النص المفهرس

صفحات 21-40

l
٢١
المنزل الأول
رَحْمَتِكَ - وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرُّحِمِيْن٥َ
٢٦) عَلَى اللّهِ تَوَّلْنَا رَبَّا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ
الظُّلِمِيْنَ ه وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الكُفِرِيْنَ
٢٧) رَبِّ إِنِّيْ أَعُوْذُبِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ مَا لَيْسَ
◌ِيْ بِهِ عِلْمٌ ، وَإِلَّا تَغْفِرْلِيْ وَتَرْحَمْنِيْ أَكُنْ
مِّنَ الخُسِرِیْنَ·
٢٨) فَاطِرَ السَّمُوتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيَ فِْ الذُّنْيَا
وَالآخِرَةِ تَوَقَِّيْ مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِيْ بِالصُّلِحِيْنَ
٢٩) إِنَّ رَبِيْ لَسَمِيْعُ الدُّعَآءِ رَبِّ اجْعَلْنِيْ مُقِيْمَ
الصَّلُوَةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِيْ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءٍ O رَبَّنَا
٢٦) يونس ٨٥، ٨٦ ٢٧) (هود ٤٧. ٢٨) يوسف ١٠١.
٢٩) إبراهيم ٣٩ - ٤١.

l
٢٢
المنزل الأول
اغْفِرْلِيْ وَلِوْلِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِيْنَ يَوْمَ يَقُوْمُ الحِسَاب0ُ
٣٠) رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبََّانِيْ صَغِيْرًاہ
(٣) رَبِّ أَدْخِلْنِيْ مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِ جْنِيْ
مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِيْ مِنْ لَّدُنْكَ سُلْطًا
نَّصِيْرَاه
٣٢) رَبَّنَاَ اتِنَامِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً وَّهَيِّىٌّ لَنَا مِنْ
أَمْرِنَارَ شَدَاه
٣٣) رَبِّ اشْرَحْ لِيْ صَدْرِيْ ه وَيَسِّرْلِيٌ أَمْرِي٥ْ
٣٤) رَبِّ زِدْنِيْ عِلْمَان
٣٥) (رَبِّ)أَنِيْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّحِمِيْنَ﴾
٣٠) بني إسرائيل ٢٤. ٣١) بني إسرائيل ٣٢.٨٠) الكهف ١٠.
٣٣) طه ٢٥، ٢٦. ٣٤) طه ١١٤، ٣٥) الأنبياء ٠٨٣

l
٢٣
المنزل الأول
٣٦) لَّ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنّيْ كُنْتُ مِنَ
الظُّلِمِيْنَ ٥
٣٧) رَبِّ لَا تَذَرْنِيْ فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَرِثِينَ﴾
٣٨) رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ◌ٌ وَرَبُّنَا الرَّحْمُنُ
المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُوْنَه
٣٩) رَبِّ أَنْزِيْ مُنْزَلاً مُّبَرَكًا وَأَنْتَ خَيْرُالمُنْزِلْنَ
٤٠) رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي فِيْ القَوْمِ الظُّلِمِيْنَ﴾
(٤) رَبِّ أَعُوذُبِكَ مِنْ هَمَزتِ الشَّيْطِيْنِ ٥
وَأَعُوْذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُوْر٥ِ
٤٢) رَبَّنَآَ امَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ
٣٦) الأنبياء ٨٧. ٣٧) الأنبياء ٨٩. ٣٨) الأنبياء ١١٢. ٣٩)
المؤمنون ٢٩. ٤٠) المؤمنون ٩٤. ٤١) المؤمنون ٩٨،٩٧.
٤٢) المؤمنون ١٠٩.

l
المنزل الأول
خَيْرُ الرَّحِمِيْنَ ٥
٤٣) رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّحِمِيْنَ﴾
٤٤) رَبَّنَا اِصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا
كَانَ غَرَامَاْ إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَّمُقَامَان
٤٥) رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَجِنَا وَذُرِّيْتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
وَّاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إِمَامًا)
٤٦) رَبِّ هَبْ لِيْ حُكْمًا وَلْحِقْنِيْ بِالصُّلِحِيْنَ ٥
وَاجْعَلْ لِّيْ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الأَخِرِيْنَ ٥
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَّرَثَّةِ جَنَّةِ النَّعِيْمِ وَاغْفِرْ لِأَِّيَّْ
إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِيْنَ ﴾ وَلَا تُخْزِيْ يَوْمَ
٤٣) المؤمنون ١١٨. ٤٤) الفرقان ٦٥، ٦٦. ٤٥) الفرقان ٧٤.
٤٦) الشعراء ٨٣ - ٨٩.

l
٢۵
المنزل الأول
يُبْعَثُوْنَ · يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُوْنَ ه إِلَّ مَنْ
أَتَى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيْم٥ِ
٤٧) رَبِّ نَجِّنِيْ وَأَهْلِيْ مِمَّا يَعْمَلُوْنَه
٤٨) رَبِّ إِنَّ قَوْمِيْ كَذَّبُوْنِ · فَاقْتَحْ بَيْنِيْ
وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِيْ وَمَنْ مَّعِيَ مِنَ المُؤْمِيْنَ﴾
٤٩) رَبِّ أَوْزِغْنِيٌّ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِيِّأَنْعَمْتَ
عَلَيَّ وَعَلَى وَلِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صِلِحًا تَرْضُهُ
وَأَدْخِلْنِيْ بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصُّلِحِيْنَ﴾
٥٠) رَبِّ إِنِيْ ظَلَمْتُ نَفْسِيْ فَاغْفِرْلِيْ ٥
٥١) رَبِّ نَجْنِيْ مِنَ القَوْمِ الظُّلِمِيْنَ ﴾
٤٧) الشعراء ٠١٦٩ ٤٨) الشعراء ٠١١٨،١١٧ ٤٩) النمل ١٩.
٥٠) القصص ٥١.١٦) القصص ٢١.

l
المنزل الأول
٥٢) رَبِّ إِنِّيْ لِمَآ أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيْرٌه
٥٣) رَبِّ انْصُرِْيْ عَلَى القَوْمِ المُفْسِدِيْنَه
٥٤) فَسُبْحِنَ اللَّهِ حِيْنَ تُمْسُوْنَ وَحِيْنَ
تُصْبِحُوْنَ وَلَّهُ الحَمْدُ فِي السَّمُوْتِ وَالْأَرْضِ
وَعَشِيًّ وَحِيْنَ تُظْهِرُوْنَ ٥ يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ
المِيِّتِ وَيُخْرِجُ المَبْتَ مِنَ الحَيِّ وَيُخْي
الََّرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَ جُوْنَه
٥٥) رَبِّ هَبْ لِيْ مِنَ الصُّلِحِينَ ﴾
٥٦) قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمُوتِ وَالأَرْضِ عِلِمَ
الغَيْبِ وَالشَّهِدَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيْ
٥٢) القصص ٢٤. ٥٣) العنكبوت ٣٠. ٥٤) الروم ١٧ - ١٩.
٥٥ ) الصافات ٥٦٠١٠٠) الزمر ٤٦.

l
٢٤
المنزل الأول
مَا كَانُوافِيْهِ يَخْتَلِفُوْنَ﴾
٥٧) رَبَّنَاوَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَّعِلْمًا فَاغْفِرْ
لِلَّذِيْنَ تَابُوْا وَاتَّبَعُوْا سَبِيْلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ
الجَحِيْمِ ن رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنْتِ عَدْنٍ ،ِاَِّيْ
وَعَدْتَّهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوْجِهِمْ وَ
ذُرِّيَّتِهِمْ : إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيْزُ الحَكِيْمُ ﴾ وَقِهِمُ
السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ
رَحِمْتَةً وَذلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾
٥٨) رَبِّ أَوْ زِعْنِيْ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي ◌َنْعَمْتَ
عَلَيَّ وَ عَلَى وَلِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضُهُ
وَأَصْلِحْ لِيْ فِيْ ذُرِّيَِّيْ إِنّيْ تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنَّيْ
٥٧) الغافر ٧ - ٩. ٥٨) الأحقاف ١٥.

l
٢٨
المنزل الأول
مِنَ المُسْلِمِيْنَ ٥
٥٩) رَبَّنَا اغْفِرْلَنَا وَلِإِخْوَنِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا
بِاْلِيْمِنِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوْبِنَا غِلّ لِلَّذِيْنَ
امَنُوْا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُ وْفٌ رَّحِيمٌ﴾
٦٠) رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ
المَصِيْرُ رَبَّنَا لَاتَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا
وَاغْفِرْلَنَا رَبَّنَا ◌ْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيْزُ الحَكِيْمُ﴾
(٦١) رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُؤْرَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌه
٦٢) رَبِّ اغْفِرْلِيْ وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ
مُؤْمِنًا قَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَات٥ِ
٥٩) الحشر ٦٠٫١٠) الممتحنة ٦١.٥،٤) التحريم ٦٢.٨) النوح ٢٨.

l
٢٩
المنزل الأول
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْمِ ٥
٦٣) قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ٥ مِنْ شَرِّ مَا خَلَق٥َ
وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ وَمِنْ شَرِّ النَّفْتُتِ
فِي الْعُقَدِهِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَه
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيْم٥ِ
٦٤) قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ° مَلِكِ النَّاسِ إِلّهِ
النَّاسِ ° مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ · الَّذِيْ
يُؤَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ ٥
٦٥) سُبْحَنَكَ اللُّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيْهَا سَلَّمٌ ٤
وَاخِرُ دَعْوُهُمْ أَنِ الحَمْدُ لِلْهِ رَبِّ العَلَمِيْن٥َ
٦٦) قَالَ اللهُتَعَالى: وَلِلْهِ الَأَسْمَاءُ الْحُسْنِى فَادْعُوْهُ بِهَاه
٦٣) الفلق. ٦٤) الناس. ٦٥) يونس ٦٦٠١٠) الأعراف ١٨٠.

l
المنزل الأول
٣٠
٦٧) وَقَالَ النَِّّ ◌َ: إِنَّ لِلْهِ تَعَالى تِسْعَةً وَّتِسْعِيْنَ اِسْمًا،
مَنْ أَحْصِهاَ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (وَفِيْ رِوَايَةٍ) مَنْ حَفِظَهَا:
هُوَ اللّهُ الَّذِيْ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ
الْمَلِكُ الْقُدُّوْسُ السَّلَامُ
الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيْزُ
الْجَبَّارُ
الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ
الْبَارِئُّ
الْمُصَوِّرُ
الْفَتَّاحُ
الْغَفَّارُ
الْقَهَّارُ
الْوَقَّابُ
الرَّزَّاقُ
الْبَاسِطُ الْخَافِضُ
الرَّافِعُ
الْمُعِزُّ
الْمُذُِّ
السَّمِيْعُ
الْبَصِيْرُ
الْحَگَمُ
الْعَدْلُ
اللَّطِيْفُ
الْخَبِيْرُ
الْعَلِيَّ
ô
الْحَلِيْمُ
الْعَظِيْمُ
الغفور
الشَّكُوْرُ
الْكَبِيْرُ
الْكَرِیْمُ
الْحَفِيْظُ الْمُقِيْثُ الْحَسِيْبُ الْجَلِيْلُ
٦٧) مشكوة المصابيح، عن أبي هريرة ١٩٩:١ الترمذي،
الرقم: ٣٥٠٧، الدعوات، عن أبي هريرة، ١٨٨:٢.
الْعَلِيْمُ
الْقَابِصُ|

المنزل الأول
٣١
l
الْقَيُّوْمُ
الصَّمَدُ
الْقَادِرُ
ô
٥ /
الْمُقتدرُ
الْمُقَدِمُ
الْمُؤَخِّرُ
الََّوَّلُ
الآخِرُ
الظَّاهِرُ
الْبَاطِنُ
الْوَالِيْ
الْمُتَعَالِيْ
الْبَرُّ
التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ
الْعَفُوُّ
عھو
مَالِكُ المُلْكِ ذُوْ الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ
الرَّءُ وْفُ
الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ
الْغَنِي
الْمُغْنِيِ|
الْمَانِعُ
ءُ
الضّائُّ
النَّافِعُ
النورُ
الْهَادِي
الْبَدِيْعُ
الْبَاقِيْ
الْوَارِثُ
الرَّشيْدُ
بس وهوُ
الصَّبُوْرَ
/
الْمُجْيْبُ
الْوَاسِعُ
الْحَكِيْمُ الْوَدُ وْدُ
الْمَجِيْدُ|
ô
الْبَاعِثُ
الشَّهِيْدُ
الْحَقُّ
الْوَكِيْلُ
الْقَوِيُّ
الْمَتَيْنُ
ءُ
الْوَلِيِ
الْحَمِيْدُ الْمُخْصِي
الْمُبْدُ
الْمُعِيْدُ
الْمُحْيِيْ الْمُمِيْتُ
الْحَيُّ
الأحَدُ
الْوَاجِدُ
الْمَاجدُ
الْوَاحِدُ
س ٥٠٠ م
الرَّقْبُ
ô

l
٣٢
المنزل الأول
٦٨) (وَ) اسْمُ اللّهِ الَّعْظَمُ الَّذِيْ إِذَا دُعِيَ بِهِ
أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ
سُبْحَنَكَ إِنّيْ كُنْتُ مِنَ الظُّلِمَيْنَ"٥
٦٩) اَلِلْهُمَّ إِنِّيْ أَسْتَلُكَ بِأَنِّيْ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ
اللَّهُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الََّحَدُ الصَّمَدُ الَّذِيْ لَمْ
◌َلِدْ وَلَمْ يُؤْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوَّا أَحَدٌ.
(٧٠) اَلِلْهُمَّ إِنّيْ أَسْئَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ،
لَا إِلَ إِلَّا أَنْتَ (وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ)
الْحَنَّانُ المَنَّانُ بَدِيْعُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ،
٦٨) المستدرك، ر: ١٨٦٥، الدعاء، سعد بن مالك، ٦٨٥:١.
٦٩) الترمذي، ر: ٣٤٧٥، الدعوات، عن بُرَيدة، ١٨٥:٢.
٧٠) ابن حبان، ر: ٨٩٠، باب الأدعية، ١٢٦:٢. كنز العمال،
ر: ١٩٥٠، فصل في اسم الله الأعظم، ٤٥٣:١، عن أنس .

l
٣٣
المنزل الأول
يَاذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيّوْمُ.
٧١) يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
٧٢) سُبْحَانَ رَبِيَ العَلِيّ الََّعْلَى الوَهَّابِ.
٧٣ ) أَعُوذُ بِكُلِمَاتِ اللَّهِ النَّامَّاتِ مِنْ شَرِّمَا خَلَقَ.
٧٤) بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي
الََّرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ.
٧٥) أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلْهِ، وَالْحَمْدُ لِلْهِ،
لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَحْدَةً لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ
٧١) المستدرك، الرقم: ١٩٩٥، عن أنس بن مالك، ١٩٩٦،
عن أبي أمامة، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل، ٧٢٨:١.
٧٢) المستدرك، ر: ١٨٣٥، الدعاء، عن سلمة بن الأكوع، ٦٧٦:١.
٧٣) الترمذي، ر: ٣٤٣٧، ما يقول إذا نزل منزلا، عن خولة، ١٨٢:٢.
٧٤) الترمذي، ر: ٣٣٨٨، الدعاء إذا أصبح وأمسى، عن عثمان، ٢: ١٧٦.
٧٥) مسلم، ر: ٢٧٢٣، كتاب الذكر والدعاء، عن ابن مسعود، ٣٥٠:٢.

المنزل الأول
ـنْـ
وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ؛ رَبِّ
أَسْئَلُكَ خَيْرَ مَا فِيْ هذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَةً،
وَأَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّمَا فِيْ هَذا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَابَعْدَةً.
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوْءِ الكِبْرِ؛ رَبِّ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِيْ النَّارِوَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
٧٦) اَللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ
الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ؛
أَشْهَدُ أَنْ لَّ إِلهَ إِلَّا أَنْتَ (وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ
لَكَ). أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ، وَمِنْ شَرِّ
الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِيْ
٧٦) إلى " شركه" أبوداود، ر: ٥٠٦٧، الأدب، باب ما يقول إذا أصبح،
عن أبي هريرة، ٦٩١:٢. الترمذي، ر:٣٣٩٢، الدعوات، عن أبي هريرة،
١٧٦:٢. "وأن أقترف الخ" أحمد، ر: ٨٢، عن أبي بكر، ٢٥:١.

l
٣۵
المنزل الأول
سُؤْءًا أَوْ أَجُرَّةُ إِلَى مُسْلِمٍ.
٧٧) الَلْهُمَّ إِّي أَصْبَحْتُ، أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ
عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيْعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ
اللّهُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ.
(٧٨) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ الْعَافِيَةَ فِيْ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
اَللَّهُمَّ إِنِيْ أَسْئَلُكَ العَقْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي دِيْنِي وَ
دُنْيَايَ وَأَهْلِيْ وَمَالِيْ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَانِيْ
وَامِنْ رَوْعَاِيْ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِيْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ
وَمِنْ خَلْفِيْ وَعَنْ يَّمِيْنِيْ وَعَنْ شِمَالِيْ وَمِنْ
فَوْقِيْ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُعْتَالَ مِنْ تَخْتِيْ.
٧٧) أبو داود، ر: ٥٠٦٩، الأدب، ما يقول إذا أصبح، عن أنس ، ٦٩١:٢.
٧٨) أبو داود، ر: ٥٠٧٤، الأدب، ما يقول إذا أصبح، عن ابن عمر، ٦٩٢:٢.

l
٣٦
المنزل الأول
٧٩) رَضِيْنَا بِاللّهِ رَبًّا، وَ بِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ
(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رَسُوْلاً وَّنَبِيًّا.
٨٠) اَلِلْهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِيْ مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ
مِّنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ،
فَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكُرُ.
٨١) اللَّهُمَّ عَافِيْ فِيْ بَدَنِيْ، اَللَّهُمَّ عَافِيْ فِيْ
سَمْعِيْ، اللَّهُمَّ عَافِيْ فِيْ بَصَرِيْ؛ لَا إِلهَ إِلَّا
أَنْتَ. (ثلاث مرات) اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ
٧٩) إلى "رسولا" أبوداود، ر: ٥٠٧٢، الأدب، باب ما يقول إذا أصبح،
٦٩٢:٢. البخاري، ر: ٧٠٨٩، الفتن، باب التعوذ من الفتن، عن
أنس، ٢: ١٠٥٠. "نَبِيًّا" مسلم، ر: ١١٦٢، الصوم، باب استحباب
صيام ثلاثة أيام من كل شهر، عن أبي قتادة، ٣٦٧:١.
٨٠) ابن حبان، ر: ٨٥٨، باب ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند
الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم، عن ابن عباس، ١١١:٢.
٨١) أبو داود،ر: ٥٠٩٠، الأدب، ما يقول إذا أصبح، عن أبي بكرة، ٦٩٤:٢.

l
٣٤
المنزل الأول
وَالفَقْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ؛
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ. (ثلاث مرات).
٨٢) سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، (لَا حَوْلَ وَ) لَاقُوَّةَ
إِلَّبِاللهِ، مَاشَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَالَمْ يَشَأْلَمْ يَكُنْ،
أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ
قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا.
٨٣) يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيْتُ، أَصْلِحْ
لِيْ شَأْنِيْ كُلَّةٍ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِيْ طَرْفَةَ عَيْنِ.
٨٤) (سيد الاستغفار) اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي،لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
٨٢) أبو داود، ر: ٥٠٧٥، الأدب، باب مايقول إذا أصبح، ٦٩٢:٢.
٨٣) المستدرك، ر: ٢٠٠٠، كتاب الدعاء، عن أنس، ٧٣٠:١.
٨٤) البخاري، ر:٦٣٠٦، الدعوات، باب أفضل الاستغفار، عن
شدادبن أوس، ٩٣٢:٢.

l
٣٨
المنزل الأول
خَلَقْتِيْ، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ
مَا اسْتَطَعْتُ. أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ؛
أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَّ، وَأَبُوْءُلَكَ بِذَنِْيْ،
فَاغْفِرْلِيْ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
٨٥) اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ،
وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْءَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ
سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى؛ اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لَا
شَرِيْكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا نَِّ لَكَ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ
إِلَّ وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْضى
إَِّ بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَ تُعْضِى فَتَغْفِرُ؛
٨٥) المعجم الكبير، ر: ٨٠٢٧، عن أبي أمامة الباهلي، ٢٦٤:٨.
بشيء من الاختلاف.

l
٣٩
المنزل الأول
أَقْرَبُ شَهِيْدٍ، وَأَدْنَى حَفِيْظِ، حُلْتَ دُونَ
النُّفُوْسِ، وَأَخَذْكَ بِالنَّوَاصِيْ، وَكَبْتَ الآثَارِ،
وَنَسَخْتَ الآجَالَ؛ الْقُلُوْبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ،
وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الحَلَالُ مَاأَحْلَلْتَ،
وَالْحَرَامُ مَاحَرَّمْتَ، وَالدِّيْنُ مَا شَرَغْتَ،
وَالأَمْرُ مَاقَضَيْتَ؛ الخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالعَبْدُ
عَبْدُكَ؛ وَأَنْتَ اللهُ الرَُّ وْقُ الرَّحِيْمُ. أَسْئَلُكَ
بِنُوْرِ وَجْهِكَ الَّذِيْ أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمْوَاتُ
وَالَّرْضُ، وَبِكُلِّ حَقِّ هُوَلَكَ، وَبِحَقِّ السَّائِيْنَ
عَلَيْكَ، أَنْ تُفِيْلَنِيْ فِيْ هَذِهِ الغَدَاةِ وَفِيْ هذِهِ
العَشِيَّةِ، وَأَنْ تُجِيْرَنِيْ مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ.

l
المنزل الأول
٨٦) اَلِلْهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُبِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزْنِ،
وَأَعُؤْذُبِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ ، وَأَعُوْذُبِكَ
مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَأَعُوذُبِكَ مِنْ غَلَبَةِ
الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
٨٧) لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، (لَبَيْكَ) وَسَعْدَيْكَ
وَالْخَيْرُ فِيْ يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ. اللَّهُمَّ مَا
قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ حَلَفْتُ مِنْ خَلْفٍ أَوْ نَذَرْتُ
مِنْ نَّذْرٍ، فَمَشِئْتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كُلِّهِ، مَا
شِئْتَ كَانَ وَمَالَمْ تَشَأْلَا يَكُوْنُ، وَلَا حَوْلَ
وَلَاقُوَّةَ إِلَّبِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
٨٦) أبو داود، ر: ١٥٥٥، الصلوة، باب في الاستعاذة، ٢:١
٨٧) المستدرك، ر: ١٩٠٠، الدعاء، عن زيد بن ثابت، ٦٩٧:١.