلَّكْتَهُ أَمْرِيْ، إِنْ لَّمْ تَكُنْ سَاخِطًا عَلَيَّ
فَلَا أُبَالِيْ، غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِيْ، أَعُؤْذُ
بِنُوْرٍ وَجْهِكَ الكَرِيْمِ الَّذِيْ أَضَاءَتْ لَهُ
السَّمْوَاتُ، وَأَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمْتُ، وَصَلُحَ
عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُحِلَّ عَلَيَّ
غَضَبَكَ، وَتُنْزِلَ عَلَّ سَخَطَكَ؛ وَلَكَ الْعُثْبِى
حَتّى تَرْضُى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.
٣٠) اَلَلْهُمَّ وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الوَلِيْدِ.
(٣) اَلْهُمَّ إِنَّا نَسْئَلُكَ قُلُوْبًا أَوَّاهَةً مُخْبِتَةً
مُِّبَةً فِيْ سَبِيْلِكَ.
٣٠) كنز العمال، ر:١٨٧:٢،٣٦٧٨، تخ ع عن ابن عمر.
٣١) المستدرك، ر: ١٩٥٧، كتاب الدعاء، ٧١٦:١.

á
١١٢
المنزل الرابع
٣٢) اَلْهُمَّ إِنّيْ أَسْئَلُكَ إِنْمَانًّا يُبَاشِرُ قَلْبِيْ،
وَيَقِيْنَا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيْئِيْ إِلَّ مَا
كَتَبْتَ لِيْ، وَرِضًامِنَ المَعْشَةِ بِمَا قَسَمْتَ لِيْ.
٣٣) اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِيْ تَقُوْلُ، وَخَيْرًا
مِّمَّاتَقُولُ اللَّهُمَّلَكَ صَلَائِيْ وَنُسُكِيْ، وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِيْ، وَإِلَيْكَ مَاِيْ، وَلَكَ رَبِّ تُرَائِيْ،
اللُهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ،
وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأَمْرِ. اللَّهُمَّ
٣٢) كنز العمال، ر:٣٦٥٧، ١٨٤:٢. فيه "ورضِّني" بدل من
"رضًا" البزار عن ابن عمر.
٣٣) الترمذي، ر: ٣٥٢٠، كتاب الدعوات، ١٩١:٢، وفيه
"وأعوذ ...... الريح" بدل من "الرِّيَاحُ" . والجملة التي بين الهلالين
موجودة في كنز العمال، ر: ٣٦٣٧، ٢: ١٨٠، ت هب عن علي.

á
١١٣
المنزل الرابع
إِنّيْ (أَسْئَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَاتَجِبِىُّ بِهِ الرِّيَاحُ،
وَ) أَعُوذُبِكَ مَنْ شَرِّ مَاتَجِيُّ بِهِ الرِّيَاحُ.
٣٤) اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ أُعَظِّمُ شُكْرَكَ، وَأُكْثِرُ
ذِكْرَكَ، وَأَتَّبِعُ نَصِيْحَتَكَ، وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ.
٣٥) اَلَلْهُمَّ إِنَّ قُلُوْبَنَا (وَنَوَاصِيَنَا) وَجَوَارِ حَنَا
بِيَدِكَ، لَمْ تُمَلِّكْنَا مِنْهَا شَيْئًا، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ
بِنَا فَكُنْ أَنْتَ وَلِيَّنَا، (وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ السَِّسْلِ).
٣٦) اَلِلْهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الََّشْيَاءِ إِلَيَّ،
٣٤) مسند أحمد ، ر: ٨٠٤٠، عن أبي هريرة، ٥٩٩:٢.
٣٥) كنز العمال، ر: ٣٦٤٤، ١٨٢:٢، حلية الأولياء، عن جابر. وفيه
"ذُلكَ بِهِمَا فَكُنْ أَنْتَ وَلِيَّهُمَا" مكان "ذُلكَ بِنَا فَكُنْ أَنْتَ وَلِيَّنَا"،.
٣٦) كنز العمال، ر: ٣٦٤٨، ٢: ١٨٢، عن أبي الهيثم بن مالك
الطائي، حلية الأولياء.

á
١١ هـ
المنزل الرابع
وَاجْعَلْ خَشْيَتَكَ أَخْوَفَ الََّشْيَاءِ عِنْدِيْ،
وَاقْطَعْ عَنِيْ حَاجَاتِ الدُّنْيَا بِالشَّوْقِ إِلى
لِقَائِكَ؛ وَإِذَا أَقْرَرْتَ أَعْيُنَ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ
دُنْيَاهُمْ فَأَقْرِرْ عَيْنِيْ مِنْ عِبَادَتِكَ.
٣٧) اللْهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ الأَعْمَيَيْنِ:
السَّيْلِ وَالْبَعِيْرِ الصَّؤُّوْلِ.
٣٨) اَلْهُمَّ إِّيْ أَسْألُكَ الصِّحَّةَ وَالعِقَّةَ وَالَمَانَةَ
وَ حُسْنَ الخُلُقِ وَالْرِّضَا بِالقَدْرِ.
٣٩) اللَّهُمَّلَكَ الحَمْدُ شُكْرًا، وَلَكَ المَنُّ فَضْلًا.
٣٧) كنز العمال، ر: ١٨٣:٢،٣٦٤٩، طب عن عائشة بنت قدامة.
المعجم الكبير، ر:٨٥٨، عن عائشة بنت قدامة، ٣٤٤:٢٤.
٣٨) كنز العمال، ر: ٣٦٥٠، ١٨٣:٢، عن ابن عمر، البزار، طب.
٣٩) المعجم الكبير، ر: ٣١٦، عن كعب بن عجرة، ١٤٤:١٩.

á
١١۵
المنزل الرابع
٤٠) اَللَّهُمَّ إِذّيْ أَسْئَلُكَ التَّوْفِيْقَ لِمَحَابِّكَ
مِنَ الأَعْمَالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُلِ عَلَيْكَ،
وَحُسْنَ الَّنِّ بِكَ.
(٤) اللَّهُمَّافْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِيْ لِذِكْرِكَ، وَارْزُ قْنِيْ
طَاعَتَكَ، وَطَاعَةَ رَسُوْلِكَ، وَعَمَلاً بِكِتَابِكَ.
٤٢) اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ أَخْشَاكَ كَأَنِّيْ أَرَاكَ أَبْدًا
حَتَّى أَلْقَاكَ، وَأَسْعِدْ نِيْ بِتَقْوَاكَ، وَلَا تُشْقِيْ
بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْلِيْ فِيْ قَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِيْ
٤٠) كنز العمال، ر: ٣٦٥٤، ١٨٣:٢، الحكيم عن أبي هريرة،
والحلية عن الأوزاعي مرسلا .
٤١) المعجم الأوسط، ر:١٢٨٦، باب من اسمه أحمد، ٣٥٤:١.
٤٢) المعجم الأوسط، ر: ٥٩٨٢، باب من اسمه محمد، عن
أبي هريرة، ٢٧٨:٤، وفيه "حتى" قبل "كأني".

á
١١٢
المنزل الرابع
فِيْ قَدْرَِ، حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيْلَ مَاأَخَّرْتَ،
وَلَا تَأْخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ؛ وَاجْعَلْ غِنَائِيْ فِيْ نَفْسِيْ.
٤٣) اَلْهُمَّ الْطُفِْيْ فِيْ تَيْسِيْرِ كُلِّ عَسِيْرٍ ،
فَإِنَّ تَيْسِيْرَ كُلِّ عَسِيْرٍ عَلَيْكَ يَسِيْرٌ، وَأَسْئَلُكَ
اليُسْرَ وَالمُعَافَاةَ فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
٤٤) الَّهُمَّ اعْفُ عَنِّيْ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيْمٌ.
٤٣) المعجم الأوسط، ر: ١٢٥٠، باب من اسمه أحمد، ٣٤٥:١.
٤٤) المعجم الأوسط، ر:٧٧٤٦، باب من اسمه محمد، ٠١:٥.

112
المنزل الخامس

١١٨

المنزل الخامس
١١٩
بده
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْمِ
(١)اللّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِيْ مِنَ الْتِفَاقِ، وَعَمَلِيْ مِنَ الرِّيَاءِ،
وَلِسَانِيْ مِنَ الكِذْبِ، وَعَيْنِيْ مِنَ الْخِيَانَةِ،
فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِبَةَ الََّعْمُنِ وَمَاتُخْفِي الصُّدُوْرُ.
(٢) اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِيْ عَيْنَيْنِ هَطَّلَتَيْنِ تَسْقِيَانِ
الْقَلْبَ بِذُرُوْفِ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَتِكَ، قَبْلَ أَنْ
تَكُوْنَ الدُّمُوْعُ دَمًّا، وَ الَأَضْرَاسُ جَمْرًا.
٣) اَلْهُمَّ عَافِيْ فِيْ قُدْرَتِكَ، وَأَدْخِلْنِيْ فِيْ
رَحْمَتِكَ، وَاقْضِ أَجَلِيْ فِيْ طَاعَتِكَ،
١) كنز العمال، ر: ٣٦٦٠، ١٨٤:٢. الحكيم، خط عن أم معبد الخزاعية.
٢) كنز العمال، ر: ٣٦٦١، ١٨٤:٢.ابن عساكر، عن ابن عمر.
وفيه "تشفيان" مكان "تسقيان".
٣) كنز العمال، ر:٣٦٦٢، ١٨٥:٢. ابن عساكر، عن ابن عمر.

بده
١٢٠
المنزل الخامس
وَاخْتِمْ لِْ بِخَيْرِ عَمَلِيْ، وَاجْعَلْ تَوَابَهُ الجَنَّةَ.
٤) اَلْهُمَّ أَغْنِيْ بِالعِلْمِ، وَزَيِِّيْ بِالْحِلْمِ،
وَأَكْرِمْنِيْ بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِيْ بِالعَافِيَةِ.
٥) اللُّهُمَّ إِّيْ أَعُوْذُبِكَ مِنْ خَلِيْلٍ مَّاكِرٍ عَيْنَاهُ
تَرَيَّانِيْ وَقَلْبُهُ يَرْعَانِيْ، إِنْ رَّاى حَسَنَةً دَفَتَهَا،
وَإِنْ رَّاى سَيْئَةً أَذَاعَهَا.
٦) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُبِكَ مِنْ الْبُؤْسِ والتََّؤُسِ.
٧) اَلْهُمَّ لَايُدْرِ كُنِيْ زَمَانٌ وَلَايُدْرِ كُوْا زَمَانًا
٤) كنز العمال، ر: ٣٦٦٣، ١٨٥:٢. ابن النجار، عن ابن عمر.
٥) كنز العمال، ر:١٨٥:٢،٣٦٦٦، ابن النجار عن سعيد المقبري.
٦)
٧) كنز العمال، ر:١٨٩:٢،٣٦٨٦. مسندأحمد، ر: ٢٢٩٣٠ عن
سهل بن سعد. ك، عن أبي هريرة. وفيه "لاتدر كوا"مكان "لایدر کوا".