النص المفهرس

صفحات 61-80

الوار
المنزل الثاني
فِيْ كُلِّ سَاعَةٍ فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ يَاذَا الجَلَالِ
وَالإِكْرَامِ اِسْمَعْ وَاسْتَجِبْ، اللَّهُ أَكْبَرُ الََّكْبَرُ،
اللّهُ نُؤْرُ السَّمْوَاتِ وَالََّرْضِ ، اللّهُ أَكْبَرُ الََّْبَرُ،
حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ، اللّهُ أَكْبَرُ الَّْبَرُ.
(٢) اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِيْ دِيْنِيَ الَّذِيْ هُوَ عِصْمَةُ
أَمْرِيْ، وَأَصْلِحْ لِيْ دُنْيَايَ الَّتِي فِيْهَا مَعَاشِيْ،
وَأَصْلِحْ لِْ آخِرَبِيَ الَّتِي فِيْهَا مَعَادِيْ، وَأَحْيِيْ
مَا كَانَتِ الخَيْوةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا كَانَتِ
الوَفَاةُ خَيْرًا لِيْ. وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيَادَةً لِيْ فِيْ
٢١) مسلم ، ر: ٢٧٢٠، كتاب الذكر والدعاء، باب في الأدعية،
عن أبي هريرة، ٣٤٩:٢. "أحيني" إلى "الوفاة خيرا لي" البخاري،
ر: ٥٦٧١، كتاب المرضى، باب نهي تمني المريض الموت،
عن أنس بن مالك، ٨٤٧:٢.

الوار
المنزل الثاني
كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لِيْ مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
٢٢) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ رِزْقًا طَيًِّا، وَعِلْمًا نَافِعًا،
وَعَمَلًا مّتَقَبَّلًا.
٢٣) اَلْهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِتْنَا، وَرَزَقْتَنَا
فَأَكْثَرْتَ وَأَطَبْتَ فَزِدْنَا.
٢٤) اللُّهُمَّ قَنِعْنِيْ بِمَا رَزَقْتَنِيْ، وَبَارِكْ لِيْ
فِيْهِ، وَاخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَةٍ لِّيْ بِخَيْرٍ.
٢٥) رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الَّعَزُّالَّكْرَمُ.
٢٢) المعجم الصغير، من اسمه عامر، عن أم سلمة، ص ١٥٢.
٢٣) مصنف ابن أبي شيبة، ر: ٢٤٥١٣، كتاب الأطعمة، باب
في التسمية على الطعام، عن سعيد بن جبير، ٥٦٥:٥.
٢٤) المستدرك، ر: ١٨٧٨، كتاب الدعاء، عن ابن عباس ٦٩٠:١.
٢٥) مصنف ابن أبي شيبة، ر: ١٥٥٦٥، كتاب الحج، باب
مايقول في المسعى، عن شقيق، ٥٢١:٤.

الوار
المنزل الثاني
(٢٦) اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِيْ صَدْرِيْ، وَيَسِّرْلِيْ أَمْرِيْ،
وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ وَّسَاوِسِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ
الََّمْرِ، وَفِتْنَةِ القَبْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّ مَا يَلِجُ فِيْ اللَّْلِ، وَمِنْ شَرِّ مَايَلِجُ فِيْ
النَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ.
٢٧) اَللَّهُمَّ اهْدِنِيْ بِالهُدى، وَنَقِيْ بِالنَّقْوى،
وَاغْفِرْلِيْ فِي الآخِرَةِ وَالْأُوْلِى.
٢٨) اَللَّهُمَّ (إِنْ) أَسْتَلُكَ عِلْمًا نَّافِعًا، وَرِزْقًا
٢٦) مصنف ابن أبي شيبة، ر: ١٥١٣٥، كتاب الحج، باب مايقال
عشية عرفة وما يستحب من الدعاء، ٤٧٣:٤. فيه "وسواس" مكان
"وساوس" وليس"من" قبل "ماتهب".
٢٧) مصنف ابن أبي شيبة موقوفا على ابن عمر، ر : ١٤٧٠٤، كتاب
الحج، من كان يأمر بتعليم المناسك، ٤٢٢:٤. فيه "وفقني" مكان "نقني".
٢٨) المستدرك، الرقم: ١٧٣٩، كتاب الدعاء ، عن ابن عباس، ٦٤٦:١.

الوار
المنزل الثاني
وَّاسِعًا، وَشِفَاءَ مِّنْ كُلِّ دَاءٍ.
٢٩) اَللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِيْ وَنَصِيْرِيْ، بِكَ
أَحُوْلُ، وَبِكَ أَصُوْلُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ. وَلَا حَوْلَ
وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِكَ.
٣٠) اَللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ، لَا قَابِضَ لِمَا
بَسَطْتَّ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِيَ
لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ
لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت، وَلَا مُقَرِّبَ
٢٩) إلى "أقاتل" أبوداود، ر: ٢٦٣٢ ،الجهاد، باب مايدعى عند
اللقاء، عن أنس بن مالك،٣٥٣:١.
٣٠) المستدرك، ر: ٤٣٠٨، المغازي والسرايا، عن رافع
الزرقي، ٢٦:٣. فيه "اللهم" قبل "لاقابض" و"وأحْينَا مُسْلِمِينَ"
بعد "اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِيْنَ".

الوار
المنزل الثاني
لِمَا بَاعَدْتَّ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ. اللَّهُمَّ
ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ
وَرِزْقِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ النَّعِيْمَ الْمُقِيْمَ
الَّذِيْ لَا يَحُوْلُ وَلَا يَزُوْلُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَلُكَ
الََّمْنَ يَوْمَ الخَوْفِ. اللَّهُمَّ (إِنْ) عَائِذٌ بِكَ
مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْنَا وَ(مِنْ) شَرِّمَا مَنَعْتَاء اللَّهُمَّ
حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيْمَانَ، وَزَبِنْهُ فِيْ قُلُوْبِنَا، وَكَرِّهُ
إِلَيْنَ الْكُفْرَ وَالفُسُوْقَ وَالِعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ
الرَّاشِدِيْنَ. اللَّهُمَّ تَوَقََّا مُسْلِمِيْنَ، وَأَلَّحِقْنَا
بِالصَّالِحِيْنَ غَيْرَ خَرَايَا وَلَا مَفْتُوْنِيْنَ. اللَّهُمَّ
قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِيْنَ يُكَذِّبُوْنَ رُسُلَكَ وَيَصُدُّوْنَ

الوار
YY
المنزل الثاني
عَنْ سَبِيْلِكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِ جْرَكَ وَعَذَابَكَ
إِلهَ الحَقِّ، امِيْنَ.
(٣) اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ،
وَهَازِمَ الَأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ.
٣٢) اَلْهُمَّ إِنَّ نَجْعَلُكَ فِيْ نُخُوْرِهِمْ، وَنَعُوْذُ
بِكَ مِنْ شُرُوْرِهِمْ.
٣٣) اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُوْ فَلاَ تَكِلْنِيْ إِلَى نَفْسِيْ
طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِيْ شَأْنِيْ كُلَّهُ،لَا إِلَهَ إِلََّأَنْتَ.
٣١) البخاري، ر: ٢٩٦٦، الجهاد، باب كان الني إذالم يقاتل أول
النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، عن عبدالله ابن أبي أوفى،١: ٤١٦.
٣٢) أبو داود، ر: ١٥٣٧، كتاب الصلوة، باب ما يقول الرجل
إذا خاف قوما، عن عبدالله، ٢١٥:١.
٣٣) أبو داود، ر: ٥٠٩٠، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح،
عن أبي بكرة، ٦٩٤:٢.

الوار
المنزل الثاني
٣٤) يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيْثُ.
٣٥) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ عَبْدُكَ، (وَ) ابْنُ عَبْدِكَ، (وَ) ابْنُ
أَمَتِكَ؛ نَاصِْ بِدِكَ، مَاضٍ فِّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ
فِيَّ قَضَاؤُكَ؛ أَسْتَلُكَ بَكُلِّ اسْمٍ هُوَلَكَ سَمَّيْتَ
بِه نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِيْ كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَةُ أَحَدًا
مِنْ خَلْفِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِيْ عِلْمِ الغَيْبِ
عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ (العَظِيْمَ) رَبِيْعَ قَلْبِيْ،
وَنُوْرَ بَصَرِيْ، وَجَلَاءَ حُزْنِيْ، وَذَهَابَ مَِيْ.
٣٦) اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّ مَا جَعَلْتَةُ سَهْلًا،
٣٤) الترمذي، ر: ٣٥٢٤، كتاب الدعوات، عن أنس، ١٩٢:٢.
٣٥) ابن حبان، ر: ٩٦٨، الأمر لمن أصابه حزن، عن ابن مسعود، ١٦٠:٢.
٣٦) ابن حبان، ر: ٩٧٠، ذكر مايستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا
تسهيل الأمور عليه إذا صعبت، عن أنس بن مالك، ٢: ١٦٠.

الوار
المنزل الثاني
٦٨
وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزَنَ سَهْلًا إِذَا شِئْتَ.
٣٧) لَا إِلَ إِلَّ اللّهُ الخَلِيْمُ الكَرِيْمُ، سُبْحَانَ اللهِ
رَبِّ العَرْشِ العَظِيْمِ، الْحَمْدُ لِلْهِ رَبِّ العَمِيْنَ؛
أَسْئَلُكَ مُوْجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ،
(وَالِعِصْمَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ)) وَالْغَنِيْمَةَ مِنْ كُلِّ
بِرِ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَاتَدَعْ لِيْ ذَنْبًا
إِلَّا غَفَرْتَةً، وَلَا هَمَّ إِلَّا فَرَّجْتَةً، (وَلَا كَرْبًا إِلَّا
نَفَّسْتَهُ، وَلَا ضُرَّا إِلَّ كَشَفْتَةٌ) وَلَا حَاجَةَ هِيَ
لَكَ رِضَّاإِلَّا قَضَيْتَهَا يَأَرْ حَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
٣٧) الترمذي، ر: ٤٧٩، باب ماجاء في صلوة الحاجة، عن
عبد الله بن أبي أوفى، ١٠٨:١.

79
المنزل الثالث

c
المنزل الثالث
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْمِ
(١) اَلْهُمَّ ارْحَمْنِيْ بِتَرْكِ المَعَاصِيْ أَبَدًا مَّا
أَبْقَيْتَنِيْ، وَارْحَمْنِيْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَالَا يَعْنِيْنِيْ،
وَارْزُ قْنِْ حُسْنَ النَّظَرِ فِيْ مَا يُرْضِيْكَ عَنِّي.
اللُّهُمَّ بَدِيْعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَالجَلَالِ
وَالإِْرَامِ، وَالعِزَّةِ الَِّْ لَا تُرَامُ، أَسْئَلُكَ يَا اللّهُ
يَارَحْمُنُ بِجَلَالِكَ وَنُوْرِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ
قَلْبِيْ حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِيْ، وَارْزُ قْنِيْ
أَنْ أَتْلُوَةً عَلَى النَّحْوِ الَّذِيْ يُرْضِيْكَ عَنِّي.
١) الترمذي، ر: ٣٥٧٠، كتاب الدعوات، باب في دعاء النبي
سَلَّمَ
وتعوذه في دبر كل صلوة، عن ابن عباس، ١٩٧:٢. فيه
"تغسل" مكان "تستعمل" وفي المستدرك، "تشغل" ر: ١١٩٠،
كتاب صلوة التطوع ١ : ٤٦١.

c
٢،
المنزل الثالث
اللُّهُمَّ بَدِيْعَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذَا الجَلَالِ
وَالإِكْرَامِ، وَالعِزَّةِ الَِّّيْ لَا تُرَامُ، أَسْتَلُكَ يَا اَللَّهُ
يَا رَحْمُنُ بِجَلَالِكَ وَنُوْرٍ وَجْهِكَ أَنْ تُتَوِّرَ
بِكِتَابِكَ بَصَرِيْ، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِيْ، وَأَنْ
تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِيْ، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِيْ،
وَأَنْ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِيْ، فَإِنَّهُ لَا يُعِيْنِيْ عَلَى
الحَقِّ غَيْرُكَ، وَلَا يُؤْثِيْهِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ
وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ العَلِيّ العَظِيْمِ.
(٢) اَلْهُمَّ إِنِّيْ أَتْوْبُ إِلَيْكَ مِنَ المَعَاصِي
لَ أَرْجِعُ إِلَيْهَا أَبَدًا.
٢) المستدرك، ر: ١٨٩٩، كتاب الدعاء، عن أبي الدرداء، ١: ٦٩٧.

c
المنزل الثالث
٣) اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِيْ، وَرَحْمَتُكَ
أَرْجِى عِنْدِيْ مِنْ عَمَلِيْ.
٤) اَللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فَاعْفُ عَنِي.
٥) اللَّهُمَّ الْفِنِيْ بِخَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ،
وَأَغْنِيْ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
٦) اَلَلْهُمَّ فَارِجَ الهَمِّ، كَاشِفَ الغَمِ، مُحِيْبَ
دَعْوَةِ المُضْطَرِّيْنَ، رَحْمُنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
وَرَحِيْمَهُمَا، أَنْتَ تَرْحَمُنِيْ، فَارْحَمْنِيْ بِرَحْمَةٍ
تُغْنِيْنِيْ بِهَا عَنْ رَّحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ.
٣) المستدرك، ر: ١٩٩٤، كتاب الدعاء، عن جابربن عبدالله، ٧٢٨:١.
٤) الترمذي، الرقم: ٣٥١٣، كتاب الدعوات، عن عائشة، ١٩١:٢.
٥) الترمذي، الرقم: ٣٥٦٣، كتاب الدعوات، عن علي، ١٩٦:٢.
٦) المستدرك، الرقم: ١٨٩٨، كتاب الدعاء، عن أبي بكر، ١: ٦٩٦.

c
47
المنزل الثالث
(٧) اللُّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ
الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، إِنِّيْ أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هذِهِ
الحَيَاةِ الدُّنْيَاء أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ
وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، وَأَنَّ (سَيّدَنَا) مُحَمَّدًا
(﴿﴿) عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ؛ (فَلَا تَكِلْنِيْ إِلى
نَفْسِيْ)، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِيْ تُفَرِّيْنِيْ
مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدِيْ مِنَ الخَيْرِ؛ وَإِنّيْ لَا
أَنِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْ لِيْ عِنْدَكَ عَهْدًا
تُوْفِيْنِيْهِ يَوْمَ القِيْمَةِ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيْعَادَ.
٧) مسند أحمد، ر: ٣٩٠٦، عن ابن مسعود، ١: ٦٨٠. وفيه"اللهم
فاطر السموات والأرض، عالم الغيب الخ" وليس فيه "فلا تكلني
إلى نفسي" وإنماجاء عند الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول"
كذا في فتح الأعزص ٦٦.

c
المنزل الثالث
٨) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِيْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ
القَيُّوْمُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
٩) رَبِّ اغْفِرْلِيْ، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ
التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ.
١٠) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ،
وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ، وَالمَغْرَمِ وَالمَأْتِّمِ. اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَفَْةِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
وَعَذَابِ القَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الغِنِى وَشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ.
٨) أبو داود، ر: ١٥١٧، كتاب الصلوة، باب في الاستغفار، عن
،٢١٢:١.
زيد مولى النبي ،
٩) أبو داود، ر: ١٥١٦، كتاب الصلوة، باب في الاستغفار، عن
ابن عمر، ٢١٢:١.
١٠) ذكره الجزري وعزاه إلى الجماعة، فتح الأعز، ص ٦٧،
الحصن الأعظم ص ٣١٥.

c
المنزل الثالث
(١) ..... وَأَعُوْذُبِكَ مِنَ القَسْوَةِ وَالغَفْلَةِ وَالعَيْلَةِ
وَالذِّلَّةِ وَالمَسْكَنَةِ، وَأَعُوذُبِكَ مِنَ الفَقْرِ وَالْكُفْرِ
وَالفُسُوْقِ وَالشِّقَاقِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ، وَأَعُوْذُ
بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ وَالبَرَصِ وَ الجُنُوْنِ
وَالجُذَامِ وَسَيِّءِ الأَسْقَامِ.
(١٢) اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ
تُضِأَنِيْ، أَنْتَ الخَيُّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ وَالحِنُّ
وَالإِنْسُ يَمُؤْتُوْنَ.
١١) المستدرك، ر: ١٩٤٤، كتاب الدعاء والتكبير، عن أنس،
٧١٢:١، بشيء من الاختلاف. المعجم الصغير، باب الجيم،
من اسمه جعفر ص ٦٣ بشيء من الفرق.
١٢) مسلم، ر:٢٧١٧، كتاب الذكر والدعاء، باب في الأدعية،
عن ابن عباس، ٣٤٩:٢.

c
LL
المنزل الثالث
١٣) اللّهُمَّ إِنَّانَعُوْذُ بِكَ مِنْ مُهْدِ البَلَاءِ، وَدَرْكِ
الشَّقَاءِ، وَ سُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الَّأَعْدَاءِ.
١٤) اللَّهُمَّ إِنِّْ أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَلِمْتُ،
وَمِنْ شَرِّ مَالَمْ أَعْلَمْ.
١٥) اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ،
وَمِنْ شَرِّ مَالَمْ أَعْمَلْ.
١٦) أَلِلْهُمَّ إِنِي أَعُوذُبِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ،
وَتَحَوُّلٍ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيْعِ
سَخَطِكَ.
١٣) البخاري، ر: ٦٣٤٧، کتاب الدعوات، باب التعوذ من جهدالبلاء، عن
أبي هريرة، ٩٣٩:٢. ولفظه: "كان رسول الله ﴿ً يتعوذمن جهد البلاء الخ".
١٤)
١٥) مسلم، ر: ٢٧١٦، كتاب الذكر والدعاء، عن عائشة، ٣٤٩:٢.
١٦) مسلم، ر: ٢٧٣٩، كتاب الذكر والدعاء، عن عبدالله بن عمر، ٣٥٢:٢.

c
المنزل الثالث
١٧) اللَّهُمَّ إِيْ أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِيْ، وَمِنْ
شَرِّبَصَرِيْ، وَمِنْ شَرِّلِسَانِيْ، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِيْ،
وَمِنْ شَرِّ مَنِيْ.
١٨) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُؤْذُبِكَ مِنَ الهَدْمِ، وَأَعُوذُبِكَ
مِنَ التَّرَدِيْ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ
وَالهَرَمِ، وَأَعُؤْذُبِكَ أَنْ يَّتَخَبَّطَنِيَ الشَّيْطَانُ
عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوْتَ فِيْ سَبِيْلِكَ
مُذْبِرًا، وَأَعُوذُبِكَ أَنْ أَمُوْتَ لَدِيْغًا.
١٩) اللَّهُمَّ إِنّْ أَعُؤْذُبِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَخْلَاقِ
١٧) الترمذي، ر:٣٤٩٢، كتاب الدعوات، عن شكل بن حميد، ١٨٧:٢.
١٨) أبو داود، ر: ١٥٥٢، كتاب الصلوة، باب في الاستعاذة،
عن أبي اليسر، ٢١٦:١.
١٩) كنز العمال، ر: ٣٦٧١، ٢: ١٨٦، عن عم زياد بن علاقة، =

c
المنزل الثالث
وَالأَعْمَالِ وَالََّهْوَاءِ وَالَّدْوَاءِ.
٢٠) الَلْهُمَّ إِنِّي أَسْتَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَاسَأَلَكَ مِنْهُ
نِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﴿ه، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّمَا اسْتَعَاذَ
مِنْهُ نِبِيُّكَ مُحَمَّدْ فَهُ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ
البَلَامُ، وَلَ حَوْلَ وَلَقُوَّةَ إِلَّبِاللّه (العَلِ العَظِيْمِ).
(٢) اَلَلْهُمَّ إِّي أَعُوذُبِكَ مِنْ جَارِ السُّوْءِ فِيْ
دَارِ المُقَامَةِ؛ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ؛ وَمِنَ
= ت طب ك. وفي الترمذي، ر: ٣٥٩١، كتاب الدعوات، عن عم
زياد بن علاقة، ١٩٩:٢ إلى "الأهواء".
٢٠) الترمذي، ر:٣٥٢١، كتاب الدعوات، عن أبي أمامة،
١٩٢:٢. فيه بصيغة الجمع.
٢١) إلى "يتحول" المستدرك، ر: ١٩٥١، كتاب الدعاء، عن
أبي هريرة، ٧١٤:١. من "من الجوع" إلى "البطانة" المستدرك،
ر: ١٩٥٧، كتاب الدعاء، عن عبدالله بن مسعود، ٧١٦:١.

c
٨٠
المنزل الثالث
الجُوْعِ فَإِنَّةَ بِثْسَ الضَّحِيْعُ، وَمِنَ الخِيَانَةِ
فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ.
(٢٢) اَللَّهُمَّ إِنِيْ أَعُوْذُبِكَ مِنْ عِلْمِ لَّا يَنْفَعُ، و
قَلْبٍ لَّا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَّا يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لَّا
تَشْبَعُ، وَمِنْ هُؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ.
٢٣ ) اللَّهُمَّ إِنَّ نَعُوذُبِكَ أَنْ تَّرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَاء
أَوْ نُفْتَنَ عَنْ دِيْنِنَا.
٢٤) اَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُبِكَ مِنْ يَوْعِ السُّوْءِ، وَمِنْ
٢٢) إلى "لا تشبع" المستدرك، ر: ١٩٥٧، كتاب الدعاء، عن ابن
مسعود، ٧١٦:١. "وَمِنْ هُؤُلَاءِ الأَرْبَع" مصنف ابن أبي شيبة،
الرقم: ٢٩١٥٠، كتاب الدعاء، باب جامع الدعاء، ٢١:٧.
٢٣) البخاري، ر:٦٥٩٣، كتاب الحوض، باب قول الله:
﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ عن أسماء بنت عميس، ٩٧٥:٢.
٢٤) المعجم الكبير، ر: ٢٩٤:١٧،٨١٠.